الخيرية الهاشمية توزع الكرافانات على المناطق الأكثر تضرراً بغزة
السوسنة
بهدف تقديم الدعم العاجل والمباشر لأهالي قطاع غزة وضمان توفير بيوت آمنة واستقرار مؤقت في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في فصل الشتاء والبرد والأمطار، قال الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية، حسين الشبلي، الاثنين، إن الهيئة بدأت بعملية توزيع الكرافانات على المناطق الأكثر تضررا وعلى الأشخاص الأكثر حاجة داخل القطاع.
وأضاف الشبلي "الهيئة تحاول بكل إمكاناتها وجهودها في إطار الجهود المستمرة من العمل الإغاثي داخل قطاع غزة، حيث كان هناك حالة من التضييق في إرسال المواد الإغاثية وخاصة البيوت المتنقلة أو الجاهزة، لذلك خلال الفترة الماضية حاولنا إرسال الخيم بكل أنواعها، ولكن كان هناك تضييق في إدخال الخيم والمساعدات الأخرى".
وأوضح أن الهيئة لجأت إلى بدائل لتكون أكثر فاعلية، مشيرا إلى أن الهيئة بدأت في عملية تصنيع البيوت الجاهزة والكرافانات داخل القطاع، وهي عملية صعبة نظرا لأن توفر المواد أمر صعب، ولكن كان لا بد من البحث عن بدائل لمساعدة أهالي قطاع غزة بحيث تضمن لهم استقرار ولو بشكل مؤقت وبيوت آمنة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في فصل الشتاء، لذلك كانت الكرافانات والبيوت الجاهزة هي الحل المناسب لهذه الفترة.
الاحتلال الإسرائيلي يضع العراقيل
وأكد الشبلي أن الاحتلال الإسرائيلي يضع العراقيل في سبيل إدخال هذه البيوت أو الكرافانات، مشيرا إلى أن الطريقة الأمثل لتنفيذ مشاريع التسكين الآمن المؤقت كانت تصنيعها وتوزيعها داخليا.
وأشار إلى أن الهيئة، وبموجب التوجيه الملكي، هي المعنية بتقديم العمل الإغاثي لقطاع غزة بكافة أشكاله، ويتشارك معها عدد من الجهات داخل القطاع ومن الأردن التي تدعم هذا التوجه، ومنها الحملة الأردنية، وقفية خير الأردن، لجنة المناصرة، وتكية أم علي، وعدد من الجهات التي تساهم مع الهيئة في هذا المجهود.
وتابع الشبلي "أطلقنا مشروع الكرافانات، وخلال الفترة الماضية كنا مستمرين بالبرامج والتدخلات بكل أنواعها، سواء الطرود الغذائية وتوزيعها، أو الوجبات الغذائية، أو تشغيل المخابز بشمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وأيضا توفير الملابس المناسبة خلال الفترة الماضية، والمواد الإغاثية من الخيم وتجهيزاتها المختلفة، وكل ذلك كان يتم بشكل يومي ومباشر بتعاون وتشاركية لمساندة أهالي قطاع غزة".
وأكد أن الهيئة لديها استعداد مع شركائها لتوفير عدد كبير من الكرافانات، مشيرا إلى أن التمويل المالي متاح، ولكن ما يحكم عدد الكرافانات هو توفر المواد داخل القطاع والقدرة التشغيلية، حيث تعمل الفرق على الأرض بالتنسيق مع عدد من المشاغل والمعامل لتنسيق العمل للخروج بأكبر قدر ممكن من هذه البيوت الجاهزة.
المملكة
بحث زيادة الاستفادة من الكفاءات الأردنية في السوق القطري
الأمن يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين
توجيه بزيادة إنتاج اللحوم والدواجن استعداداً رمضان
نتغنى بالهوية عندما نفشل بإدارة الاختلاف
مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج نَسمو
انطلاق الاجتماع التأسيسي للجنة العليا لرؤية إربد عاصمة اقتصادية
الخيرية الهاشمية توزع الكرافانات على المناطق الأكثر تضرراً بغزة
الملك من لندن: الإجراءات الإسرائيلية تنذر بتفاقم الصراع
النائب الطوباسي يرد على أنباء فصله من حزب العمال
جلبة واسعة ومشادة حادة في مجلس النواب
يوم طبي مجاني في لواءي الطيبة والوسطية الثلاثاء
جمعية أصدقاء الآثار والتراث الأردنية تنعى أسامة أبو سنة
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار
وظائف ومدعوون لامتحانات الكفايات بالحكومة .. التفاصيل
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
كيف تحمي نفسك من التضليل وسط طوفان الأخبار والمحتوى الرقمي
مذكرة تفاهم بين الإفتاء ومركز فتوى أوزبكستان
وظائف ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات .. أسماء