عشرات القتلى والجرحى في ضربات باكستانية على أفغانستان
السوسنة - أعلنت باكستان الأحد أنها شنت ضربات جوية على مجموعات مسلحة على الحدود مع أفغانستان حيث أفادت السلطات في حصيلة أولية بوقوع 18 قتيلا جميعهم من سكان منزل واحد وعدد من الجرحى بينهم أطفال.
وهذه أعنف ضربات منذ الاشتباكات التي وقعت بين البلدين في تشرين الأول/ أكتوبر وأسفرت عن مقتل العشرات.
وقالت باكستان إن هذه الضربات هي رد على “الهجمات الانتحارية الأخيرة” التي تعرضت لها، بينها هجوم على مسجد في إسلام اباد مطلع شباط/ فبراير.
وذكر بيان أصدرته وزارة الإعلام الباكستانية أن إسلام أباد استهدفت “سبعة معسكرات ومخابئ إرهابية تابعة لحركة طالبان الباكستانية”، إضافة إلى فرع لتنظيم الدولة الإسلامية.
وأفاد مصدر أمني باكستاني وكالة فرانس برس بأن الضربات أسفرت عن مقتل “أكثر من 80” مسلحا في أفغانستان، مرجحا أن ترتفع الحصيلة. ولم تتمكن فرانس برس من التحقق من هذه الأرقام.
وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية من جهتها “استشهاد وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء، بينهم نساء وأطفال” في غارات جوية استهدفت مدرسة دينية ومنازل في ولايتي ننكرهار وباكتيكا.
وقال مراسل وكالة فرانس برس في منطقة بهسود بولاية ننكرهار إن سكانا من مختلف أنحاء المنطقة الجبلية النائية انضموا إلى فرق الإنقاذ، مستخدمين حفارة ومجارف للبحث عن جثث تحت الأنقاض.
وقال بزاكات، المزارع البالغ 35 عاما، لفرانس برس “دمر منزلي بالكامل، كان والدي وأبنائي يعيشون هنا، قتلوا جميعا”.
وقال أمين غول أمين (37 عاما) المقيم في المنطقة “هنا الناس عاديون. سكان هذه القرية أقاربنا. عندما وقع القصف، كان أحد الناجين يصرخ طلبا للمساعدة”.
وأبلغت شرطة ننكرهار أن القصف بدأ قرابة منتصف الليل واستهدف ثلاثة أقاليم.
وصرح الناطق باسم الشرطة سيد طيب حماد “قُتل مدنيون. كان في أحد المنازل 23 فردا من عائلة واحدة طمروا تحت الأنقاض، قتل 18 منهم وتم إجلاء خمسة جرحى”.
“رد مدروس”
من جانبها، توعدت وزارة الدفاع الأفغانية بـ”رد مناسب ومدروس” على الضربات.
وكتب الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة إكس الأحد أن باكستان “قصفت مواطنينا المدنيين في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال”.
وأضاف “يحاول الجنرالات الباكستانيون تعويض نقاط الضعف الأمنية في بلادهم بهذه الجرائم”.
وتصاعدت التوترات بين أفغانستان وباكستان منذ عادت سلطات طالبان الى الحكم في كابول في العام 2021 عقب الانسحاب الأمريكي. وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد مع وقوع اشتباكات حدودية دامية في الأشهر الأخيرة.
واتّهمت إسلام أباد في الماضي مجموعات انفصالية مسلّحة في إقليم بلوشستان (جنوب) وحركة طالبان الباكستانية وغيرها من الجماعات الإسلامية في إقليم خيبر بختونخوا (شمال) باستخدام الأراضي الأفغانية منطلقا لشنّ هجمات.
ونفت حكومة طالبان في أفغانستان مرارا الاتهامات الباكستانية.
وقُتل أكثر من 70 شخصا وأصيب المئات بجروح في اشتباكات اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر وانتهت بوقف لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا.
إغلاق الحدود
وأشارت السلطات الباكستانية إلى أن هذه العمليات نُفذت ردا على تفجير انتحاري استهدف مسجدا شيعيا في العاصمة قبل أسبوعين، وتفجيرات انتحارية أخرى وقعت في شمال غرب البلاد في الآونة الأخيرة.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية تبنى تفجير المسجد الذي أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 160 آخرين في أعنف هجوم على إسلام اباد منذ تفجير فندق ماريوت عام 2008.
ووقع الهجوم أثناء صلاة الجمعة فيما كان المسجد يضيق بالمصلين.
ويشكّل الشيعة ما بين 10 و15 في المئة من سكان باكستان ذات الغالبية السنية، وسبق أن استُهدفوا بهجمات في أنحاء مختلفة في الماضي.
وأوضحت إسلام أباد الأحد أنه رغم مطالباتها المتكررة، فإن سلطات طالبان في كابول فشلت في اتخاذ إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية منطلقا لتنفيذ هجمات في باكستان.
وأضاف بيان وزارة الإعلام “لطالما سعت باكستان للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن في الوقت نفسه تبقى سلامة مواطنينا وأمنهم على رأس أولوياتنا”.
ودعت المجتمع الدولي إلى حضّ كابول على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه العام الماضي، بعدم دعم أعمال عدائية ضد دول أخرى.
ومنذ منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر، أغلقت الحدود البرية بين البلدين، باستثناءات قليلة (الأفغان العائدون من باكستان)، ما أثر على التجارة وحياة السكان الذين اعتادوا العبور من جانب إلى آخر.
وأفاد تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) نشر في 8 شباط/ فبراير بأنه “خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2025، قُتل 70 مدنيا وأصيب 478 في أفغانستان في أعمال عنف نُسبت إلى القوات الباكستانية”.
وزير الأشغال: تحديات ميدانية أخرت إنجاز صيانة طريق وادي شعيب
الرئيس الألباني يزور مسجد الملك الحسين في دابوق
زلزال بقوة 7.1 درجات يضرب قبالة ساحل ماليزيا على عمق كبير جدا
شوربات رمضان 2026: وصفات صحية ودافئة تزيّن موائد الإفطار
وزير الشباب يبحث والسفير الألماني تعزيز التعاون الشبابي
وزارة السياحة والسياحة والسفر يبحثان تنظيم السوق السياحي
12.4 مليون دينار واردات السوق المركزي في أول ثلاثة أيام من رمضان
ملحس: أموال الضمان تدار وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة
برشلونة يستغل تعثر ريال مدريد ويعتلي صدارة الليغا
الخدمة والإدارة العامة تستكمل إجراءات اعتماد بيانات الكشف التنافسي
اتهام 5 أشخاص في فرنسا بتمويل حماس
عشرات القتلى والجرحى في ضربات باكستانية على أفغانستان
إيران أبرمت صفقة سرية مع روسيا لتوريد صواريخ محمولة على الكتف
النشامى .. الدورة الدولية .. (صيصا)!
خامنئي يكلف شخصية مهمة بقيادة إيران في حال اغتياله .. تفاصيل
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
دولة عربية تنفرد بإعلان غرة رمضان يوم الأربعاء
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم