الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران
.. مثل أي مكان بوصفه مسرحا(..) تناقلت الفضائيات ووكالات الأنباء والصحف ومواقع التواصل الإلكتروني الإخبارية، حدوثة ما تراه الولايات المتحدة الأمريكية، عبر ما يبث من العاصمة واشنطن، إذ قيل انها:"تبني مسرح الحرب، وتبع ذلك سؤال المرحلة: هل إيران الهدف أم النموذج؟.
..بالتأكيد السردية الثقافية، قارنت سردية حربية عسكرية، وبدراية إعلامية، هوسها المحلي القول ان الولايات المتحدة الأمريكية،، تحديدا البنتاغون، صممت كل المطلوب-شكليا لإظهار قوة الاستعداد العسكري والأمني واللوجستي، والاعلامي، لهذا ورد السؤال عن : كيف تصنع واشنطن-البنتاغون، ومؤسسة الرئيس الأمريكي، عقلية الحرب قبل أن تبدأ؟!.
*العسكرتاريا داخل السيناريو.. وفوق الخشبة.!.
ما يحدث، أن ملالي إيران، كطرف رئيس، السفاح نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، استطاعت التلاعب في مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية، والتغير بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، أو ربما العكس، قد يكون كل ذلك من فنون جنون ترامب، وهو من يرى، أن مسرح الحرب، لم يعد مجرد حالة امنية/عسكرية، صنعت أو حققت "التحشيد العسكري الأميركي"، حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتتقصد ملالي إيران، لهذا يُقرأ الجمع والتحشيد، بوصفه - ليس فقط-تمهيداً لضربة محدودة فحسب، بل، هو كتهيئة لمسرح عمليات متكامل بقدرة مختلفة الإبعاد على الاستمرار والتصعيد، ثم العودة إلى طاولة وعواصم التفاوض من موقع ما قد ينتج جراء الضربة الأولى، ومدى قوتها.
بحسب السيناريست، وهو كائن روبوت، مسخ، السيناريو كتب وفق رؤية ملالي إيران، قبل وزراء وقادة الكابنيت الصهيوني المتطرف وفق السفاح، هتلر الألفية الثالثة نتنياهو، باتت قطع الأسلحة والصواريخ الباليستية، والطائرات من مختلف الموديلات والأسلحة والسفن حاملات البوارج والغواصات وصولا للالغام، مع جنودها وشاباكها وجيشها الثوري، والكوماندوز البحرية الأميركية، مجرط نقاط ارتكاز (..) في المسرح ثلاثي الابعاد، والانواء والأجواء.
*الخليج يزدحم بحاملات الطائرات والمدمّرات القاذفات
هو ذات العنوان الذي استوحاه المحلل السياسي "علي دربج"، الذي يبدو أنه تأمل المسرح، فكتب الاثنين 23/02/2026، عن الحكايات التي يضمها سيناريو الحرب، إذا ما فتحت الستارةالسحرية، ويقرأ دربج الوقائع التي باتت متخيلة:
*اولا:
بعيداً عن مهلة الـ15 يوماً الممنوحة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران كحدٍّ أقصى لإبرام "صفقة مُجدية"، وإلا فستواجه "أموراً سيئة" بحسب تعبيره، يتعمّد الأخير وفريق إدارته مفاوضة طهران تحت ضغط حشدهم للأساطيل العسكرية من مختلف الأحجام والأنواع والطرازات (النووية منها والتقليدية) التي أصبحت تعجّ بها مياه وسماء منطقة الشرق الأوسط، إضافةً إلى القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة فيها.
*ثانيا:
حبس العالم، وخصوصاً دول وشعوب المنطقة، أنفاسهم، وهم يتابعون بقلق وصول حاملة الطائرات النووية "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، والمجموعة المرافقة لها، لتستقرّ قبالة السواحل الإسرائيلية.
وبناءً على ذلك، ستنضمّ فورد ـــ وهي تحمل على متنها نحو 4,200 بحّاراً ـــــ ومجموعتها، إلى الحاملة "أبراهام لينكولن" والقطع المرافقة لها المنتشرة منذ مدة في منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية، مشكّلين بذلك قوةً ضاربةً هائلة ضد طهران.
وعليه:
تتألف المجموعة الحربية المرافقة لفورد (استناداً للبحرية الأميركية، والبنتاغون، وموقع فلايت رادار) من مدمّرات صواريخ موجّهة، يمكن اختصارها بالآتي:
*1 :
يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور، ومهمتها تأمين حماية جوية وصاروخية للمجموعة، وتنفيذ ضربات بعيدة المدى.
*2 :
يو إس إس سبروانس ويقتصر دورها على الدفاع الجوي، واستهداف الغواصات، مع قدرة إطلاق صواريخ هجومية.
*3 :
يو إس إس مايكل ميرفي التي ستقوم بحماية متعددة المهام ضد التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية.
*4 :
يو إس إس بولكلي، المكلفة بمرافقة الحاملة وتأمين الدفاع الجوي والصاروخي للمجموعة.
*5 :
يو إس إس روزفلت، ووظيفتها تعزيز شبكة الدفاع الجوي، وتنفيذ عمليات هجومية بصواريخ موجّهة.
*ثالثا:
أن الحاملة فورد ومجموعتها وظيفتها المقرّرة تنفّيذ دوريات قبالة الساحل الإسرائيلي، وصدّ وابل الهجمات الواردة من إيران وحلفائها (في حال اندلعت الحرب)، والأهم أن قوتها الجوية ستضطرّ إلى التحليق فوق أجواء وسماء دول المنطقة، ويشمل ذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية و لبنان، و سوريا و الأردن والعراق، وأيضا ربما مصر والمغرب وبعض دول الخليج العربي، في طريقها للوصول إلى الأراضي الإيرانية.
*رابعا:
يبلغ عدد البحّارة على متن "أبراهام لينكولن" حوالى خمسة آلاف، كما تحمل عشرات الطائرات المقاتلة، أبرزها قاذفات من طراز "إف-35 سي" التابعة لسرب الهجوم المقاتل البحري (VMFA) 314، إلى جانب طائرات حربية أخرى، من بينها مقاتلات "إف/إيه-18 سوبر هورنت" وطائرات الهجوم الإلكتروني "إي إيه-18".
.. وتضمّ المجموعة القتالية المرافقة لـ"أبراهام لينكولن"، عدداً من مدمّرات الصواريخ الموجّهة، التي تتشابه وظائفها ومهماتها مع مثيلتها من السفن المرافقة لفورد، وهي "يو إس إس ميتشر" و"يو إس إس ماكفول" و"يو إس إس بينكني، و"يو إس إس ديلبرت دي. بلاك".
*خامسا:
في الطريق إلى مسرح الحرب، حاملة طائرات أخرى هي: "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش"، خلال الأشهر المقبلة، وفقاً لمنشور للبحرية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي.
*سادسا:
*أ:
في 11 شباط/فبراير الجاري، غادرت ستّ طائرات من طراز "إف-35 إيه لايتنينغ 2" من الجيل الخامس قاعدة "راف ليكنهيث" في المملكة المتحدة، والتي تُستخدم غالباً كنقطة توقّف للطائرات المقاتلة المتجهة إلى الشرق الأوسط. وانضمّت بدورها إلى ستّ طائرات أخرى من طراز "إف-35" تابعة للسرب نفسه كانت قد توجّهت إلى إسبانيا، بحسب موقع Air & Space Forces Magazine.
*ب:
.. و الطائرات المقاتلة، رافقتها ثلاث طائرات تزويد بالوقود من طراز "كيه سي-135 ستراتوتانكر"، على ذمّة بيانات مواقع تتبّع الرحلات.
*ج:
غادرت في 18 كانون الثاني/يناير الفائت، 12 طائرة "إف-15 إي" تابعة للسرب المقاتل 494 في قاعدة "راف ليكنهيث" بالمملكة المتحدة، مدعومة بطائرات التزوّد بالوقود جواً "كيه سي-135 ستراتوتانكر". كذلك اتجهت طائرات الشحن "سي-17 غلوب ماستر 3" من بريطانيا إلى الشرق الأوسط لمواكبة انتشار السرب المقاتل.
*د:
رفع سلاح الجو الأميركي وجوده في الشرق الأوسط، إلى ثلاثة أسراب من طائرات "إف-15 إي"، وسرب واحد من طراز "إف-16 فايتنغ فالكون"، وسرب من طائرات الهجوم "إيه-10 ثاندربولت 2". وبذلك انضمّت هذه القوة إلى أحد أسراب مقاتلات "إف-15 إي" الموجود في المنطقة منذ نحو 10 أشهر.
*ه:
دعّمت الولايات المتحدة أصولها الدفاعية الجوية في المنطقة من خلال نشر صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد".
كما، سُجّل أكثر من 100 رحلة لطائرات الشحن "سي-17 غلوب ماستر 3" و"سي-5 غالاكسي" متجهة إلى الشرق الأوسط، من مواقع معروفة باستضافة معدات وأفراد الدفاع الجوي.
*و:
نشرت الولايات المتحدة أحدث مروحياتها للبحث والإنقاذ من طراز "إتش إتش-60 دبليو جولي غرين 2"، استناداً لمسؤولين أميركيين وصور منشورة علناً من الجيش الأميركي.
*سابعا:
ازدحمت المنشآت الأميركية في المنطقة وأماكن أخرى بالقاذفات والطائرات والأسلحة الصاروخية. أكّد موقع The War Zone (المختصّ بالشؤون العسكرية) أن الأقمار الصناعية تُظهر وجود مخزون من الطائرات، التي تم توزيعها في بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة منها ، 18 مقاتلة "إف-15 إي سترايك إيغل"، و18 مقاتلة شبح "إف-35 إيه لايتنينغ 2"، و12 مقاتلة "إف-16 فايتنغ فالكون"، وستّ طائرات حرب إلكترونية "إي/إيه-18 غراولر"، وطائرتي استطلاع مسيّرتين من طراز "إم كيو-9 ريبر". ولا تشمل هذه الأرقام، جميع الطائرات التي لا يمكن رؤيتها تحت الملاجئ والظلال الواقية من الشمس، في أكثر من مكان من دول المنطقة برا وبحرا .
نشر 11 طائرة تزوّد بالوقود جواً من طراز "كيه سي-46 بيغاسوس"، و12 مقاتلة "إف-16 فايتنغ فالكون"، وطائرة شحن "سي-17 غلوب ماستر 3"، ودائما، وفي التحليل، مدى صحة المعلومات، يقع على ذمة موقع The War Zone.
*أيام ترامب العشرة لإيران قد تكون ساعات.
يحاول المحلل السوري، المتخصص بالشات الروسي، وبالذات الإعلام دم باللغه الروسية بسام مقداد، أن يترك بصمة عن ما يجري، ونشر تحليله في المدن اللبناني، موقع اعلامي، فكانت الرؤية التي نشرت يوم السبت 2026/02/21، وتضمنت مفارقة التصريحات من الرئيس الأمريكي ترامب :. التقدم الذي قال به الإيرانيون، لدى اختتام جولة المفاوضات الأخيرة مع الأميركيين في جنيف، وصفه البعض بأنه "تقدم في الطريق المسدود". لم يشارك الأميركيون الإيرانيين هذا التفاؤل، بل اختصر ترامب مدة الشهر التي وضعها سابقاً لإنهاء المفاوضات، إلى 10 أيام، حسب ما أعلنه في جلسة افتتاح "مجلس السلام" الخميس في 19 الجاري.
ووفقاً لما تناقلته الأنباء في اليوم التالي، حتى هذه الأيام قد تختصر إلى ساعات. فقد نقل موقع الخدمة الروسية في دويتشه فيله DW في 19 الجاري عن مصادر شبكة CBS التلفزيونية الأميركية، تأكيدها بأن العسكريين الأميركيين يعلنون عن استعدادهم لشن الضربات المحتملة على إيران يوم السبت في 21 الجاري(... بالطبع لم يحدث).
مقداد، حصر الاشارات:
*١:
يحرص نظام الملالي على ألا يبدو في موقع الضعيف الخائف من العملية الأميركية الإسرائيلية المحتملة في أي وقت قرب، ويتمسك بشكليات لم تكن مثيرة للسخرية في زمن مضى، مثل رفض المفاوضات المباشرة، والتمسك بوجود وسيط يتنقل بين الطرفين. ويرد على التهديدات الأميركية بخطاب مرتفع النبرة، غير مستند إلى ما هو جدي يدعمه. فقد نقل موقع الخدمة الروسية في BBCفي 17 الجاري عن خامنئي في رده على تهديدات ترامب بحاملات الطائرات، بالقول "إن ما هو أخطر من حاملات الطائرات، هو السلاح الذي يرسلها إلى قاع البحر. وترامب يقول إن الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم. لكن الجيش الأقوى في العالم، قد يتلقى أحياناً ضربة لا يستطيع النهوض بعدها".
*٢:
بعد حملة القمع الوحشي التي واجه بها نظام الملالي احتجاجات الإيرانيين الأخيرة، من المستبعد أن يحظى بالتفاف الإيرانيين حوله في مواجهة الضربات الأميركية الإسرائيلية المنتظرة. ويكاد يجمع الخبراء على حتمية تجدد الاحتجاجات، لكنهم يختلفون في تحديد موعد اندلاعها من جديد. وينقل موقع the Insider في تحقيق اجراه داخل إيران، عن الإيرانيين رفضهم للمفاوضات التي تجريها الإدارة الأميركية مع نظام الملالي. ويجمع الإيرانيون الرافضون للنظام على القول "نحن لم نبذل الدماء من أجل أن يجروا مفاوضات معهم".
*٣:
نقل the Insider عن المتخصص الروسي بالشؤون الإيرانية ميخائيل بارودكين حديثه عن الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، وعن العقوبات التي من دون رفعها لا أمل في تحسن هذا الوضع. كما تحدث عن تدهور ظروف الحياة والفقر وسط فئات واسعة من الشعب الإيراني، لكنه لا يرى أن هذا الوضع سيؤدي بالضرورة إلى سقوط النظام.
*٤:
الخبير الروسي المعروف بالشؤون الإيرانية نيكيتا سماغين لا يتفق مع بارودكين، ويرى أن الاحتجاجات حتماً ستتجدد، "لكن من الصعب القول بعد أيام أو سنوات".
يشير الموقع إلى أن الخبراء يتفقون على أن الضربات الجوية وحدها لا تعني تغييراً سريعاً ومضموناً للنظام. لكن التدخل العسكري قد يضعف النظام بشكل كبير: فتدمير البنية التحتية العسكرية وقواعد الحرس الثوري الإيراني، قد يشل النظام مؤقتاً ويخلق فرصة سانحة لانتفاضة جديدة. وينقل عن ميخائيل بارودكين إشارته إلى أنه بعد سقوط النظام الثيوقراطي في إيران، قد تظهر سلطة أكثر وداً للولايات المتحدة: "الشعب الإيراني عموماً يميل إلى الغرب. وقبل ثورة 1979، كان النظام موالياً للغرب كلياً، فضلاً عن كونه شريكاً استراتيجياً لدولة الاحتلال الإسرائيلي .
*٥:
موقع يديعوت أحرونوت الناطق بالروسية vesty نشر في 19 الجاري نصاً استعرض فيه العوامل الإيجابية والسلبية للضربة الأميركية لإيران، والتي يدرسها ترامب.
استهل الموقع نصه بالقول إن القرار بشأن ما سيحدث في الشرق الأوسط في المستقبل القريب، يتعلق بشخص واحد: الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ففي سياق المفاوضات التي بدأت مع إيران، أمر بإرسال ما وصفه بـ"أسطول رائع" إلى المنطقة، ثم عززه بحاملة طائرات إضافية ومئات الطائرات. لكن ترامب لم يحسم قراره بعد.
عقد فريقه اجتماعًا الليلة الماضية في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الوضع في إيران وإمكانية توجيه ضربة إليها. لم يشارك الرئيس بنفسه في النقاش، بل تلقى إحاطة من مستشاريه وممثليه الخاصين للمفاوضات، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حول سير المحادثات. وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن الجيش الأميركي قد يُنهي استعداداته لعملية محتملة بحلول نهاية الأسبوع، لكن من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيتخذ قرارًا بحلول ذلك الوقت.
*اختلاط مؤشرات المفاوضات المتوقعة.
تتداخل مصادر دبلوماسية، أميركية، إيرانية خليجية وعربية، متعددة، لتضع إشارات حول طبيعة الشروط الأميركية /الإسرائيلية المشتركة، الاي قدمت إلى و/على إيران، التي قيل انها تتجاوز كل التفاصيل التي تتم مناقشتها، وتتجاوز الأوراق المتبادلة وحتى الأرقام المتداولة بشأن نسبة التخصيب أو مدى الصواريخ البالستية.
عمليا، الشروط المفروضة أميركياً تعني أنه يتوجب على إيران تغيير كل عقيدتها السياسية وتوجهها، تجاه الولايات المتحدة، إسرائيل والمنطقة. ومن بين ما يجري طرحه هو اتفاق سلام، أو معاهدة عدم اعتداء، بالإضافة إلى التخلي عن مشروع الصواريخ البالستية الكاسرة للتوازن والتخلي عن المشروع النووي. بمجرد موافقة إيران على هذه الشروط، إضافة إلى فتح البلاد أمام الاستثمارات الخارجية فذلك سيحدث صدمة كبيرة في الداخل ومن نتاجاتها سيكون تغيير النظام حتمياً.
ملالي طهران، اقروا رفض كلي للشروط المفروضة أميركياً، إسرائيليا، ولو كان ثمن ذلك هو الحرب.
. ايضا:
الإيرانيين يحضّرون ويتجهزون لخوض مواجهة واسعة يعتبرون أنها ستكون طويلة، خصوصاً أن المسؤولين الإيرانيين يشيرون إلى استقاء التجارب من حرب الـ 12 يوماً، كما أنهم يتعاطون بتشدد مع أي تحركات داخلية، في ضوء توجيهات صارمة من قبل قيادة الحرس الثوري بعدم السماح بأي تحركات على الأرض، لإجهاض أي سيناريو قد يفكر به الأميركيون من خلال توجيه ضربات عسكرية تترافق مع تحركات لقوى في الداخل لتغيير الوقائع.
ما يراهن عليه الإيرانيون هو أنه لن يكون من مصلحة واشنطن وإدارة ترامب بالتحديد الدخول في حرب طويلة، بينما رهان طهران هو إطالة هذه الحرب وتوسيعها على مستوى المنطقة.
في المقابل، تنقح بعين التسريبات، بعض السيناريوهات التي تتحدث عن :
شن عمليات عسكرية موسعة ضد أهداف استراتيجية داخل إيران، ترافقها عمليات اغتيال ضد الكثير من المسؤولين والقادة العسكريين، لإضعاف قبضة النظام والحرس وترك المجال أمام المعارضين أو الإصلاحيين في الداخل للأخذ بزمام الأمور. فيما هناك من يتحدث عن المفاجآت التي تتصل بحجم الاختراقات الأميركية والإسرائيلية في الداخل الإيراني، وليس على المستوى السياسي، بل على المستوى العسكري داخل الحرس والجيش، لعل هؤلاء هم الذين يتحركون بالتزامن مع بدء الضربة العسكرية. تريد أميركا لهذه الضربة أو للاتفاق في حال حصل أن ينعكس تغييراً لكل الوقائع السياسية في المنطقة، في إيران، العراق، ولبنان، والدفع باتجاه تسليم الجميع بالشروط الإسرائيلية والنفوذ الإسرائيلي على دول المنطقة، وفق ما يتطابق مع كلام السفير الأميركي في دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني مايك هاغابي.
*صراع غير سياسي على مصطلحات التفاوض.. إيران تنفي.
كان لافتا، ما تحدث بعده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي الذي عُقد في مقر الوزارة بالعاصمة طهران، إن إعداد أي نص تفاوضي هو "عمل مشترك"، موضحاً أن موقف إيران بشأن إنهاء العقوبات الأميركية والملف النووي "واضح ومعلن"، وأن طهران مطلعة في المقابل على وجهات نظر الطرف الأميركي.
أن صحة التكهنات المتداولة بشأن مضمون المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الطرفين، مؤكداً أن هذه الادعاءات "لا تستند إلى أي أساس"، ومشيراً إلى وجود "تناقض أميركي في المواقف".
عمليا، تتأرجح معطيات الجولة القادمة من المفاوضات الإيرانية الأميركية، إذ ان ملالي إيران قالوا وفق وزارة الخارجية، أن توافر حسن النية لدى الجانبين يمكن أن يبعث على التفاؤل بإمكانية الوصول إلى نتيجة، مشيراً إلى أن المباحثات "لا تزال في مرحلة بلورة المواقف"، معرباً عن أمله في عقد جولة جديدة من المفاوضات يوم الخميس المقبل، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي.
تصريحات بقائي، في طهران، بشأن تقارير إعلامية، من بينها ما نشره موقع "أكسيوس" وقناة "إيران إنترناشيونال"، تحدثت عن تفاهمات محتملة تتضمن تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة ثلاث سنوات أو التوصل إلى "اتفاق مؤقت".
.. واثارت تصريحات المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف، التي فُهم منها ضمنياً الدعوة إلى "استسلام" إيران، وقوله إن طهران على بُعد أسبوع واحد من امتلاك سلاح نووي، إن هذه ليست المرة الأولى التي تُطرح فيها "مواقف متناقضة"، مؤكداً أن أي مفاوضات تقوم على إكراه أحد الأطراف "لن تُفضي إلى نتيجة".
وأضاف أن الادعاءات بشأن قرب إيران من امتلاك سلاح نووي "لا أساس لها"، مشدداً على أن محاولة فرض "مطالب أحادية الجانب" لن تؤدي إلى أي نتيجة، كما وصف الاتهامات الغربية لإيران بمحاولة "شراء الوقت" عبر إطالة أمد المفاوضات بأنها "كذبة كبيرة"، مؤكداً أن طهران لا مصلحة لها في إطالة التفاوض، وأنها أعلنت استعدادها لمواصلة المحادثات "أياماً أو أسابيع" إذا كان ذلك يسهم في التوصل إلى اتفاق نهائي وعادل.
.. وفي تداول اعلامي، عن ذات المؤتمر الصحفي، انتقد بقائي ما وصفه بـ"الرسائل المتناقضة" الصادرة عن بعض المسؤولين الأميركيين، معتبراً أنها تبعث "رسائل سيئة" بشأن جدية واشنطن في الوصول إلى حل.
بقائي، لعب الدبلوماسية بذكاء معتمد على أن طهران "لا تقبل بأي شروط مسبقة من هذا النوع"، وأكد أن تعاون إيران مع الوكالة "مسألة منفصلة"، وأنها أوفت بجميع التزاماتها المتعلقة بالسماح بتفتيش منشآتها النووية السلمية خلال عام 2025، موضحاً أن المنشآت التي تعرضت للقصف تمثل "حالة استثنائية غير مسبوقة"، إذ لا توجد بروتوكولات محددة للتعامل مع وضع تعرضت فيه منشآت نووية سلمية لهجوم عسكري خارجي، وذلك رداً على تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، التي ربط فيها التوصل إلى اتفاق بالسماح بتفتيش منشآت تعرضت للقصف خلال حرب حزيران/ يونيو الماضي.
.. وفي صراع المصطلحات حول سياسة إدارة الأزمة المفاوضات، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية وغربية، ادعاءات عن مسؤول إيراني، أن طهران قدمت تنازلات جديدة، من بينها بحث إرسال نصف مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وتخفيف تركيز النصف الآخر، وإنشاء تحالف إقليمي للتخصيب، مقابل اعتراف أميركي بحق إيران في "التخصيب السلمي" ورفع العقوبات الاقتصادية.
.. بين مسرح حربي، سيناريوهات سرديات تاريخ عسكري وإنني بين الأطراف في صراع مختلف، القادم جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف الخميس المقبل، بوساطة عمانية، وسط تصاعد في الخطاب السياسي والعسكري، وترقّب لما ستسفر عنه مرحلة "بلورة المواقف" التي تتحدث عنها طهران.
*كيف ينشغل ترامب في إسقاط نظام إيران؟
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد اجتماعا في غرفة العمليات في
البيت الأبيض لبحث خيارات عسكرية ضد إيران بينها توجيه ضربة كبيرة في حال فشل المسار الدبلوماسي، وفق مقالة نشرتها الصحيفة يوم 23-02-2026، ولفتت الصحيفة إلى ما أبلغ ترامب مستشاريه، من أنه إذا لم تؤد الدبلوماسية أو ضربة أميركية أولية محدودة إلى إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي، فسيدرس خلال الأشهر المقبلة هجوما أوسع يستهدف إسقاط القيادة الإيرانية.
ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف الخميس في ما ينظر إليه كمحاولة أخيرة لتفادي مواجهة عسكرية، فيما يدرس ترامب سيناريوهات التدخل الأميركي إذا انهارت هذه المحادثات.
ووفق المستشارين، يميل ترامب إلى تنفيذ ضربة أولية في الأيام المقبلة بهدف توجيه رسالة حازمة للقيادة الإيرانية بضرورة القبول بالتخلي عن القدرة على إنتاج سلاح نووي، مع طرح أهداف محتملة تشمل مقرات للحرس الثوري، ومنشآت نووية، وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وأشار ترامب إلى أنه إذا لم تحقق هذه الخطوات هدفها في تغيير موقف طهران، فسيبقي خيار هجوم عسكري أكبر لاحقا هذا العام مطروحا، في إطار مسعى للمساهمة في إضعاف أو إسقاط سلطة المرشد
الإيراني علي خامنئي.
ذكر "حزب الله"... ماذا قال تقريرٌ عن خطورة مهاجمة أميركا لإيران؟
23-02-2026
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّه عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الثاني أنّ "أسطولاً أميركياً يتجه نحو
إيران"، وأنه، في ذات الأزمة، أي تحرّك عسكري ضدّ إيران سيكون أكثر تعقيدًا بكثير من العملية في كاراكاس، وربما يجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد.
وتمتلك إيران ترسانة عسكرية واسعة، تشمل صواريخ باليستية متوسطة المدى قادرة على الوصول إلى أكثر من 1200 ميل، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة وأسلحة مضادة للسفن، كما أنها تدير شبكة من الوكلاء الإقليميين في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحوثيون في اليمن وحزب الله في لبنان، الذين يمكن أن ينفذوا هجمات مضادة على القوات الأميركية وحلفائها.
وقالت سانام وكيل من معهد تشاتام هاوس: "تتمثل استراتيجية طهران في التصعيد السريع وتصدير عدم الاستقرار في جبهات متعددة بحيث يتم توزيع التكلفة والألم".
وأكد علي واعظ من مجموعة الأزمات الدولية أن إيران وفصائلها ستتحدّ إذا شعرت بأن النظام مهدد، ما قد يوسع نطاق الصراع إلى ما وراء الحدود الإيرانية، في دولة دينية يحكمها المرشد الأعلى المدعوم من الحرس الثوري، مع بنية قيادة متجذرة ومعقدة، مما يجعل أي محاولة لإزاحة النظام عملية صعبة للغاية.
كما أن إيران قد تستهدف المدن الرئيسية في إسرائيل، حيث بدأ مخزون الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية في النفاد بعد أكثر من عامين من مواجهة هجمات حماس وحزب الله؛ فهذا يجعل احتمال وقوع خسائر أميركية أو في صفوف حلفاء واشنطن أمرًا مرتفعًا، وفقًا لتقديرات الخبراء.
* *كيف سيدار مسرح الحرب؟.
الحرب على إيران يوم الخميس؟، توقع مضلل وكاذب، نشرته، دون دلائل،صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة، وابرزت فيه :
سيناريوهات مُتوقعة بشكلٍ عام لموعد بدء الحرب الإيرانية المقبلة، وذلك في حال لم يجرِ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركيّة.
. واستعرض السيناريوهات، على النحو التالي:
*١:
- إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يشنُّ هجوماً على إيران خلال أيام قليلة، وتحديداً بين الأحد الماضي والخميس، يوم التوقع المُقبل
- *٢:
الهجوم قد يحصلُ يوم الخميس(..) إذا قدمت إيران عرضاً في ذلك اليوم قد يرفضه ترامب فوراً. لكن في المقابل، يبدو هذا الاحتمال أقل ترجيحاً من الخيار الأول، لا سيما وأن مسؤولين أميركيين صرحوا بوجود اجتماع أميركي - إيراني يوم الخميس، ومن المرجح أن ترامب سيحتاج إلى بعض الوقت لدراسة العرض الإيراني الأخير.
*٣:
ترامب قد يشنُّ هجوماً على إيران في بداية أو منتصف الأسبوع المقبل، وهذا هو الخيار الأرجح.
وفي الأسبوع الماضي، منح ترامب الجمهورية الإسلامية مهلة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق معه، وبعدها قال إنه سيشن هجوماً.
ومنذ ذلك الحين، تذبذب هذا الموعد النهائي في تصريحاته، وكان هناك مسؤول أميركي آخر أشار إلى أن ترامب نادراً ما يكون علمياً بشأن مواعيده النهائية.
*٤:
يمكن للجيش الأميركي أن يشن هجوماً على الفور تقريباً بعد 19 آذار، أي بعد شهر رمضان.
قد لا يرغب ترامب في إشعال حرب إقليمية خلال هذا الشهر الفضيل، فشنّ حرب في ذلك الوقت قد يُضعف جاهزية حلفاء المسلمين السنة في المنطقة لمواجهة الضربة المضادة المتوقعة من خامنئي. إضافةً إلى ذلك، فإنّ أفكار ترامب لا تخلو من تبعات سياسية.
ركز تقرير "جيروزاليم بوست" إنَّ "شن هجمات خلال شهر رمضان قد يخدم روايات خامنئي عن قوة أجنبية تحاول غزو الشرق الأوسط، ويحول التركيز بعيداً عن جرائم النظام ضد شعبه عندما ذبحهم بأعداد هائلة بدءاً من شهر كانون الثاني الماضي"، وأضاف: "إذا كان الإيرانيون يفكرون في الانفصال عن النظام، فإن شنّ هجوم خلال شهر رمضان قد يعقد حساباتهم. لذا، فإن الانتظار حتى بعد رمضان له منطقٌ وجيه".
٥: يبرز سيناريو يقول إن واشنطن قد تشنُّ هجوماً في المستقبل البعيد، لكن هذا الطرح "ضعيف"، لأنه قد يكلف أميركا مليارات الدولارات للحفاظ على الوجود العسكري الضخم في الشرق الأوسط.
وبحسب الصحيفة، لا يعتقد أي محلل تقريباً أن ترامب سيُبقي على هذا الأسطول الضخم بعد منتصف آذار من دون استخدامه لشن حرب أو حله عند التوصل إلى اتفاق.
*جيوسياسية وأمن إيران..
نشر موقع " Middle East Monitor" تقريرا عن بنية إيران، وعدد من النقاط الحيوية التي يتمتع بها النظام الإيراني، ما يجعل إمكانية إسقاطه بشكل سريع، أمرا صعبا.
جيوسياسيا، أن إيران بلد شاسع ذو تضاريس متنوعة بشكل استثنائي. ويُعدّ موقعها على مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير الطاقة في العالم، وجهود الجمهورية الإسلامية الحثيثة للسيطرة على هذه المنطقة، أحد مزاياها الجغرافية. وإلى جانب هذه المساحة الشاسعة وإمكانية الوصول إلى بيئات بحرية عالية المخاطر، فإنّ جبهات إيران الشمالية والغربية محصّنة بسلسلتين جبليتين وعرتين؛ حواجز طبيعية قاسية مكّنت إيران من تطوير منشآت تحت الأرض على نطاق واسع وإنشاء مدن صواريخ مدفونة.
واعتبر التقرير أنّه في حال بدء الحرب، لا يعرف الجهاز السياسي الأميركي نفسه بوضوح تام الغرض من الهجوم، ولا النظام البديل الذي يسعى لإنشائه.
وتكلم التقرير عن سيناريو افتراضي، يتمثل بشن الولايات المتحدة قصفت جويا واسع النطاق على إيران بهدف إضعاف الحكومة، مع نية مبدئية لتنفيذ عمليات اغتيال واسعة النطاق للقادة السياسيين والعسكريين، متسائلا:" هل تستطيع أميركا ضمان ألا تؤدي ديناميكيات القوة داخل إيران خلال مثل هذا التدخل إلى دفع البلاد نحو انتخاب قادة أكثر تطرفًا وعسكرة، وخلق مجتمع أكثر انغلاقًا في حقبة ما بعد الحرب؟" إن الإجابة على هذا السؤال تُنهي أوهام دعاة الحرب، فالضغط الوجودي على دولة حضارية، بدلًا من أن يؤدي إلى استسلامها، يُفضي إلى تطرف البنى وتكوين آلة حرب لا هوادة فيها، ستُلقي عواقبها المدمرة بظلالها على مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لعقود.
في نهاية المطاف، وعلى أرض المسرح السحرية، بكل أبعادها، يُمثل الوهم بأن حملة قصف مُستهدفة ستُحل بطريقة سحرية التحدي المُعقد الذي تُمثله إيران، فشلاً ذريعاً في الرؤية الاستراتيجية لدى واشنطن. إيران دولة حضارية مُسلحة بقومية راسخة، وهيكل مؤسسي شديد الصمود، وجغرافيا قاسية. لن تُؤدي ضربة عسكرية إلى تفكيك الجمهورية الإسلامية، بل ستُعيد تشكيل خصم مُسلح بشدة، لا يعرف المساومة، من بين الرماد، مُوحداً الشعب ضد تهديد خارجي مُشترك. بالنسبة للولايات المتحدة، فإن شن حرب دون استراتيجية خروج قابلة للتطبيق أو غاية سياسية واضحة ليس مُجرد مُقامرة، بل هو انزلاق مُؤكد إلى مُستنقع إقليمي كارثي يمتد لعقود".
أفادت وكالة "بلومبرغ"، أن مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يخططان للسفر إلى
جنيف خلال الأسبوع الجاري، لإجراء جولة مفاوضات جديدة مع إيران يوم الخميس المقبل. وتأتي هذه الخطوة وسط جهود دبلوماسية مكثفة تهدف للتوصل إلى اتفاق نووي، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.
ورغم المحاولات الدبلوماسية الجارية بين الجانبين خلال الأسابيع الماضية، أشارت الوكالة إلى أن احتمالية تنفيذ ضربات أميركية ضد طهران لا تزال قائمة؛ حيث تواصل واشنطن حشد قواتها في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر حاملتي طائرات ومقاتلات وطائرات تزويد بالوقود، لتعزيز الردع العسكري بالتوازي مع المسار التفاوضي الذي يقوده كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب ومبعوثه الخاص.
.. لكن، الدراما في ما يحدث، دون دلالات أو قدرة على رسم مسار نهائي، أن الرئيس الأمريكي ترامب، يقول بحسب هاملت شكسبير: أنا من يتخذ القرار وأفضّل التوصل لاتفاق وإذا لم نتمكن من ذلك فسيكون يوما سيئا للغاية لإيران.
.. نرقب المعنى،، ندرك ان الأطراف، الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وإيران الملالي والجيش الثوري، تضع حالتها في بؤرة الحدث وبذلك تكون إيران، وملاليها، هي العنوان المباشر، لأي مقاربات أمنية أو سياسية وأمنية واقتصادية، لكن نموذج مسرح الحرب، هو ذات نموذج الولايات المتحدة، ضمن سيناريو في حماية مصالحها حين تشتبك الجغرافيا العسكرية بالاقتصاد العالمي وبالتنافس بين القوى الكبرى، التي يبدو أنها تتلاشى إذا ما اشتعلت الحرب، وكل خياراتها مكشوفة.
.. عربيا وإسلاميا، كما الأمر يق على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ما زالت المسألة بحاجة الي قوة جادة، حقيقية تسعى لإيقاف الحروب في أوروبا والمنطقة.. مسرح الشرق الأوسط، فاضت روحه من سرديات الشرق.
الدستور المصرية
محافظ عجلون يتفقد أسواق المؤسسة المدنية
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بدء العمل بالكاميرات الذكية وتركيب 550 منها بالعاصمة
العيسوي يعزي عشائر الدعجة والقرعان وآل ماضي
إطلاق منصة لتوثيق السردية الأردنية مطلع آذار
تحذير فلسطيني من استمرار هشاشة الأوضاع في غزة
استكمال أماسي رمضان في عدد من المحافظات
الملك يلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين
بيربوك تدعو الولايات المتحدة إلى سداد كامل مساهمتها
باحث أميركي يتوقع حرب باردة جديدة مع ايران
الضمان الاجتماعي بين الاستدامة والعدالة: أزمة ثقة في الأردن
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030
الأسرة النيابية تطلع على دور نقابة العاملين في قطاع المياه والزراعة
بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات



