ترامب يتجمل في خطاب حالة الاتحاد .. والملالي كشفوا استرتيجية إيران في الحرب .
24 ساعة غيرت مفاهيم السياسة والحرب والأمن الداخلي وحالة الاتحاد، فقد تجاوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطاب مصيري، تقليدي يعرف باسم "حالة الاتحاد"، وهو عمليا عرض حال، نادرا ما يعبر بدقة أو صدق عن حالة الولايات المتحدة الأمريكية.
.. قبل خطاب الرئيس ترامب، أبدى السياسي والمشروع الدبلوماسي جوناثان ليمير، تمهيده الكلاسيكي عن [خطاب ترامب المفاجئ عن حالة الاتحاد]، واصفا انه "ذو المخاطر العالية".
.." ليمير" قال في مجلة الأطلسي، انه يرى طبيعة المخاطر، وركز على القول:يزور الرئيس الكونغرس، في مكان مختلف تماماً عن المكان الذي كان فيه قبل عام.
. واعتبر في تحليله، أن الرئيس ترامب يقف في مواجهة علم الولايات المتحدة الذي يظهر ضبابياً في الخلفية.
.. قد لا يكون المحلل ذكيا، بقدر ما هو دبلماسيا، فهو قال عن حالة الولايات المتحدة :مدى تغير الأمور منذ آخر خطاب لدونالد ترامب أمام الكونجرس: قبل عام، هتف مشيداً بإيلون ماسك المبتسم، الذي كان يشاهد من الشرفة.
.. وتابع:في ذلك الوقت، كان ترامب منتصراً. لكن غداً مساءً، عندما يعود إلى مبنى الكابيتول لإلقاء خطاب حالة الاتحاد، سيحاول إنقاذ رئاسته المتعثرة. فقد قلصت المحكمة العليا بشكل حاد التعريفات الجمركية التي كان يتبناها. كما أن حملته الأبرز في مجال الهجرة - وهي عبارة عن حملات أمنية مكثفة على المدن الأمريكية لتنفيذ عمليات ترحيل جماعية - أصبحت غير شعبية على نطاق واسع منذ مقتل أمريكيين اثنين على يد عملاء ملثمين تابعين له. ويبدو أن الحرب مع إيران تلوح في الأفق، ومع ذلك لم يحاول ترامب إقناع الرأي العام بأهمية هذا الصراع، أو توضيح أهدافه، أو بيان ما سيحدث لاحقاً. ويواجه ترامب سيلاً من الأسئلة حول علاقاته بجيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي، فضلاً عن مساعيه لاستغلال منصبه الرئاسي لإثراء نفسه وعائلته. وقد تراجعت شعبيته بشكل حاد قبل أشهر قليلة من موعد إدلاء الأمريكيين بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي لتقييم أدائه.
توقع ورهان ليمبر، انه قال مستبقا ترامب :في خضمّ الأحداث المتسارعة التي ستشهدها البلاد مطلع عام 2026، وفي ظلّ المشهد الإعلامي المتشتت، من غير المرجّح أن يُغيّر خطابٌ واحد مسار الرئاسة تغييراً جذرياً. لكنّ هذا الخطاب يمنح ترامب فرصةً سانحةً، وجمهوراً وطنياً واسعاً. وكعادته في استعراض مهاراته، سيحظى ترامب بالأضواء وهو يسعى لتسويق انتصاراته وإقناع الرأي العام المتشكّك بأنه يُركّز فعلاً على تحسين حياتهم. ويعتقد مساعدوه أن هذا الخطاب، بما يحمله من مظاهر الفخامة والتقاليد، سيعيد إحياء زخم الرئاسة. لكنّ الجمهوريين قلقون.
*قلق حزبي مبرر.. واتهامات البطة العرجاء:انها إيران!
منذ صباح اليوم المعد للخطاب، الأربعاء 2026/02/25، بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، أعد ترامب ملفات تعود على الخوض بها، يمكن القول انه:
*اولا:
اتهم بصفته رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ، إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، زاعماً أيضاً أنها تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي الذي استُهدف بضربات أميركية العام الماضي.
*ثانيا:
أشار الرئيس ترامب إلى أنه يفضل حل المواجهة مع إيران، عبر الوسائل الدبلوماسية، لكنه حذر من أنه لن يسمح أبداً لطهران بتطوير سلاح نووي، وفي حيثيات خطابه عن حالة الاتحاد، ركز وقال : "نحن في مفاوضات معهم، وهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع منهم تلك الكلمات السرية: لن نمتلك ابداً سلاحاً نووياً".
*ثالثا. . والاهم:
ترامب، بسط ما لديه، قاصدا أميركا الخارج وأميركا الداخل.. فكانت العبارات قاتلة:"أفضل حل هذه المشكلة من خلال الدبلوماسية، ولكن هناك أمر واحد : لن أسمح أبداً للدولة الأولى الراعية للارهاب في العالم، وهو ما هم عليه إلى حد بعيد، بامتلاك سلاح نووي".
.. وهكذا رجعت إيران، البطة العرجاء، مسرحا للحرب من جديد، وما زلت اضع رهاني، بأن ترامب والإدارة الأميركية، والبنتاغون، قد تكون ابتعدت عن طريق الحرب تنفيذيا، لكنها تلوح لكل العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالورقة العسكرية والأمنية، لاشغل العالم وتوجه الطريق بحسب هوس وجنون الرئيس ترامب، الذي يريدها تلك الحرب المختلفة في الواقع.
*.. وفي خطاب الاتحاد.. الحكايات تطول.
ترامب يستعيد بعض حكايات، ينبه: "أنهيت خلال الشهور العشرة الأولى من ولايتي ثماني حروب، من بينها غزة"، مضيفاً: "بفضل وقف إطلاق النار الذي حقّقناه في غزة عاد العديد من المشردين إلى ديارهم... وأُعيد جميع الرهائن أحياء وأمواتًا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تفاوضنا عليه". ولفت إلى أن "حماس عملت جنبًا إلى جنب مع إسرائيل لاستعادة رفات الرهائن في غزة"، متعهداً بالعمل "لتحقيق السلام ما أمكنني ولن أتردد أبداً في مواجهة التهديدات التي تواجه أميركا حيثما اقتضت الضرورة".
.. ويوجه الدفة مرة ثانية نحو ايران، لينبش فحوى الملف الإيراني، قال ترامب بنوع من اللايقين :إن "السياسة الأميركية ظلت لعقود قائمة على عدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي" وتابع: "يبدو أن إيران قتلت 32 ألف متظاهر، نحن في مفاوضات مع إيران وهم يريدون التوصل إلى اتفاق، أفضل حل المشكلة مع إيران عبر الدبلوماسية ولن أسمح أبداً لأكبر ممول للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي، وسياسة السلام عبر القوة ظلت فعالة"، موضحاً أن خياره المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية.
واتهم الرئيس الأميركي إيران بالسعي إلى تطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، قائلاً: "لقد طوروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قادرة قريباً على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية". وقال: "حذّرنا إيران بعد ضربات الصيف الماضي من أي محاولات لإعادة بناء برنامج أسلحتهم وخصوصاً الأسلحة النووية"، متهماً طهران بأنها تريد البدء من جديد بتطوير برنامجها النووي "وهم الآن يسعون وراء طموحاتهم الخبيثة".
أدرك ترامب انه وصل في الحكايات إلى أطول خطاب عن حالة الاتحاد على الإطلاق، محطماً الرقم القياسي الذي سجله بيل كلينتون عام 2000 والبالغ ساعة و20 دقيقة.
كما حطم الرئيس الجمهوري رقمه القياسي لخطاب رئاسي امام الكونغرس البالغ ساعة و40 دقيقة الذي سجله في آذار/مارس الماضي عندما ألقى خطاباً سنوياً لا علاقة له بحالة الاتحاد.
.. وبحسب ترامب، أن الولايات المتحدة حققت ما وصفه بأنه "تحول تاريخي"، موضحاً "أستطيع أن أقول بكل فخر بعد عام من تسلم السلطة إننا حققنا تحولاً تاريخياً. أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى"، وأضاف: "ورثت حروباً وفوضى في جميع أنحاء العالم. كنا قبل وقت قليل بلداً ميتاً ونحن الآن الدولة الأكثر جاذبية في العالم".
وانتقد ترامب "قرار المحكمة العليا المتعلق بالرسوم الجمركية"، واصفاً إياه بـ"المؤسف للغاية"، مشدداً في الوقت نفسه، على أن الرسوم الجمركية وفّرت مئات المليارات من الدولارات، معتبرا أن يوماً سيأتي تستبدل فيه ضرائب الدخل بهذه الرسوم التي قال إنها أقل عبئا على المواطن الأميركي.
وأشاد ترامب بإنجازاته في الأمن والهجرة مؤكداً أنه في الأشهر التسعة الماضية، لم يُسمح بدخول أي مهاجر غير شرعي إلى الولايات المتحدة وأن الولايات المتحدة تلقت "أكثر من 80 مليون برميل من النفط" من فنزويلا، وذلك بعد أقل من شهرين من إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
وفي مجال النفط قال: "ارتفع إنتاج النفط الأميركي بأكثر من 600 ألف برميل يومياً، وقد تلقينا للتو من صديقنا وشريكنا الجديد، فنزويلا، أكثر من 80 مليون برميل من النفط"، وقد "بلغ إنتاج الغاز الطبيعي الأميركي أعلى مستوياته على الإطلاق لأنني وفيت بوعدي بالتنقيب".
.. وحول حالة الاتحاد والطاقة،حلل الاقتصادي الأميركي" كلايتون سيجل"
كيف شنّ الرئيس ترامب هجوماً على إيران، دون أن يتابع مصير الطاقة والنفط، وقال إن ترامب رسم خرائط، وسيناريوهات لأكبر اضطرابات في إمدادات النفط قد تحصل في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط والعالم.
" سيجل" كان وضع تعليقاته وما حلله ونُشر في 18 فبراير 2026، وكرز قبل حالة الاتحاد، بالقول:
شهدت أسعار النفط الخام تقلبات في الأيام الأخيرة بالتزامن مع الأخبار المتداولة حول احتمالية توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، وذلك بعد اختتام الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين في 17 فبراير/شباط دون التوصل إلى حل للخلافات القائمة. وبينما انخفضت أسعار خام برنت القياسي العالمي إلى حوالي 67 دولارًا أمريكيًا في 17 فبراير/شباط، لا تزال الأسواق تُظهر مخاطر متزايدة في مواجهة متوسط سعر برنت المتوقع لعام 2026 والبالغ 58 دولارًا أمريكيًا، وفقًا لتوقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
.. وسط كل ما عنيت به دول العالم، والدول الوسيطة، إلا أن الإعلام الصهيوني، يتحرك بطريقة استفزازية، ومضلله إذ ركزت القناة15 و : سُمح بالنشر.ان. طائرات F-22 من بين الأكثر تقدماً في العالم ستنتشر في "إسرائيل" وسيشغلها طيارون ي يُسمح فيها بالنشر عن قوات أمريكية موجودة في "إسرائيل" كجزء من الاستعدادات ضد إيران
*ملالي طهران ترد على حالة ترامب و اتهاماته.
.. في التداعيات والرؤى، هناك تباين في تحليل خطاب ترامب، وفي فهم المجتمع الدولي لحالة الاتحاد، ضمنا حالة الولايات المتحدة الأمريكية، فكان ما يخص الجمهورية الإسلامية الإيرانية بارزاني، إذ رفضت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء، الاتهامات الأميركية بشأن البرنامج الصاروخي ووصفتها بأنها "أكاذيب كبرى"، وذلك بعد ساعات على اتهام الرئيس دونالد الاميركي دونالد ترامب طهران بالسعي لصنع صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.
من جهته، أعاد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي في منشور على منصة "أكس": "كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات كانون الثاني/يناير، ليس إلا تكراراً لأكاذيب كبرى".
عمليا، بدت اقاويل بقائي غير حاسمة، ولم يُحدد بوضوح ما كان يرد عليه، لكن قبل منشوره بساعات، صرّح ترامب في خطابه السنوي عن "حال الاتحاد" أمام الكونغرس الأميركي بأن إيران تسعى لامتلاك صواريخ قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة في شباط/فبراير، قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن طهران لا تستطيع استهداف الأراضي الأميركية مباشرة، لكنها ستهاجم القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا شنّت واشنطن ضربة عليها.
لكن، ترامب مجدداً خلال خطابه أن واشنطن لن تسمح أبدا لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً إن طهران "في هذه اللحظة تسعى مجددا لتحقيق طموحاتها النووية الشريرة".
ونفت إيران مراراً سعيها لامتلاك سلاح نووي، لكنها تؤكد في المقابل حقها في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.
كما قال الرئيس الأميركي إن السلطات الإيرانية قتلت 32 ألف شخص خلال موجة احتجاجات بدأت في كانون الأول/ديسمبر وبلغت ذروتها في 8 و9 كانون الثاني/يناير.
ويُقر المسؤولون الإيرانيون بسقوط أكثر من 3000 قتيل خلال موجة الاحتجاجات، لكنهم يقولون إن العنف ناجم عن أعمال "إرهابية" تُغذيها الولايات المتحدة وإسرائيل.
غير أن منظمات حقوقية تتخذ مقراً لها في الخارج تتحدث عن حصيلة أعلى بكثير، وتميل إلى أن عباس
عراقجي الوزير المعني بملف الخارجية المفاوضات، قال انو: هناك "فرصة تاريخية" للتوصل إلى "اتفاق غير مسبوق"، في تلميح مستبقا خطاب ترامب، قبل جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة الخميس، أن هناك "فرصة تاريخية" للتوصل الى "اتفاق غير مسبوق" بين الجانبين.
.. ولم يكن غائبا ما نشر بإسم عراقجي على منصة "أكس"، "لدينا فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق يبدد المخاوف المشتركة ويلبي المصالح المشتركة"، مضيفاً أن "الاتفاق في متناولنا إذا أعطيت الأولوية للدبلوماسية".
وشدد على أن طهران تستعد للجولة المقبلة "بتصميم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف، في أقرب وقت ممكن".
ومن المقرّر أن تعقد طهران وواشنطن جولة مفاوضات الخميس في جنيف، ستكون الثالثة منذ استئناف المحادثات في هذا الشهر.
وفي منشوره، قال عراقجي: "لن تسعى إيران أبداً إلى صنع أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف"، لكنه شدّد على "عدم التخلي أبداً عن حقنا في التمتع بفوائد التكنولوجيا النووية السلمية لشعبنا، لقد أثبتنا أننا لن ندخر جهدا في سبيل صون سيادتنا. وسنُظهر الشجاعة نفسها على طاولة المفاوضات، حيث سنسعى جاهدين لتحقيق حل سلمي لأي نزاع".
ترامب، لا يهتم لاستعداد إيران، ولا الملالي للتوصل إلى اتفاق نووي "في أسرع وقت ممكن"، مع الإبقاء على آلية التفاوض غير المباشرة نفسها التي اتبعت في جولتي مسقط وجنيف، وذلك في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة قبالة السواحل الإيرانية وتمهل طهران مهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق.
.. وفي الإعلام الإيراني باللغة الفارسية وعديد لغات الأمم المتحدة، أعلن أن المحادثات المرتقبة في جنيف تقتصر حصراً على الملف النووي، وفي ذات السياق، الملالي، تنفي وجود أي نقاش بشأن قضايا أخرى مثل الصواريخ الباليستية،على اعتبار إن "القضية النووية هي الموضوع الوحيد المطروح في اجتماع جنيف القادم".
.. ويفهم ان ملالي طهران ستواصل المحادثات في جنيف ضمن الإطار ذاته الذي اتُّبع في مسقط وجنيف الأسبوع الماضي، وأنه "لن يطرأ أي تغيير" على آلية التفاوض.
مسار المباحثات تبدأ عادة بشكل غير مباشر عبر وزير الخارجية العُماني، فقد تكرر ذلك خلال الجولة السابقة في جنيف كان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي حاضراً أيضاً، قبل أن يُعقد اجتماع مباشر لبضع دقائق.
حذر مستشار الشؤون السياسية "تخت رواني" من أن أي هجوم عسكري على بلاده سيقابل برد "وفق الخطط الدفاعية"، مؤكداً أن اندلاع حرب في المنطقة سيكون من الصعب احتواؤه أو إنهاؤه، وأن "المنطقة بأكملها ستعاني" من تداعيات أي عدوان على إيران.
وقال المسؤول الإيراني في مقابلة مع إذاعة "إن بي آر" الأميركية: "الحرب قد تبدأ، لكن إنهاءها ليس بالأمر السهل"، معتبراً أن اللجوء إلى الخيار العسكري سيكون "مقامرة حقيقية". وأضاف أن بلاده تأمل ألا تواجه هجوماً عسكرياً، لأن الحرب "إذا اندلعت لا يمكن احتواؤها بضربة واحدة".
وشدد تخت روانجي على أنه في حال وقوع هجوم، فإن إيران "سترد على مصالح وأهداف الولايات المتحدة في المنطقة"، لكنه أكد في الوقت ذاته أن طهران لا تسعى إلى استهداف جيرانها، وأن لديها "أفضل العلاقات" مع دول الجوار.
واعتبر أن إرسال قوات وأساطيل بحرية إلى المنطقة لن يؤدي إلى "ترهيب إيران"، داعياً إلى التركيز على الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري، ومشدداً على أنه "لا يوجد حل عسكري للقضية النووية الإيرانية". ووصف اجتماع جنيف المرتقب بأنه "فرصة مهمة"، داعياً إلى اغتنامها لتجنب مسار من شأنه الإضرار بالمنطقة بأسرها.
.. كل هذا المسار، لم يمنع المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الثلاثاء، إن تؤشر ان الرئيس ترامب يفضل المسار الدبلوماسي، لكنه "مستعد لاستخدام القوة الفتاكة لجيش الولايات المتحدة إذا لزم الأمر"، مشددة على أن "الرئيس هو دائما صاحب القرار النهائي".
جاءت هذه التصريحات بينما يستعد وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو لإطلاع كبار قادة الكونجرس على التطورات المتعلقة بإيران خلال إفادة مقررة في البيت الأبيض في وقت لاحق وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن روبيو سيقدم الإحاطة لكبار المشرعين، فيما قال مصدر مطلع لوكالة "رويترز" إنه من المتوقع أن يستعرض الوزير آخر المستجدات المرتبطة بإيران.
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي والعسكري في وقت حساس، حيث نشرت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة قبالة سواحل إيران تمهيداً لضربات محتملة إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية. وكان ترامب قد أعلن في 19 شباط/فبراير الجاري منح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق.
*لعبة عزل خامنئي.. "لو فيغارو" الفرنسية تردد الاشاعة.
جوهر الاشاعة جاء كما كانت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية قد نشرته، في تقريرها، الذي كشفت عنه يوم الاثنين الماضي ، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، زعمت أن روحاني قاد محاولة ليلة 7-8 كانون الثاني/يناير الماضي بهدف عزل خامنئي من إدارة شؤون الدولة في ذروة الاحتجاجات. وزعم التقرير أن الخطة حظيت بدعم ظريف ورجال دين من قم وشخصيات من الحرس الثوري، لكنها فشلت بسبب عدم حصولها على دعم علي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي .
الغريب، وفق من رسم وصمم الإشاعات، التقارير نفسها قالت أن روحاني وظريف وضعا قيد الإقامة الجبرية لأيام عقب فشل المبادرة، واعتقل عدد من الشخصيات الإصلاحية المقربة منهما قبل الإفراج عنهم لاحقاً. كما نقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين أن لاريجاني كلف بإدارة شؤون الدولة في حال عجز خامنئي عن ممارسة مهامه.
. وكان النفي من ملالي طهران استمرارية الحالة، وترقب الحرب.
*خامنئي ينشر استرتيجية إيران في الحرب المقبلة.
كل الأحداث، ما قبل تهيئة ترامب لخطاب حالة الاتحاد، جعلت المحركات تنتبه إلى ما تم
نشره، على الموقع الرسمي للمرشد الإيراني، علي خامنئي، وهو ما كان يعد تقريراً سريا، سمح بنشره من باب التحدي للغرب الأميركي، تحت عنوان: "في حال وقوع عدوان، كيف ستكون استراتيجية إيران؟"، تضمن إشارات واضحة إلى تغيير قواعد الاشتباك في أي مواجهة مقبلة.
وجاء في التقرير حيثيات منها:
*١:
أن "الخطوط الحمراء السابقة ستتغير بشكل جذري"، وأن "ميدان المعركة سيكون أوسع مما مضى"، مع توسيع قائمة الأهداف المحتملة.
*٢:
تحذيرات، إذا طال/أصاب العدوان "تراب إيران وأرواح أبنائها"، فلن تكون "مصالح الأميركيين وأرواحهم في أمان في أي مكان".
*٣:
أن إيران "لا تسعى للحرب"، لكنها "لن تفر من المواجهة" إذا فُرضت عليها، مؤكداً الاستعداد لـ"كل السيناريوهات"، مشيراً إلى أن مستوى ضبط النفس الذي أبدته طهران في السابق "قد لا يتكرر" في حال تكرار العدوان.
*٤:
أن "العدو نزل بكل ثقله إلى الميدان"، من خلال حشد العتاد العسكري في المنطقة، وتكثيف التهديدات السياسية، بالتوازي مع ما تصفه بـ"الهجوم الضاري في ميدان العمليات النفسية والإعلامية". ورغم اختلاف الأدوات وتنوع التكتيكات، ترى طهران أن الهدف واحد: فرض سياسات ضاغطة وإرغامها على ما تسميه "الاستسلام غير المشروط".
..وفي سياق الاستراتيجية، أو ما عبر عنه الخامنئي، بات هذا المصطلح/"الاستسلام غير المشروط"، سبق أن أثير خلال ما عُرف بـ"حرب الـ12 يوماً"، وهي المواجهة التي اندلعت بين إيران وإسرائيل بدعم أميركي غير مباشر، قبل أن تنتهي بوقف إطلاق نار. وتعتبر طهران أن تلك الجولة انتهت من دون تحقيق أهداف خصومها، مؤكدة أن "حلم الاستسلام" تبدد بفعل ما تصفه بـ"الصمود العسكري والانسجام الوطني".
.. ولعل أبرز التحولات التي أشار إليها التقرير بدور حلفاء إيران الإقليميين. ففي "حرب الـ12 يوماً"، تقول طهران إن حلفاءها لم ينخرطوا مباشرة في المواجهة، وإنها تحركت منفردة ضد ما تسميه "العدوان الصهيوني والأميركي".
*رؤية الحرب حالة مستقبلية.
أما في أي حرب مستقبلية، فتتوقع إيران – بحسب التقرير الاستراتيجية – أن "المعادلة ستتغير"، وأن العدو سيواجه "جبهات متعددة ومتنوعة في ميادين قتال مختلفة"، في إشارة إلى احتمال انخراط قوى حليفة لطهران في أكثر من ساحة إقليمية.
هنا البعد الخطير:
يعزز فرضية تحول أي مواجهة محدودة إلى حرب إقليمية واسعة، خصوصاً في ظل انتشار حلفاء إيران في أكثر من بلد في الشرق الأوسط، وتداخل مسارات التصعيد بين طهران وكل من واشنطن وتل أبيب.
تقرير خامنئي، ملالي الواقع الإيراني، يحسب في أبعادها الجيوسياسية والأمنية، رسائل مباشرة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن إشعال حرب مع إيران سيؤدي إلى تفاقم أزماته الداخلية، واصفاً أي رهان على "هجوم محدود" لفرض شروط تفاوضية بأنه "خطأ حسابي فادح".
هنا، ملالي طهران تقول إن :
*أ:
أي محاولة للضغط العسكري من أجل انتزاع تنازلات على طاولة المفاوضات ستقابل برد واسع، وأن "فاتورة المواجهة ستكون باهظة".
*ب:
شددت الاستراتيجية، بوصفها الخطاب الأمني والاعلامي الإيراني على أنه "لا يفصل بين حساب الكيان الصهيوني وأميركا" في أي مواجهة مقبلة، في إشارة إلى إسرائيل، مؤكداً أن الرد سيكون "أشد وأثقل" مما شهدته الجولات السابقة.
*ج:
الاستراتيجية، والنقل الخامنئي، يبدو استُحضر البعد الديني والرمزي، مع الإشارة إلى شهر رمضان، واستدعاء مقولة للإمام علي بن أبي طالب تحض على الثبات في القتال، في محاولة لتعزيز المعنويات وربط الخطاب السياسي بسردية دينية تعبوية.
*د:
المواجهة المحتملة، كما وصفها المرشد، ليس فقط كصراع جيوسياسي، بل كمعركة وجودية تتداخل فيها الاعتبارات الوطنية بالعقائدية.
وتكشف الرسائل الصادرة عن طهران أن أي حرب مقبلة – إن وقعت – لن تكون نسخة مكررة عن الجولات السابقة، بل مواجهة متعددة الجبهات، مفتوحة على احتمالات إقليمية واسعة.
*ه:
ملالي طهران ، تلفت إلى أنها لا تسعى إلى الحرب، فإن لهجة التحذير المرتفعة، والتلويح بتوسيع دائرة الاستهداف، يضعان المنطقة أمام معادلة شديدة الحساسية: ردع متبادل على حافة انفجار، حيث قد تتحول أي شرارة إلى صراع تتجاوز تداعياته حدود إيران وخصومها المباشرين.
*"هآرتس" تشكك بنجاح الحرب ضد إيران.
تساءلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عمّا إذا كان اللقاء المرتقب غداً الخميس، بين وفدي طهران وواشنطن، سيوفر الفرصة التي تلي الأخيرة، مشيرةً إلى أن ما يتضح من الوقت الذي مضى وتصريحات الرئيس الأميركي دونالد دونالد ترامب المتكررة، هو أن الأخير ليس متحمساً جداً لشن هجوم على إيران، ويسعى لاستنفاد جميع الخيارات الأُخرى، ويفضل فرض اتفاق على النظام في طهران، لكنه سيطلق الأسطول الأميركي إلى العمل في الخليج العربي إذا اقتنع بأنه لم يعد هناك مجال للتأثير بوسائل أُخرى في المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وفق ما نشر يوم الأربعاء 2026/02/25 .
المحلل العسكري والسياسي الإسرائيلي عاموس هرئيل، قال في تقرير نشرته هأرتس إلى أن الأزمة الإيرانية تختلف عن معظم الأزمات الكبرى التي واجهها ترامب خلال سنواته في البيت الأبيض؛ "فهو لا يتردد في استخدام القوة العسكرية، لكنه يفضل عادة عمليات قصيرة ومركزة يمكن إنهاؤها بسرعة وإعلانها فوراً كنصر، وهذا ما فعله في فنزويلا قبل نحو شهرين، غير أن القوة الهائلة التي تحشدها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والخليج أُعدّت لحملة أطول، قد تترتب عليها أثمان بالنسبة إليها. وقد لمح إلى ذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين في مناقشات جرت أخيراً داخل الإدارة، ونقلت وسائل إعلام أميركية عنه هذا الأسبوع إثارته شكوكاً في شأن فرص نجاح حرب طويلة".
هرئيل، من موقعه، كشف ان ترامب نفي تحذيرات كاين، معلناً أن الجنرال" واثق من قدرته على ضمان نصر سهل إذا أُمر بالهجوم، لكن شيئاً في نبرته يوحي بأن التسريبات لم تُغضبه تماماً". ولفت هرئيل إلى أن "من الواضح أن هناك جدلاً حقيقياً داخل الدائرة القريبة من ترامب، إلى جانب جنرالات البنتاغون، في شأن فرص نجاح حرب ضد إيران"، موضحاً "لا خلاف على أن الولايات المتحدة قادرة على إلحاق أضرار جسيمة بإيران. لكن هل تعرف كيف تقوم بسلسلة عمليات تنتهي بسقوط النظام".
ونقل هرئيل، أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، قال في بداية الأسبوع إن الرئيس "فضولي" لمعرفة سبب عدم خضوع النظام الإيراني للضغوط، على الرغم من أن الولايات المتحدة لمَّحت إلى استعدادها للتنازل عن مطلب أساسي في المفاوضات والسماح لإيران بالاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم بمستوى محدود. وأضاف أنه "في مناسبة أُخرى، قال ويتكوف -من دون أي أساس مثبت - إن إيران تبعد أسبوعاً واحداً عن إنتاج قنبلة نووية (في الواقع، تضررت قدرات التخصيب بشدة في الحرب التي دارت في حزيران/يونيو، ومعظم مخزونات اليورانيوم العالي التخصيب لا تزال مدفونة تحت الأرض). وفي ساحات أُخرى، كشف المبعوث عن نقص أعمق في الإلمام بالتفاصيل، إذ قال هذا الأسبوع، في ذكرى مرور 4 أعوام على الهجوم الروسي على أوكرانيا، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يخدعه أبداً خلال لقاءاتهما".
في تقديرات وتحليل هرئيل أن الإيرانيين لا يتراجعون في الوقت الحالي "لأن المواجهة تُعد بالنسبة إلى المرشد (علي خامنئي) معركة حقيقية على بقاء النظام، واستنتاج خامنئي من تجاربه السابقة هو أن الخضوع الإيراني لمطالب صارمة لم يؤدِّ إلاَّ إلى مطالب جديدة. وعن طريق وزير الخارجية عباس عراقجي، يحاول خامنئي كسب الوقت، فطهران تفضل إطالة أمد المفاوضات قدر الإمكان، على أمل أن يلين الموقف الأميركي ويقبل بتسوية. وفي هذه الأثناء، باتت القوة العسكرية الأميركية منتشرة فعلاً في المنطقة، والانتظار الطويل سيستنزف أعصاب الجنود والقادة".
تقارير في الإعلام الأميركي افادت هذا الأسبوع بأن ترامب يدرس توجيه ضربة قصيرة واحدة إلى إيران، ثم العودة إلى طاولة المفاوضات، لافتاً إلى أنه "من المشكوك فيه أن يكون هذا هو السبيل إلى حل بسيط من وجهة نظره؛ فالنظام الإيراني لا يملك إلى أين يذهب (وهذا على الأرجح أحد أسباب نشر تقارير عن أن خامنئي يُعدّ بدلاء لجميع شاغلي المناصب العليا)، وسيكون على الأميركيين نقل فريق عمل ذهاباً وإياباً إذا بدأت بعد الضربة مفاوضات قد تمتد لأشهر".
وقال هرئيل إن "القلق من تسوية ممكنة يساور الحكومة الإسرائيلية، فقد أعلن ترامب سابقاً انتصارات لم تتحقق، وانسحب من ساحات عندما أصبحت المواجهة العسكرية أقل راحة بالنسبة إليه. هكذا حدث قبل نحو عام، عندما أوقف في منتصف الطريق الحملة الجوية ضد الحوثيين في اليمن، وأعلن أن المشكلة حُلّت (وهي لم تُحل). وربما يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على علم بما يخطط له ترامب، لكن في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا يزال هناك قلق من تسوية جزئية لا تُزيل بالكامل التهديد النووي، وتُبقي خطر الصواريخ البالستية الإيرانية قائماً، وتؤدي إلى رفع العقوبات الدولية الصارمة التي دفعت الاقتصاد الإيراني إلى حضيض عميق وأشعلت موجة احتجاجات غير مسبوقة في أنحاء البلد، قمعها النظام بوحشية الشهر الماضي".
هرئيل، لفت إلى تجدد الاحتجاجات في إيران في ذكرى أربعين يوماً من الحداد على آلاف الضحايا، مشيراً إلى أنه" بحسب مقاطع فيديو متداولة، تبدو الاحتجاجات محدودة النطاق في الوقت الراهن وتتركز في حرم الجامعات، ويحتاج المتظاهرون إلى قدر هائل من الشجاعة للعودة إلى الشوارع والساحات وهم يعلمون ما فعله النظام بمعارضيه في المرة السابقة". وزعم أن " التخلي عن المعركة الآن سيُعد خيانةً لهؤلاء المتظاهرين، وهذا على الأرجح أحد الحجج التي يطرحها نتنياهو وآخرون على مسامع الرئيس ترامب وادارته".
*وثيقة:
*رسم خرائط عن سيناريوهات اضطراب إمدادات النفط.
أصدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، وهو مؤسسة تُعنى بقضايا السياسة العامة الدولية. وتتميز أبحاثه بالحيادية، دراسة خطيرة في بعدها الاقتصادي الأمني، والسياسي، والدراسة، بعنوان:[رسم خرائط عن سيناريوهات اضطراب إمدادات النفط]، درسها وحللها
كلايتون سيجل ه، زميل أول ورئيس كرسي جيمس آر. شليزنجر في الطاقة والجيوسياسة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة.
ترتقي الوثيقة، إلى درجة من الخطورة الاقتصادية والسياسية والأمنية، وهي تطلق، لتكون، مع خطاب حالة الاتحاد، مؤشرات على ما قد يحدث في الحرب المرتقبة.
.. ومهدت الدراسة بالقول:
شهدت أسعار النفط الخام تقلبات في الأيام الأخيرة بالتزامن مع الأخبار المتداولة حول احتمالية توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، وذلك بعد اختتام الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين في 17 فبراير/شباط دون التوصل إلى حل للخلافات القائمة. وبينما انخفضت أسعار خام برنت القياسي العالمي إلى حوالي 67 دولارًا أمريكيًا في 17 فبراير/شباط، لا تزال الأسواق تُظهر مخاطر متزايدة في مواجهة متوسط سعر برنت المتوقع لعام 2026 والبالغ 58 دولارًا أمريكيًا، وفقًا لتوقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى إمكانية شنّ ضربات عسكرية ما لم توافق إيران على التخلي التام عن تخصيب اليورانيوم، وقبول قيود صارمة على قدراتها الصاروخية، ووقف دعمها للجماعات الوكيلة في المنطقة. ويقيّم هذا التحليل مخاطر انقطاع إمدادات النفط التي قد تنجم عن اندلاع حرب جديدة في منطقة الخليج العربي.
*هل سيصيب الزيت الهدف هذه المرة؟
خلال حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي بين إيران وإسرائيل، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة في عملية "مطرقة منتصف الليل" ، لم تتأثر صادرات النفط الخليجية بشكل كبير. كان هذا متوقعاً، إذ أن أي انقطاع في تدفقات الصادرات الخليجية كان سيؤدي بالضرورة إلى توقف صادرات النفط الإيرانية. ومع تطور أحداث الحرب، رأت إيران أنها لا تواجه أزمة وجودية، حيث استمرت صادراتها النفطية دون عوائق، ولم تحاول طهران استهداف أصول النفط أو الملاحة في دول الخليج العربي.
بالعودة إلى يومنا هذا، تواجه الجمهورية الإسلامية وضعاً بالغ الهشاشة في أعقاب الضربات التي وجهتها إليها إسرائيل، بما في ذلك تراجع قدرات حزب الله، ومؤخراً، أكبر موجة من الاضطرابات المناهضة للحكومة في تاريخها الممتد لـ 47 عاماً. في الوقت نفسه، يُصعّد ترامب خطابه علناً من خلال حشد عتاد عسكري كبير في المنطقة، والضغط على طهران لقبول المطالب الأمريكية، وتهديد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي شخصياً. لذلك، إذا ما استؤنفت الأعمال العدائية مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، فقد تشعر إيران بالفعل بتهديد وجودي، ما يدفعها إلى استخدام تهديدها المضاد ضد إمدادات النفط الإقليمية.
*الوصول إلى الأسواق العالمية عبر مضيق هرمز.
*تعتمد ست دول منتجة للنفط في منطقة الخليج العربي على سهولة الوصول إلى الأسواق العالمية عبر مضيق هرمز. وتوضح الأرقام أدناه مدى اعتمادها النسبي على هذا الممر المائي الاستراتيجي.
*1: اعتماد مصدري النفط في منطقة الخليج العربي على مضيق هرمز
*إجمالي الصادرات صادرات الخليج الاعتماد على هرمز
*١: المملكة العربية السعودية 6.6 5.8 89%
89%89%
*٢: العراق 3.4 3.3 97%
97%97%
*٣:الإمارات العربية المتحدة 3.2 2.1 66%
66%66%
*٤: إيران 1.6 1.6 100%
100%100%
*٥:الكويت 1.5 1.5 100%
100%100%
*٦:قطر 0.8 0.8 100%
100%100%
المصدر: Vortexa .
مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية
.
*كيف يمكن أن تبدو الاضطرابات؟.
هناك أربعة سيناريوهات لانقطاع إمدادات النفط تستحق الدراسة، وملاحظة حول سيناريو انقطاع صادرات الغاز الطبيعي المسال في الخليج.
*السيناريو الأول:
[الولايات المتحدة أو إسرائيل تعرقل شحنات النفط الخام الإيراني]
قد يتخذ هذا شكل حصار أو الاستيلاء على جزيرة خارك، وهي المنشأة الرئيسية لتحميل النفط الإيراني على السفن، والاستيلاء على ناقلات النفط التي تنقل النفط الخام الإيراني.
قد يؤدي هذا إلى تعطيل ما يصل إلى 1.6 مليون برميل يوميًا من صادرات النفط الخام الإيراني، والتي تتجه جميعها إلى الصين. ومع ذلك، نظرًا لأن النفط سلعة عالمية قابلة للاستبدال، فإن أي انقطاع في أي مكان يؤثر على الأسعار في كل مكان. سيؤدي فقدان البراميل الإيرانية إلى دفع الصين للمزايدة على الإمدادات البديلة، وهو ما قد يرفع سعر النفط الخام العالمي بما لا يقل عن 10 إلى 12 دولارًا. هذا السيناريو قابل للعكس، ما يعني أن الولايات المتحدة أو إسرائيل يمكنهما إنهاء حملتهما ضد الشحنات الإيرانية في أي وقت دون تكبد أي ضرر دائم، على أن تنتعش أحجام الصادرات بعد ذلك، كما حدث بعد فرض الولايات المتحدة الحجر الصحي على شحنات النفط الفنزويلية. قد تُبقي أقساط التأمين ومخاطر الحرب الأسعار مرتفعة لفترة أطول من أي انقطاع فعلي في الإمدادات.
*السيناريو الثاني:
[إيران تعرقل حركة نقل النفط في الخليج العربي]
من المرجح أن تستهدف هذه الحملة صادرات الخليج العابرة لمضيق هرمز، حيث لا يتجاوز عرض ممرات الشحن الداخلة والخارجة فيه ميلين. وقد تحاول إيران تحويل مسار ناقلات النفط أو السيطرة عليها، أو ضربها مباشرة باستخدام زوارق هجومية سريعة، أو طائرات مسيرة، أو صواريخ مضادة للسفن، أو ألغام بحرية. وقد يتم تقليص أو إيقاف ما يصل إلى 18 مليون برميل يومياً - وربما أقل بكثير - من النفط الخام غير الإيراني ومشتقاته المكررة مؤقتاً.
قد يشهد هذا السيناريو تعطلاً لعدة ملايين من الأميال يومياً لعدة أسابيع ريثما تتمكن القوات البحرية المتحالفة من تحييد التهديدات البحرية والبرية لتدفقات شحنات الطاقة. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار النفط في البداية مع ارتفاع أسعار الشحن والتأمين، واحتمالية فرار بعض مشغلي السفن من المنطقة، مما سيؤدي إلى انخفاض إضافي في القدرة التصديرية. وبينما يُقيّم التجار حجم ومدة التعطيل الفعلي، قد تتجاوز أسعار النفط الخام 90 دولاراً للبرميل، مما سيرفع أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة إلى ما يزيد عن 3 دولارات للجالون كمعدل وطني (وقد تكون أعلى في بعض المناطق). وكما هو الحال في السيناريو الأول، فإن هذه السلسلة من الأحداث قابلة للعكس؛ إذ يمكن لطهران أن توقف أنشطتها التخريبية في أي وقت، أو يمكن للقوى العالمية أن تُحبط محاولاتها لتعطيل الشحنات، مما يسمح لأحجام صادرات الخليج بالانتعاش.
*السيناريو الثالث:
[ الولايات المتحدة أو إسرائيل تشن هجوماً مباشراً على منشآت النفط الإيرانية]
في هذا السيناريو، ستشن القوات الجوية والبحرية غارات على جزيرة خارك وخطوط إمدادها، ومنصات الإنتاج البحرية، وربما (بنسبة أقل) مصافي النفط الإيرانية. يُشكل ميناء التصدير الإيراني في جزيرة خارك الجزء الأكبر من حجم صادرات إيران البالغ 1.6 مليون برميل يوميًا. ويمكن تعطيل خارك بعدة طرق، منها تعطيل أو تدمير معدات تحميل السفن (الخراطيم والمضخات وأجهزة التوصيل)، أو إتلاف خزانات تخزين النفط، أو قطع تدفق النفط إلى خارك عبر خطوط الأنابيب تحت سطح البحر. وتشمل نقاط الاختناق في إمدادات النفط إلى خارك محطة غوره المعززة على اليابسة، ومحطة التوزيع في غانوه، وخطوط الأنابيب نفسها.
لا تقتصر المخاطر على صادرات إيران من النفط الخام البالغة 1.6 مليون برميل يوميًا (في حال اقتصرت على حقل خارك)، بل تشمل أيضًا إنتاجها المحلي الإضافي من النفط البالغ 1.5 مليون برميل يوميًا (في حال استهداف المنصات/الحقول)، وإمداداتها المحلية من وقود النقل كالبنزين (في حال تضرر المصافي). ومن المرجح أن تكون تأثيرات أسعار النفط أكبر من الارتفاع المتوقع في 10-12 دولارًا للبرميل في السيناريو الأول، وذلك لسببين:
* (1):
قد يؤدي تضرر البنية التحتية الإيرانية أو تدميرها إلى انقطاع النفط عن السوق لفترة طويلة (مع إمكانية تعويض ذلك بتفعيل طاقة الإنتاج الاحتياطية لمنظمة أوبك)، *(2) :
توقع تصعيد إضافي من جانب إيران في سيناريو مشابه للسيناريو الرابع أدناه وبالتالي، قد يؤدي هذا المسار إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل.
*السيناريو الرابع:
[إيران تهاجم مباشرة منشآت نفطية في الخليج العربي]
قد تشمل هذه النتيجة حقول الإنتاج، ومراكز التجميع والمعالجة، أو محطات تصدير النفط. في هذا السيناريو، ستكون نسبة كبيرة من صادرات النفط غير الإيرانية من الخليج، والبالغة 18 مليون برميل يومياً، معرضة للخطر، وذلك بحسب الأصول التي قد يتم إيقافها عن العمل ومدة ذلك. كما ستكون ملايين البراميل الإضافية يومياً من مخزون النفط الخام المحلي وإمدادات المنتجات المكررة في البلدان المتضررة معرضة للخطر أيضاً.
مما يتوقع، حتما، يؤدي هذا السيناريو إلى ارتفاع تاريخي في أسعار النفط، ربما يتجاوز 130 دولارًا للبرميل الذي سُجّل عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. وكان حجم إمدادات النفط المعرضة للخطر آنذاك حوالي 5 ملايين برميل يوميًا.
كما هو الحال في السيناريو الثالث، قد تشهد هذه الحالة أضرارًا جسيمة أو حتى تدميرًا كاملًا لمنشآت النفط، مما يؤدي إلى توقف القدرة التصديرية لفترة طويلة. وينطبق هذا ليس فقط على البنية التحتية البرية، بل بشكل خاص على منصات التحميل البحرية، التي تُشكل عائقًا رئيسيًا أمام القدرة التصديرية.
من الأمثلة على هذا الضعف اعتماد العراق الكامل على صادراته من الخليج، والتي تبلغ 3.5 مليون برميل يومياً، على مرافق تحميل بحرية قريبة جداً من المياه الإقليمية الإيرانية. وقد يستغرق إصلاح هذه المرافق وقتاً طويلاً، ففي 29 نوفمبر/تشرين الثاني، استهدف هجوم أوكراني منصة تحميل بحرية مماثلة في محطة خط أنابيب بحر قزوين بالبحر الأسود، مما أدى إلى توقف 500 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل ثلث إنتاج المحطة، لعدة أشهر.
تُعدّ المنشآت البرية أيضاً عرضةً للهجمات، ولكن يمكن إصلاحها بسرعة أكبر، وذلك بحسب موارد الإصلاح المتاحة. فعلى سبيل المثال، تسبب الهجوم الذي وقع في سبتمبر/أيلول 2019 على منشأة معالجة النفط الخام التابعة لشركة أرامكو السعودية في بقيق في توقف الإنتاج مبدئياً لحوالي 5 ملايين برميل يومياً، ولكن تم استعادة معظم هذا الإنتاج في أقل من أسبوعين بفضل جهود الإصلاح السريعة.
كما يمكن أن تتعطل تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز إلى الأسواق العالمية أثناء اندلاع حريق جديد.
قد تتعرض شحنات قطر من الغاز، التي تتجاوز 10 مليارات قدم مكعب يومياً، للانخفاض أو الانقطاع التام نتيجة الألغام البحرية أو الهجمات المباشرة على ناقلات الغاز، أو بتعطيل محطة التصدير في ميناء رأس لفان. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار الكهرباء حتى في الولايات المتحدة، مما يعقد جهود صناع القرار لتعزيز القدرة على تحمل تكاليفها للمستهلكين الأمريكيين.
إمكانية تجاوز مضيق هرمز محدودة
كما ورد في مقال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) بتاريخ 23 يونيو/حزيران 2025 بعنوان " كيف يمكن للحرب مع إيران أن تعرقل صادرات الطاقة في مضيق هرمز "، فإن طرق التصدير التي تتجاوز المضيق لا تستطيع استيعاب سوى جزء ضئيل من صادرات الخليج اليومية. ويربط خط أنابيب أرامكو السعودية بين الشرق والغرب مراكز إنتاج النفط في المنطقة الشرقية بميناء ينبع التجاري على البحر الأحمر. ويمكن لهذا الخط تحويل مسار بعض البراميل من الخليج إلى البحر الأحمر، ولكن بكميات أقل. ويُعتقد أن سعة الخط تبلغ 5 ملايين برميل يوميًا. إلا أنه يزود ينبع حاليًا بما يقارب 800 ألف برميل يوميًا لشحنات التصدير، ومن المرجح أنه يزود ست مصافي تابعة لأرامكو السعودية في وسط وغرب المملكة بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا. وهذا يعني أن السعة المتبقية في الخط لا تتجاوز 2.4 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بالسعة الاعتيادية للمملكة من محطاتها في الخليج، والتي تبلغ 6 ملايين برميل يوميًا، مما يسمح بتحويل مسار أقل من نصف صادراتها من الخليج.
بإمكان دولة الإمارات العربية المتحدة تحويل نحو نصف صادراتها من الخليج، البالغة مليوني برميل يومياً، عبر خط أنابيب إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، متجاوزةً بذلك مضيق هرمز. وتستحوذ الفجيرة حالياً على نحو ثلث إجمالي صادرات الإمارات البالغ 3.2 مليون برميل يومياً، ما يعني أن الثلث المتبقي (مليون برميل يومياً) سيبقى عالقاً في حال إغلاق مضيق هرمز.
الدول الأخرى المصدرة للنفط في الخليج - العراق والكويت والبحرين وقطر (بإجمالي حجم 5.7 مليون برميل يومياً) - ليس لديها قدرة على تجاوز مضيق هرمز؛ وبالمثل، لا يوجد منفذ آخر لصادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال التي تبلغ 10 مليارات قدم مكعب يومياً.
كيف قد تتكشف السيناريوهات
يواجه الرئيس ترامب معضلةً في كيفية مواجهة إيران دون التسبب في انقطاع غير مرغوب فيه لإمدادات النفط وارتفاع حاد في أسعار البنزين. ففي عملية "مطرقة منتصف الليل" وعملية القبض على نيكولاس مادورو، اختار ترامب خيارات عسكرية ذات مخاطر منخفضة لحدوث عواقب سلبية (مثل الخسائر في صفوف الأمريكيين، وارتفاع أسعار الطاقة). إلا أن السيناريوهين الثاني والرابع يمنحان طهران نفوذاً قد يردع ترامب عن شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وفي الوقت نفسه، تبقى إسرائيل، التي شنت حرب الأيام الاثني عشر ضد إيران الصيف الماضي، عاملاً غير محسوم.
لدى واشنطن بلا شك قائمة طويلة من الأهداف الإيرانية للعمليات العسكرية، وكثير منها قد لا يرتبط بالطاقة. وإذا ما استُخدمت ورقة الضغط النفطية كجزء من حملة ضغط على طهران، فمن المرجح أن تبدأ بالسيناريو الأول (تعطيل الولايات المتحدة وإسرائيل لشحنات النفط الخام الإيرانية)، وستواجه إيران معضلة بشأن كيفية الرد. فإذا اتبعت إيران السيناريو الثاني (تعطيل إيران لشحنات النفط في الخليج العربي)، ستسعى الولايات المتحدة إلى تحييد قدرات إيران البحرية والبرية المضادة للسفن، ولن يتبقى أمام طهران سوى السيناريو الرابع (شن إيران هجمات مباشرة على منشآت النفط في الخليج العربي) - وهو سيناريو قد يدفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ السيناريو الثالث (شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات مباشرة على منشآت النفط الإيرانية) - والسعي إلى هزيمة النظام أو تدميره بشكل كامل. وقد تدفع معضلة "استخدمها أو تخسرها" إيران إلى ارتكاب خطأ في التقدير، واللجوء إلى السيناريو الرابع - الهجمات المباشرة على منشآت النفط في الخليج العربي - كورقة أخيرة لتجنب الهزيمة.
.... قد نؤشر، هنا الى ان الجهود السياسية والاقتصادية والأمنية والدبلوماسية الرفيعة التي تقوم بها كل من الأردن ومصر والسعودية، والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، تلك الجهود على المستوى السيادي في الأردن الملك عبدالله الثاني، وفي جمهورية مصر العربية، الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفي السعوديه، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، همومهم حصر الأزمة ومحاولة التعاون والحوار وصقل العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وإقناع الرئيس الأمريكي ترامب، بجدوى الحوار والدبلوماسية، والابتعاد عن أفكار الحرب، ذلك أن المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، ما زالت تحتاج إلى العمل السياسي والدبلوماسي واحياء الضرورة بنبذ الحرب، وإعادة الإعمار لكل الدول التي أصابها الحروب.
.. في خطاب حالة الاتحاد كان ترامب يتجمل، لندع ذلك لعل الحرب تبتع
الشرق الأوسط على أعتاب إعادة التشكل
40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
أكسيوس: ترامب يجري مكالمة هاتفية مع زيلينسكي
رسالة ردع أميركية: نشر مقاتلات F-22 في قاعدة إسرائيلية
الأسهم الأوروبية ترتفع إلى مستوى غير مسبوق
عودة مرضى من غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية
الصفدي لغوتيريش: إجراءات إسرائيل تقوّض حل الدولتين
الأمير هاري وميغن يزوران الأردن لدعم الجهود الإنسانية والصحية
غرفة تجارة إربد: 5 آلاف وجبة رمضانية لأهل غزة
أجسام مضادة جديدة تمنع عدوى إبستاين بار في التجارب
ترامب يتجمل في خطاب حالة الاتحاد .. والملالي كشفوا استرتيجية إيران في الحرب .
وفاة والد الفنانة مي عمر وزوجها يودّعه بكلمات مؤثرة
حذف الشهادتين من سيارات نقل الموتى يشعل نقاشاً في المغرب
الهميسات: تعديلات الضمان أخطر من الضريبة… والحوار الوطني ضرورة قبل الإقرار
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف بالصحة .. رابط
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030
منخفض جوي بارد يؤثر على المملكة مطلع الأسبوع المقبل
نهاية ماسنجر .. ميتا تعلن إيقاف الموقع ودمجه مع فيسبوك
سلامة الغذاء… مسؤولية دولة ووعي مواطن
اليرموك: قروض ومساعدات لـ 300 طالب بقيمة 100 ألف دينار
الوطني الإسلامي يغير اسمه إلى حزب الإصلاح
عبلة كامل تعود للشاشة وتتصدر الترند بعد غياب طويل
واتساب يختبر واجهة جديدة تضع الحالة في الواجهة
أسرار النكهة الرمضانية: متى تضيفون الملح لكل طبق



