نشيمات اردنيات في يوم المرأة العالمي

نشيمات اردنيات في يوم المرأة العالمي

09-03-2026 12:53 AM

بمناسبة يوم المرأة العالمي ينابتي شعور بالاحباط من الاضطهاد والقهر التي تعانيه المراة في الحروب والمعارك والأزمات المختلفة في مجتمعاتنا العربيه وخاصة في فلسطين وغوة والسودان ولبنان والأزمات الاقتصاديه المختلفه وعدم قدرة المراة العربيه على المواجهة أعلنها الله ومع ذلك أجد نفسي اهرول إلى نماذج نسويه مميزه بعيدة التريخ الاجتماعيه استذكر في هذا اليوم امرأة من التاريخ الاجتماعي تميزت بالشخصيه القويه تحدت الصعاب والهضاب وهنا أقف من باحلال واحترام للحاجة المرحومة رسمية الخطيب ام عليان حيث تفاسمت الحياة في مرارتها وتعبها وحلةها مع زوجها المرحوم عوض الدهامشه ما يثير الإعجاب الفهم الحقيقي للأسرة كانت أم عليان تعي ان الأسرة هي شراكه فيه حقوق واجبات وادوار ومهام لكل اقراد العائله تحدت الظروف والسكن في بيت الشعر في البرد القارص او الصيف الملتهب مع.مصدر ورزق الأسرة في تربية الاغنام وإنتاج مشتقاتها من اللبن والحليب الاجبان وعيرها وعاشت في ططرزف صعبه في مجتمع زراعي ريفي في بلدة الشجرة كانت على درجة كبيرة من الذكاء في معرفة الطب الشعبي من خلال مهارتها في معرفة خصائص الأعشاب وفوائدها الطبيه من الطبيعه التي تغضقها كما كانت تعمل على نجبير الكسور ةالرضوض قدمت ام عليان اسرة متماسكه تربت على القيم والأخلاق الحميدة كما أن ام عليان متحدثه مفوها ذكيه قوتها كانت في وعيها للحياة والاضرار على تجاوز الصعوبات والتحديات واالتماشي مع النمط الاقتصادي السائد الزراعي كونت ام عليان فهما الخاص للتمكين الاقتصادي بعيدا عن اورقة الفتادق والمؤتمرات البعيدة عن واقع المراة نحتاج إلى عناوين حقيقيه تنهض بواقع المرأه الاردنيه
رحم الله ام المراة المراة الرمز واسكنها فسيح جناته وكل عام والمرأة الاردنيه بالف خير

هذا تصحيح إملائي ولغوي للنص مع الحفاظ على معناه:

بمناسبة يوم المرأة العالمي، ينتابني شعور بالإحباط من الاضطهاد والقهر اللذين تعانيهما المرأة في الحروب والمعارك والأزمات المختلفة في مجتمعاتنا العربية، وخاصة في فلسطين وغزة والسودان ولبنان، إضافة إلى الأزمات الاقتصادية المتعددة وعدم قدرة المرأة العربية على المواجهة أحيانًا، رغم ما أعلنه الله من تكريم لها.

ومع ذلك، أجد نفسي أهرول إلى نماذج نسوية مميزة بعيدة في التاريخ الاجتماعي. أستذكر في هذا اليوم امرأة من التاريخ الاجتماعي تميزت بالشخصية القوية، تحدّت الصعاب والشدائد. وهنا أقف بإجلال واحترام للحاجة المرحومة رسمية الخطيب (أم عليان)، حيث تقاسمت الحياة في مرارتها وتعبها وحلاوتها مع زوجها المرحوم عوض الدهامشة.

وما يثير الإعجاب هو الفهم الحقيقي للأسرة؛ فقد كانت أم عليان تعي أن الأسرة شراكة فيها حقوق وواجبات وأدوار ومهام لكل أفراد العائلة. تحدّت الظروف، وعاشت في بيت الشعر في البرد القارس أو الصيف الملتهب، وكان مصدر رزق الأسرة تربية الأغنام وإنتاج مشتقاتها من اللبن والحليب والأجبان وغيرها.

وعاشت في ظروف صعبة في مجتمع زراعي ريفي في بلدة الشجرة، وكانت على درجة كبيرة من الذكاء في معرفة الطب الشعبي من خلال مهارتها في معرفة خصائص الأعشاب وفوائدها الطبية من الطبيعة التي تغدق بها، كما كانت تعمل على تجبير الكسور والرضوض.

قدمت أم عليان أسرة متماسكة تربّت على القيم والأخلاق الحميدة. كما كانت متحدثة مفوهة وذكية، وكانت قوتها في وعيها للحياة وإصرارها على تجاوز الصعوبات والتحديات، والتماشي مع النمط الاقتصادي الزراعي السائد. وقد كوّنت أم عليان فهمها الخاص للتمكين الاقتصادي بعيدًا عن أوراق الفنادق والمؤتمرات البعيدة عن واقع المرأة.

إننا نحتاج إلى عناوين حقيقية تنهض بواقع المرأة الأردنية.

رحم الله أم عليان، المرأة الرمز، وأسكنها فسيح جناته.
وكل عام والمرأة الأردنية بألف خير.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد