إيران تشترط وقف العدوان لبحث وقف إطلاق النار وسط استمرار القصف .. فيديو

إيران تشترط وقف العدوان لبحث وقف إطلاق النار وسط استمرار القصف  ..  فيديو

10-03-2026 01:09 AM

السوسنة - قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن عدة دول، من بينها الصين وروسيا وفرنسا، تواصلت مع طهران خلال الساعات الماضية لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الدائرة بالمنطقة، مؤكداً أن الشرط الأول لإيران لأي اتفاق هو وقف ما وصفه بـ"العدوان" عليها.

وأوضح غريب آبادي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي، أن طهران منفتحة على الجهود الدبلوماسية، لكنها تشترط وقف الهجمات العسكرية أولاً قبل الدخول في أي ترتيبات لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث استهدفت الغارات مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبرنامج النووي ومنشآت نفطية ومراكز قيادة عسكرية.

وبحسب تقارير إعلامية، شملت الضربات مخازن نفط ومصافي تكرير ومواقع عسكرية حساسة في عدة مدن إيرانية، في إطار حملة عسكرية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية والنووية لطهران.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق استهداف قيادات عسكرية إيرانية داخل طهران، في إطار العمليات المستمرة منذ بداية الحرب.

اندلعت المواجهة الحالية عقب عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير استهدفت قيادات عليا في إيران، وأسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.

وفي أعقاب ذلك، أعلنت طهران تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للبلاد، بينما رفضت واشنطن الاعتراف بالقيادة الجديدة وواصلت عملياتها العسكرية.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات سابقة إن إيران تتعرض لـ"هزيمة ساحقة"، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقق أهدافها. كما شدد في تصريحات أخرى على أن "الاستسلام غير المشروط" هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.

وأضاف ترامب أن الضربات العسكرية استهدفت تقويض قدرات إيران العسكرية والنووية ومنعها من تهديد المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، تشير التقارير إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين، حيث أعلن مسؤولون أمريكيون مقتل سبعة جنود أمريكيين خلال العمليات العسكرية حتى الآن.

في المقابل، أفادت تقارير بوقوع خسائر بشرية وأضرار واسعة في البنية التحتية داخل إيران، مع تضرر آلاف المباني والمنشآت المدنية نتيجة الغارات الجوية.

كما امتد الصراع إلى خارج الأراضي الإيرانية، إذ نفذت طهران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، بينها قاعدة الأسطول الأمريكي في البحرين، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات.

في ظل التصعيد العسكري المتواصل، تكثف عدة دول كبرى تحركاتها الدبلوماسية لمحاولة احتواء الحرب ومنع توسعها في المنطقة، وسط مخاوف دولية من تداعياتها على أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

وتبقى احتمالات وقف إطلاق النار مرهونة، بحسب التصريحات الإيرانية، بوقف العمليات العسكرية أولاً، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى استمرار القصف المتبادل وترقب دولي لمآلات الصراع.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد