استشهاد مُسعف لبناني بغارة إسرائيلية

استشهاد مُسعف لبناني بغارة إسرائيلية
مبنى منهار في أعقاب غارة جوية إسرائيلية وقعت قبل يوم في ضاحية حارة حريك الجنوبية

08-05-2026 10:54 AM

السوسنة - أسفرت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة بقضاء حاصبيا جنوبي لبنان الجمعة، عن استشهاد عنصر في الدفاع المدني، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.

وقالت الوكالة إن مسيرة معادية استهدفت سيارة على الطريق بين بلدتي كفرشوبا وكفرحمام قضاء حاصبيا، ما أدى إلى استشهاد العنصر في الدفاع المدني وابن بلدة كفرشوبا حافظ يحيى.
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على بلدة الجميجمة في قضاء بنت جبيل.
كما استهدف القصف المدفعي أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد وصولا إلى ساحل المنصوري-الحمرا.
وأضافت الوكالة أن قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية حاولت التقدم فجرا نحو منطقة بيوت السياد قبالة بلدة البياضة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط بيوت السياد والمنصوري ومجدل زون، فيما نفذت مروحيات عمليات تمشيط بالمنطقة.
وفي بلدة الخيام جنوبي لبنان، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا عنيفا، وفق المصدر ذاته.
وفي قضاء جزين، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مرتفعات سجد.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلف 2727 شهيدا و8438 جريحا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/نيسان أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قائلا إن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد ذلك، ولاحقا، أُعلن تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.
كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد