صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
السوسنة - تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متسارعاً في ظل استمرار المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث أفادت تقارير إعلامية أولية بسقوط صاروخ في منطقة النقب جنوب إسرائيل، ما أدى إلى وقوع إصابات ووقوع أضرار، وسط حالة استنفار عسكري غير مسبوقة.
وبحسب مصادر إعلامية، فقد دوت أصوات انفجارات عنيفة في مدينة القدس المحتلة ومناطق أخرى، في وقت أعلن فيه عن تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في سماء شمال الضفة الغربية، في إطار حالة التأهب التي أعلنها سلاح الجو الإسرائيلي عقب الهجوم الصاروخي.
وذكرت تقارير أولية أن الصاروخ الذي سقط في النقب قد يكون صاروخاً إيرانياً فرط صوتي متشظياً، وهو ما أثار مخاوف من تصعيد عسكري كبير، خاصة مع الحديث عن هجوم مزدوج استهدف مناطق في الجنوب والوسط الإسرائيلي، شاركت فيه جهات مرتبطة بإيران ولبنان.
في المقابل، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن هيئة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية قولها إنه "حتى هذه المرحلة لا توجد إصابات مؤكدة" نتيجة وابل الصواريخ التي أُطلقت باتجاه التجمعات السكانية في وسط وجنوب "إسرائيل"، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد طبيعة الهجوم وحجم الأضرار.
وأفادت مصادر إعلامية بأن السلطات الإسرائيلية فرضت تعتيماً إعلامياً جزئياً، حيث تم منع نشر أي تفاصيل تتعلق بالموقع الدقيق لسقوط الصاروخ في منطقة النقب. في حين تداولت بعض الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلومات غير مؤكدة تشير إلى أن الهدف المحتمل للهجوم كان قاعدة نطافيم الجوية الاستراتيجية.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وافقت على إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية خصوصاً في مضيق هرمز. وأوضحت الصحيفة أن وزير الدفاع الأميركي وافق على طلب من القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لإرسال مجموعة جاهزية برمائية ووحدة مشاة بحرية استكشافية مرافقة لها.
وتتكون هذه القوة عادة من عدة سفن حربية وما يقارب خمسة آلاف عنصر من مشاة البحرية والبحارة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة وتوفير خيارات عسكرية إضافية في حال تصاعد المواجهة مع إيران.
بدوره، أفاد موقع أكسيوس الأميركي بأن واشنطن تعتزم نشر السفينة الهجومية البرمائية يو إس إس تريبولي مع وحدة من مشاة البحرية التابعة لها، موضحاً أن هذه الخطوة ستضيف آلاف الجنود وعدداً من السفن الحربية إضافة إلى مقاتلات إف-35 لدعم القوات الأميركية المنتشرة بالفعل في المنطقة.
وأشار مسؤول أميركي إلى أن القيادة المركزية طلبت هذه التعزيزات بهدف توسيع الخيارات العملياتية في حال تقرر تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، لافتاً إلى أن وحدة مشاة البحرية الاستكشافية تمتلك القدرة على تنفيذ عمليات برية إذا صدرت أوامر بذلك، لكنه رفض التعليق على احتمال حدوث هذا السيناريو.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة السياسية والعسكرية في المنطقة عقب تعيين المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، حيث شهد الخطاب الإيراني تصعيداً واضحاً، في مقابل تصريحات إسرائيلية تشير إلى تحولات في أهداف الحرب.
وفي أول رسالة له بعد توليه منصبه، شدد خامنئي على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، داعياً إلى التحرك في مختلف "الميادين الرخوة للأعداء" واستثمار كل الإمكانات المتاحة في المواجهة. كما أكد أن بلاده تؤمن بعلاقات صداقة مع دول الجوار، لكنها ستواصل استهداف القواعد الأميركية التي تنطلق منها الهجمات ضدها، معتبراً أن إيران "مضطرة" للاستمرار في هذا النهج في ظل الحرب الدائرة.
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا يستطيع الجزم بإمكانية سقوط النظام الإيراني، مشيراً إلى أن إسقاطه ليس هدفاً مباشراً للحرب. وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى "تهيئة الظروف" التي تمكّن الشعب الإيراني من "نيل حريته"، مؤكداً أن العمليات العسكرية مستمرة وأن إسرائيل حققت، بحسب تعبيره، "إنجازات كبيرة" قد تؤثر في موازين القوى في المنطقة.
وتشير معطيات سياسية إلى وجود تباينات بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار الحرب وأهدافها، إذ نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصدر سياسي رفيع أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل مهلة أسبوع واحد فقط لإنهاء العمليات العسكرية.
وتعود هذه الضغوط الأميركية إلى مخاوف متزايدة من تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط، في حين حذرت تقديرات أممية من أزمة إنسانية متفاقمة داخل إيران، حيث تشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن نحو 3.2 ملايين شخص نزحوا داخلياً منذ بدء الهجمات.
على الجبهة اللبنانية، تتواصل العمليات العسكرية بوتيرة متسارعة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة من الغارات الجوية التي استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وأثارت هذه التطورات قلقاً دولياً متزايداً، إذ أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب عن قلقها الشديد إزاء تقارير تحدثت عن استهداف نازحين في العاصمة اللبنانية وسقوط ضحايا بين المدنيين.
وأكدت المنظمة أن المدنيين والبنية التحتية المدنية يجب ألا يكونوا أهدافاً للعمليات العسكرية، مشيرة إلى أن لبنان يواجه ضغوطاً إنسانية واجتماعية متزايدة نتيجة موجات النزوح الكبيرة.
ووفق التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة اللبنانية، فقد بلغ عدد القتلى منذ الثاني من مارس وحتى الثالث عشر منه 773 شخصاً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 1933. كما ارتفع عدد الأطفال القتلى إلى 103 أطفال، بينما بلغ عدد الأطفال الجرحى 326.
وتشير بيانات وحدة إدارة مخاطر الطوارئ إلى أن عدد النازحين المسجلين في لبنان تجاوز 822 ألف نازح حتى يوم أمس، فيما رجح المجلس النرويجي للاجئين أن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى بكثير، مشيراً إلى أن شخصاً واحداً من كل سبعة أشخاص في لبنان أصبح نازحاً.
على الصعيد السياسي الداخلي، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حكومته تعمل "على مدار الساعة" من أجل وقف الحرب، مشدداً على أن اللبنانيين يدفعون ثمن حرب لم يختاروها. كما شدد على تمسك الحكومة باستعادة قرار الحرب والسلم، داعياً إلى إنهاء ما وصفه بـ"مغامرة الإسناد" التي لم تجلب للبنان سوى الدمار والتهجير وسقوط الضحايا.
وفي المقابل، كشفت تسريبات إعلامية إسرائيلية عن مناقشات داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) بشأن توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بما في ذلك احتمال تنفيذ عمليات برية داخل الأراضي اللبنانية خلال الأسبوع المقبل.
وتشير هذه النقاشات إلى إمكانية توسيع العمليات العسكرية حتى نهر الليطاني بذريعة نشاط حزب الله في المنطقة، وهو ما يثير مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع قد تشمل عدة جبهات في وقت واحد.
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة