حرب الجواسيس والاغتيالات
21-03-2026 09:49 PM
تدعوا الى السخرية اكثر من الامتعاظ ارقام حالات الاغتيال وعناوينها التي تعلنها اسرائيل والولايات المتحدة في صفوف ايران وأذرعها ، سيّما مع تكشّف أسرار كثيرة عن كيفية تحديد لحظة الصفر ومكان الاستهداف ، بل وتحذير مسبق بالاغتيال يرافقه تحدّ من قبل شخص المستهدف .
قبل التسليم بان ما تكشّف هو الحقيقة علينا ان نقول : بأن تحدٍّ بالظهور من قبل شخص سبق تهديده ؛ لا يعني أن الإحجام عن استهدافه كان بدافع الخوف من ثقته بنفسه واستعداده للتضحية بها ؛ التي تُبقي هذا الاستعداد في أعلى قمة هرم الأسلحة مهما تطورت قدرات تصنيعها . ليس الخوف كما سبق ؛ إنّها حالة تفويت فرصة المباغتة التي تلغيها لحظة الانذار بقدوم خطر ؛ يمكن مع هذا الانذار مغادرة المكان بسهولة .
لا تنطلي علينا مجموعة الحيل الدارجة ، مثل : اظهار شخص بلثام خلف شخصية مهدّدة بالاستهداف ، بالرغم من بيان حقيقة المراد من هذه الصورة " هابا باتور " ومثلها غيرها ؛ إنها لا تزيد عن محاولة تشكيك رجال النظام في الصف الاول ببعضهم وبغيرهم ممن يليهم بحيث يتهم كل منهم الاخر بلا دليل ، وتسمح لكل منهم بالتسابق في انقاذ نفسه ومغادرة سرب الإلتئام الى منفذ التمرّد ؛ يتوقّى به القادم ، كما تفعل الثورات عادة وفَعَلها " المكوّعون " في نظام الاسد .
ايضا : تصوير صورة المستهدف بعد مقتله ساعة الانفجار وارسالها عبر تطبيق ما ، بطريقة توحي باختراق الهواتف واجهزة الاتصال ، هذه الطريقة على اهميّتها في التجسّس إلا أنّها باتت مكشوفة وتشكل أولى اهتمامات الأجهزة الاستخبارية المضادّة ومطلع طريق تحوّطها ، علينا أن ننظر الى ما هو أبعد من ذلك : تتعمّد اجهزة استخبارات اسرائيل وأمريكا ومعها الجهات المتعاونة لفت الانظار الى طريقة مكشوفة كهذه ؛ تستغرق فيها ذهن وجهد واحتياط الخصم .
يضاف الى هذه الحيل مثلا : انتشار واسع لاخبار تتعلق بجاسوس او جاسوسة تعمل لصالح الموساد اقامت علاقات مع مئة او اكثر من مسؤولي النظام الايراني مثل " شكدام " وهي تصبّ في ذات اتجاه هدف التشتيت ولفت الانتباه وبث عدم الثقة بين اعضاء فريق المسؤوليين .
تقول نظريتنا : ان المُخبر والعميل يُكشف بعد أول إخبار أو تمرير أوّل معلومة " الكشف التلقائي " لكن بشرط أن يكون مكتشفه " قائدا بطبيعته " بحيث يمكنه تحديد : شخص المخبر ، مدى إفادته جهة الإخبار ، مقدار المعلومات ، ساعة امدادها ، مكان هذا الإمداد ، طريقة فهم جهة التلقّي لها من خلال تعامل هذه الجهة مع المعلومة وردّة فعلها تجاهها .
استعمال النساء في جمع المعلومات : لا شك أنّها من اهمّ الطرق وأقدمها ، لكنّها لا تخلو من مبالغة ؛ فهي تندرج في مدارج " الكشف التلقائي " يخلق ميدان العلاقات النسائية بذاته "مجمّعا لتركيز المعلومات المعاكس " نقول في هذا الميدان : يستحيل لإمراة اقامة علاقة مع رجل دون ان تُخضع نفسها لمجهر مراقبة حتمي من قبل الاخرين ، هذا على مستوى الافراد العاديين ، وإن بدافع الغيرة والحسد ومحاولة التخريب من قبل كل من اطّلع على هذه العلاقة ، فما بالك بعلاقات ممتدّة بين عدد يصل المئة في بعض الروايات وفي شان عسكري استخباري فوق ذلك ، وبين مسؤوليين لا ينامون ربّما من قلق التهديدات .
أختصر ـ كي اشرح مطوّلا في موقع اخر ـ التجسس الذي يمكن من خلاله استهداف ناجح ودقيق كالذي يحدث ؛ بعيد عن هذا كله ، وان كان يستفيد منه ، انه " التجسس المتدرّج" على طبقات هرمية غير محدّدة الموعد تترك للصدفة تحديد موعد دقيق ، بناء على اشارات تلصق بالاشخاص او اجهزة في ثيابهم او على بشرتهم ربما بلمسة او شراب ، كريم شعر ، معدن مرفق بقطعة اثاث او ملابس او اكسسوار ، اوراق ، كتب ... الخ ، يترك هذا بطريقة غير مباشرة مع اشخاص عاديين ، او افراد عائلات المسؤولين ؛ يسهل الوصول اليهم ؛ يمكن مع ذلك تحديد مكان السكون والتجمّع تُرسل منه الإشارة لتثبيت الموقع الذي يشكل هدفا لوصول جهاز تجسّس آخر ، لا يمكنه البقاء طويلا ؛ خشية الكشف ؛ ما يفسر تحديد لحظة المباغتة بدقة يفشلها تحدي المستهدف لها ؛ فهو والحال هذه في غفلة ومعه أجهزة الاستشعار ، مواد او مساحيق او اجهزة الاشعاع او الاشارة تُزرع او تلصق بواسطة طلاب ، اساتذة ، باعة ، متسولين ، النساء في المساجد و غيرها من تجمعات بين اعضائها قدر من الثقة ، مجموع هائل من معلومات تنقلها الاجهزة التي تنفذ عملية وقتية كتلك التي تحدثها ضربة الاغتيال تعني تحديدا دقيقا للحظة الصفر باعلى درجة أمان .
لا تصلح قيادات التديّن للعسكرة ؛ إنها تغفل عمّا تحميه قاعدة الاحتراف في هرم يبقى صامدا مع تكرر استهدافه ؛ لكنه لا يتقدّم ؛ الخلاصة: التجسس مؤسسة منظمة والاغتيال تكتيك آني ، ولو صحّت الروايات الرائجة لتمكّنت إسرائيل من قتل جميع المسؤولين في وقت واحد أو أوقات متقاربة .
ألمانيا تسجل الأحد حرارة قياسية جديدة بلغت 41,7 درجة مئوية
فرنسا تسجل ألف وفاة إضافية خلال 5 أيام بسبب موجة الحر
تركيا تسجل رقما قياسيا في غينيس بأداء 5 آلاف شخص الدبكة معا
إطلاق برنامج الريادة في الصناعة بتمويل ألماني لدعم 370 منشأة صناعية
ولي العهد .. عندما يصبح عيد الميلاد مناسبة وطنية
الرئيس أردوغان: "العدالة والتنمية" أمل الأمة الإسلامية
واشنطن للمهاجرين: احصلوا على الإقامة الدائمة أو غادروا
شيخ الأزهر: الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل البشرية بهذه الحالة
إطلاق برنامج يدعم 370 منشأة صناعية بتمويل ألماني
حجم التداول في بورصة عمان الأحد
إنشاء مركز تدريب مهني تقني بحوارة قريباً
عقد اختبارات دبلوم تأهيل المعلمين في جامعات الجنوب
فريق الإنقاذ الأردني يبدأ عمليات البحث والإغاثة بفنزويلا
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة
إيران تودّع المونديال .. ومصر تحقق تأهلاً تاريخياً للدور الثاني
وفاة 40 شخصا غرقا في فرنسا خلال موجة الحر
الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين


