غربان تل أبيب وبنود وثيقة الرئيس ترامب: سيناريوهات أميركية - إسرائيلية للحرب على الداخل الإيراني
.. احيانا يتوقف الكاتب، المحلل السياسي، أو الناقد المفكر المستنير، أمام توقعات وتهويمات من يشتغل في وهم التنجيم وقراءة الطالع، في شان الحرب الخطيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية - ملالي طهران، ظهرت بعض الخزعبلات، منها رأى الفيلسوف الصيني - الكندي جيانغ شيويه تشين، المعروف بـ"نوستراداموس الصيني"، أن الولايات المتحدة لن تخسر هذه الحرب عسكرياً "فقط" ، بل إن "الحسم" سيكون اقتصادياً، معتبراً أن نهايتها قد تأتي عبر انهيار اقتصادي أميركي لا عبر هزيمة عسكرية صرفة.
التنبؤ الصيني، كما ورد في تقرير بث بتاريخ 25-03-2026، من وكالة (روسيا اليوم)، يتوقع السيناريو العسكري الأمني، والصفا انه اذا ما تم(..) ربما يؤدي إلى تغيير جذري في النظام العالمي، والقانون الدولي .
*مآلات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على ملالي إيران.
من أسوأ مخاطر الحرب الإرهابية بين الدول المحاربة الثلاثة، ملالي إيران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، فاضت مآسي الحرب العسكرية والأمنية والاقتصادية، عدا عن واقعها الإنساني الذي فرض أزمات واشارات وتنبيهاته على كل البشرية، وشمل منظور إيران العسكري، عدوان ها وارهابها على الدول العربية والخليجيه، الأردن، تركيا، والعراق، وهي عانت من ضربات إيران التي لا دلالة لها إلا خلط الحابل بالنابل، ما ادخل المنطقة، والإقليم والشرق الأوسط، في تصعيد عسكري أمني، وتباين في الوضع الاقتصادي وسلاسل الإمداد ونقص المواد الأولية للصناعات الاعلاف الأسمدة والأدوية والمطاعم.
الحرب، وفق تقرير ل روسيا اليوم يقف عند بدايات تحذيرية، :
*١:
تتوسع التقديرات حول مآلات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، بين سيناريوات بالغة الخطورة وأخرى تقوم على إطالة الصراع بأدوات أقل كلفة وأكثر تعقيداً.
وبحسب طروحات التقرير، فإن السيناريو الأول المرعب يتمثل في احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام أسلحة نووية حرارية تكتيكية من طراز "B61-12" ضد أهداف داخل إيران، مرجحاً أن تشمل مراكز نووية وصاروخية، ومعتبراً أن هذا الخيار وارد.
*٢:
أما السيناريو الثاني المذهل، فيقوم على احتمال تنفيذ عمليات تخريب داخل الولايات المتحدة أو في منشآت عسكرية أميركية، مع ارتداء منفذيها زي القوات الإيرانية، بما يتيح للرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلان إيران "منظمة إرهابية" والحصول على موافقة الكونغرس لشن حرب شاملة.
*٣:
رأى ضابط الاستخبارات العسكرية الأميركية السابق مايكل بريجنت أن الحرب قد تستمر أشهراً أو تنتهي خلال أسابيع، مشيراً إلى أن الضربات تركز حالياً على البنية التحتية لـ"الحرس الثوري" باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقال إن ذلك سيؤدي إلى تدمير "95 بالمئة" من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، معتبراً أن المهمة أنجزت.
وطرح بريجنت سيناريو آخر يقوم على ممارسة الضغط على القيادة الإيرانية عبر دعم المعارضة، من خلال توجيه ضربات محددة ضد
قوات الأمن بالتوازي مع تقديم الدعم لمعارضي النظام.
*٤:
السيناريو الثالث يتمثل في صراع طويل منخفض الحدة من دون تدخل بري، تبقي فيه الولايات المتحدة وإسرائيل سيطرتهما على المجال الجوي وتواصلان تنفيذ ضربات عند ظهور أهداف، مستبعداً إرسال قوات برية بسبب خطر الانزلاق إلى حرب طويلة ذات عواقب غير متوقعة.
*حروب الحقبة الباردة غير مناسبة لحروب القرن الحادي والعشرين.
عسكرياً، قالت روسيا اليوم، استنادا إلى مصادرها، إن البنية التي صممها الجيش الأميركي في الحقبة الباردة لم تعد مناسبة لحروب القرن الحادي والعشرين، لأنها مكلفة ومعقدة وتعاني فساداً داخلياً، فيما اعتبر أن إيران استعدت لهذا الصراع على مدى عشرين عاماً، وتعتمد تكتيكات غير متكافئة، من بينها استخدام طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة لاستنزاف صواريخ دفاعية باهظة الثمن.
ويعتمد جيانغ شيويه تشين في مقاربته على ما يسميه "التاريخ التنبؤي"، القائم على نظرية الألعاب والدورات التاريخية وتحليل دوافع صانعي القرار. وكان قد توقع سابقاً عودة ترامب إلى البيت الأبيض واندلاع حرب مع إيران، فيما تبقى توقعاته بشأن نتيجة الحرب رهن تطورات المرحلة المقبلة.
*ملالي طهران رفضوا "فرض" المقترح الأميركي لإنهاء الحرب.
وسط تضارب في مصادر المعلومات التصريحات، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، أن طهران رفضت المقترح الأميركي لإنهاء الحرب. ونقلت قناة "برس تي في"، عن مسؤول إيراني تأكيده أن "أي وقف للأعمال العدائية لن يتم إلا وفق شروط إيران الخاصة وجدولها الزمني"، وأنها "لن تسمح للرئيس الأميركي ترامب بفرض توقيت نهاية الصراع".
وقال المسؤول الأمني إن إيران تعتبر المقترح الأميركي "مفرطاً" و"منفصلاً عن واقع فشل الولايات المتحدة في ساحة المعركة"، مشدداً على أن "إيران ستنهي الحرب عندما تقرر ذلك وعندما تُلبّى شروطها"، وأن العمليات الدفاعية ستستمر حتى تحقيق هذه الشروط، مع التأكيد على أنه "لن تُجرى أي مفاوضات قبل ذلك".
* بـ5 شروط لإنهاء الحرب.. ما هي؟
استندت شبكة (CNN) الإعلامية، إلى ما أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية الرسمية، الأربعاء، أن مسؤولاً إيرانيًا حدد خمسة شروط لإنهاء الحرب ردًا على مقترح أمريكي من 15 بندًا.
عمليا، وفق توافق من عدد من الدول الوسطاء، بالذات الباكستان، انه بحسب قناة "برس تي في"، تشمل الشروط ما يلي:
*١:
وقف كامل للعدوان والاغتيالات.
*٢:
إنشاء آليات ملموسة لضمان عدم استئناف الحرب على إيران.
*٣:
ضمان دفع تعويضات الحرب بشكل واضح ومحدد.
*٤:
شرط إنهاء الحرب على جميع الجبهات ولصالح جميع الوكلاء الإيرانيين في المنطقة (وهو ما يتطلب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان التي تستهدف حزب الله).
*٥:
ضمان سيادتها -ايران-على مضيق هرمز والاعتراف بحقها القانوني فيه.
وأفادت "برس تي في" أن مسؤولاً إيرانيًا صرّح بأن طهران لن تسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحديد موعد إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن: "إيران ستنهي الحرب عندما تقرر ذلك وعندما تُلبّى شروطها".
تقول الcnn, انه يشار إلى أنه من غير الواضح من يملك زمام الأمور في إيران، وما إذا كان المسؤولون الذين يتحدثون إلى وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية الإيرانية مخوّلين بذلك.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، صرّح ترامب بأن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في محادثات قال إن إيران هي من بدأتها، لكنه لم يكشف عن هوية من تحدث إليهما من الجانب الإيراني.
. وبعد هذه الخطوة التكتيكي، ومنها كانت الإدارة الأميركية والبنتاغون، تنسق الجهود مع السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، بشأن الاجتياح البري إلى الأرض الإيرانية،ولهذا اشتباك العالم بما وصف بأنها وثيقة ترامب، التي تسربت وكان الاحتلال الإسرائيلي يتابعها مع شؤم آلاف من الغربان التي نشرت الموت في تل أبيب ومعظم المدن الساحلية في فلسطين المحتلة، ويبدو، أن مقاومة الغربان يصطدم بوضع أمني تسيطر عليه الصواريخ الباليستية الإيرانية الدفاعات الجوية التي تفشل في متابعتها.، لكن وثيقة وبنود ترامب اخذت وضعها؟. كيف ذلك؟!
*خطة أميركية من 15 بنداً والوسيط المتحمس باكستان
الولايات المتحدة قدمت عبر الوسيط المتحمس(..) باكستان خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب، تتناول البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، إضافة إلى قضايا تخفيف العقوبات، والقيود على الصواريخ الباليستية، وإمكانية الوصول إلى مضيق هرمز.
ونقلت شبكة "إيه بي سي" أن البنود تشمل تحديداً البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، فيما أفادت تقارير بأن المقترح يتضمن أيضاً ترتيبات تتعلق بالملاحة في المضيق وتدفق الطاقة.
وأفاد مسؤولون باكستانيون، وفق "رويترز"، بأن إسلام آباد نقلت المقترح إلى طهران وتنتظر ردها، في حين لم تصدر تعليقات رسمية من إيران أو باكستان حتى الآن. ورغم ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع، أن الرد الأولي لطهران كان "غير إيجابي" لكنه لا يزال قيد الدراسة. وأضاف أن طهران سلّمت ردها إلى إسلام آباد.
تحركات أميركية ومحادثات مرتقبة
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين كبار، أن إدارة ترامب تعمل على ترتيب اجتماع في باكستان نهاية الأسبوع الجاري، لبحث مخرج من الحرب، مع احتمال زيارة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى إسلام آباد أو تركيا، رغم عدم تأكيد الموعد.
كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده تتفاوض مع إيران حول "حل شامل للأعمال العدائية"، مؤكداً وجود "نقاط اتفاق رئيسية"، لكنه في الوقت نفسه هدد بقصف مكثف للبنية التحتية للطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع إرسال نحو ألفي جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.
في داخل غرف البنتاغون، الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في المنطقة، حيث يجري نشر أكثر من ألف جندي إضافي، مع احتمال إرسال ألفي جندي، لينضموا إلى نحو 50 ألف جندي أميركي في الشرق الأوسط.
في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران "تراقب عن كثب" التحركات الأميركية، محذراً من اختبار "عزيمة إيران على الدفاع عن أرضها".
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جديدة استهدفت بنى تحتية حكومية في طهران، مع استمرار اعتراض الصواريخ الإيرانية، ما عزز إرهاب التطرف الإسرائيلي الذي يدرس، وفق تسريبات اجتياح بري الداخل الإيراني وليس فقط حدود فعاليات مضيق هرمز .
*
لهذا نقلت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة بصدد تقديم وثيقة من 15 بندا لإنهاء الحرب مع
إيران، أبرزها وقف إطلاق النار لمدة شهر يجري خلاله التفاوض بشأن اتفاق يشبه الاتفاقات السابقة التي وقعت في غزة ولبنان.
وأوضحت المصادر أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعملان حاليا على آلية لإنهاء النزاع مع إيران عبر هذه الوثيقة.
وبموجب هذه الآلية، تفرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب شروط مشددة أخرى.
الوثيقة، بحسب مصادر سياسية ودبلماسية وأممية غربية وعربية خليجية، سلمت إلى إيران، وهي التي تضم 15 نقطة هي، دون إيضاح كيف تم تسليم الوثيقة، وأن تقول مصادر دبلوماسية ل "الدستور" أن الوثيقة سلمت في جنيف ابان اجتماعات تتعلق بالحرب،[اجتماع، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء،في جلسة عاجلة لبحث تداعيات الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي. وتاليا البنود، وفق مصادرها:
1- وقف إطلاق النار لمدة شهر.
2- تفكيك القدرات النووية الحالية التي تم تراكمها.
3- التزام إيران بعدم السعي مطلقا لامتلاك سلاح نووي.
4- عدم تخصيب أي مواد على الأراضي
الإيرانية.
5- تسليم جميع المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني يتم الاتفاق عليه.
6- إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها.
7- إتاحة وصول كامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى جميع المعلومات داخل إيران.
8- تخلي إيران عن نهج الوكلاء (الأذرع التابعة لإيران في عدد من الدول).
9- وقف تمويل وتسليح الأذرع التابعة لها في المنطقة بشكل فعلي.
10- بقاء مضيق هرمز مفتوحا كمنطقة بحرية حرة دون إغلاقه من أي طرف.
11- يتم اتخاذ قرار بشأن مشروع الصواريخ الإيرانية لاحقا، مع ضرورة فرض قيود على العدد والمدى.
12- استخدام القدرات العسكرية لإيران مستقبلا سيكون لأغراض الدفاع الذاتي فقط.
13- رفع جميع العقوبات على إيران.
14- تقديم المساعدة لإيران في تطوير وتعزيز مشروع نووي مدني في بوشهر لتوليد الكهرباء.
15- إلغاء تهديد "سناب باك" الذي يقضي بإعادة فرض العقوبات على طهران تلقائيا.
*إيران تعلن إطلاق صواريخ نحو الأردن والبحرين والكويت
في تقرير سياسي، نشر موقع السوسنة الإلكتروني، الإخباري، الذي يبث من الأردن، في الاربعاء 25-03-2026، القراءة، الإخبارية حول دلالات خطورة إعلان إيران، ملالي طهران، وقد جاهروا بإعلان عدوانهم وتهديدهم إطلاق صواريخ نحو الأردن والبحرين والكويت.
والورد التقرير:
في ظل تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، التي تدخل يومها السادس والعشرين، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة وقواعد أميركية بالكويت والبحرين والأردن، وفقا لما ذكره التلفزيون الرسمي.
وأفاد التلفزيون الرسمي، وفق ما بين تقرير السوسنة، بأن الحرس الثوري استهدف مواقع عدة في شمال الأراضي المحتلة ووسطها، بما فيها تل أبيب، بالإضافة إلى قاعدتين عسكريتين أميركيتين في الكويت وقاعدة أخرى في البحرين وقاعدة ثالثة في الأردن، باستخدام «صواريخ موجهة تعمل بالوقود السائل والصلب ومسيّرات هجومية»، حسب وكالة «فرانس برس».
وفي جانب مهم، استندت السوسنة في تقريرها على ما قدمه العقيد المتقاعد من الجيش العربي الأردني، محمد المقابلة، وهو اكد في وقت سابق، أنه لا وجود لقواعد عسكرية أجنبية على الأراضي الأردنية، وأن كل ما يوجد هو قوات فنية محدودة ضمن قواعد أردنية، تعمل وفق اتفاقيات صارمة تهدف لتعزيز الأمن الوطني والقدرة الدفاعية، بعيدا عن أي وجود عسكري أجنبي مستقل أو أي نشاط هجومي.
وحول ما يثار عن قاعدة موفق السلطي، شدد المقابلة على أنها قاعدة أردنية تخضع للسيادة الأردنية الكاملة والعلم المرفوع فيها أردني، والحراسة على بواباتها من القوات المسلحة الأردنية.
أما من الناحية الأمنية، فإن الجيش العربي الأردني هو المسؤول الوحيد عن الحماية؛ حيث يتولى الجنود الأردنيون حراسة الأطواق الأمنية كافة، من الباب الخارجي الأول وحتى آخر نقطة داخل القاعدة، وتخضع جميع الآليات الداخلة لتفتيش دقيق من قبل القوات الأردنية.
وكشف المقابلة خلال حديث إذاعي، أن الموجود في الأردن هو "قوات مستضافة" محدودة العدد وليست قواعد مستقلة.
*الباحث دربج:مضيق هرمز.. عنق الزجاجة العالمي الذي لا بديل عنه.
طموح الرئيس الأمريكي ترامب، برفقة السفاح، هتلر الألفية الثالثة نتنياهو، ومع تخبط امتداد إرهاب ملالي طهران في كل الاتجاهات، كان المحلل الاقتصادي الجيوسياسي علي دربج، يتابع، في قراءة نشرت الأربعاء 25/03/2026، تنطلق من عنوان محوري:"مضيق هرمز.. عنق الزجاجة العالمي الذي لا بديل عنه". وفي التفاصيل، كيف يشكل المضيق، أسرار الحرب :
*اولا:
سواء نفّذ ترامب تهديداته بضرب منشآت الطاقة الإيرانية أم بقي على تراجعه، فإن إيران نجحت بتحويل مضيق هرمز ــــ الشريان الحيوي الذي يُستخدم عادةً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط في العالم ــــ إلى أداة ردع استراتيجية، عبر رفع مستوى المخاطر فيه، وهو الأمر الذي أدى تعطيل حوالي 90% من حركة الملاحة العالمية.
*ثاتيا:
لا يُعتبر هذا المضيق مجرد ممر مائي ضيق، بل يشكّل عنق زجاجة عالمي متعدد الأبعاد. وفي حين يحدّ هذا الممر من الشمال إيران، ومن الجنوب عُمان والإمارات، يبلغ عرضه عند مدخله ومخرجه نحو 50 كيلومتراً (31 ميلاً). علاوة على ذلك، يستوعب المضيق من 20 إلى 30 ناقلة نفط يومياً، ولهذا يُستخدم من قبل كبار منتجي النفط والغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط، وزبائنهم.
*ثالثا:
المميزات الاستراتيجية لمضيق هرمز لا تتعلق فقط بضيقه الجغرافي (33 كلم)، إنما بكونه يجمع في مساحة محدودة مسارات الملاحة البحرية، وحركة جوية كثيفة، وبنية تحتية حساسة مثل الكابلات والاتصالات وأنابيب الطاقة. لذلك، أي اضطراب فيه لا يقتصر على تعطيل السفن، غير أنه ينعكس مباشرة على شبكة متكاملة من حركة التجارة والطاقة في العالم.
*رابعا:
يتميّز المضيق بموقعه الفريد، حيث يربط بين ثلاث مناطق أساسية: أولها الخليج العربي كمصدر للطاقة، وثانيها بحر العرب كممر تجاري مفتوح، وثالثها المحيط الهندي حيث الأسواق الكبرى في آسيا.
الأكثر أهمية أن قوة مضيق هرمز لا تُختصر فقط بموقعه، لكن أيضاً في غياب البدائل الحقيقية له. فحتى مع وجود خطوط أنابيب موازية، يبقى الجزء الأكبر من الطاقة العالمية مضطراً للمرور عبره، ما يجعله عاملاً لا يمكن الاستغناء عنه في الاقتصاد العالمي.
*خامسا:
يخشى محللو الطاقة الذين وضعوا سيناريوهات لحرب تشمل إيران من تطورين: قيام الأخيرة بضرب جيرانها، وفرض حصار على مضيق هرمز، الذي يمر عبره يومياً ثلث النفط الخام المنقول بحراً عالمياً، وخُمس الغاز الطبيعي المسال.
ففي العام 2025، مرّ عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل من النفط ومشتقاته يومياً، وفقاً لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA)، ويعادل ذلك ما يقارب 600 مليار دولار من تجارة الطاقة سنوياً.
ليس هذا فحسب، فبعد أن كان المضيق يشهد حركة مرور كثيفة قبيل اندلاع الحرب، والتي يبلغ معدلها في العادة نحو 3 آلاف سفينة شهرياً (على ذمة إدارة معلومات الطاقة الأميركية)، انخفض هذا العدد بشكل كبير مؤخراً على أثر قيام طهران بمهاجمة ما لا يقل عن 21 سفينة منذ بداية الحرب، من هنا، لم تعبر المضيق بين 2 و14 آذار/مارس الجاري، سوى 47 سفينة شحن وناقلة نفط، العديد منها تملكها إيران أو دول صديقة لها.
*سادسا:
أوضح محللو شركة "ويندوارد" المتخصصة في تحليل بيانات الشحن العالمي، أن حركة المرور في المضيق انخفضت من أكثر من 100 ناقلة يومياً قبل الحرب، إلى 21 ناقلة فقط منذ بداية النزاع، فيما بقيت مئات السفن عالقة في خليج عُمان، مع آلاف البحارة على متنها بانتظار السماح بالعبور.
وكان تقرير للشركة، أشار في مطلع آذار الحالي إلى وجود 26 ناقلة باتت تنجرف أو ترسو في مياه الخليج دون وجهات محددة. ولفت التقرير، الى أن 27 سفينة تحمل ما يُقدّر بنحو 12 مليون برميل من النفط، باتت في وضع عبور من دون وجهات تفريغ مؤكدة، وتنتظر في بحر العرب اتضاح الصورة التشغيلية.
*سابعا:
منذ بدء القصف الإسرائيلي ــ الأميركي على إيران، ارتفعت أسعار النفط حتى تجاوز خام برنت القياسي العالمي 113 دولاراً للبرميل صباح 23 الجاري.
عمليا: أسفرت الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة على مصافي النفط في الضفة الجنوبية للخليج، عن إغلاق المصافي القطرية الضخمة التي تنتج 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو ما تسبّب بارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 50% في معظم أنحاء العالم، وبنسبة 91% في آسيا (الأرقام تعود هنا لمجلة الإيكونوميست البريطانية).
لكن انعكاسات أزمة الطاقة امتدت أيضاً إلى الزراعة، فمن المعروف أن منطقة الخليج العربي تُعدّ مصدراً لما يقرب من نصف المغذّيات الزراعية في العالم، من خلال تحويل الغاز الطبيعي إلى أسمدة. وعليه، وبسبب الحرب، ارتفعت أسعار الأسمدة خصوصا (اليوريا) في أسواق مثل مصر نحو 37% (وفق المجلة)، مما يهدد كلاً من موسم الزراعة الربيعية في نصف الكرة الشمالي والأمن الغذائي في دول الجنوب العالمي.
*ثامنا:
شركات النفط الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي، كانت استثمرت 125 مليار دولار في منشآت الإنتاج الخاصة بها في عام 2025 وحده، مع خطط للاستمرار بهذا المعدل في المستقبل المنظور.
يضم أسطول ناقلات النفط العالمي الذي يخدم الخليج العربي بشكل أساسي، حوالى 7 آلاف و500 ناقلة، تبلغ تكلفة كل واحدة كبيرة من فئة "سويزماكس" نحو 100 مليون دولار، علماً أن هناك حوالي 900 ناقلة منها تبحر عادةً في أعالي البحار، بقيمة إجمالية تبلغ 90 مليار دولار، استناداً إلى موقع شركة "European Maritime Finance" المُتخصّصة في قطاع الشحن البحري.
.. وفي غيبوبة الحرب، وعشوائيتها، الحرب تجتاح أكثر من دولة، تدمر جيوسياسية المنطقة الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، والواقع المؤلم، أن الأطراف الثلاثة، في حربهم، لديهم تجارب إرهابية وتاريخ حربي في الإبادة والتدمير.
هل تؤثر الضغوط المالية على تماسك حزب الله
عدد الضحايا بالحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران
إعلام عبري: 470 صاروخا إيرانيا على إسرائيل في 25 يوما
الزائر الأبيض يطرق أبواب الجنوب صباح الخميس
إيران تعزز دفاعاتها في جزيرة خارك تحسباً لأي تحرك أمريكي
الكويت: إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف رموز الدولة وقياداتها
الصفدي ونظيره السوري يدينان الاعتداءات الإيرانية
مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة وتدعو إلى الالتزام بالإرشادات
عراقجي: لا محادثات مع واشنطن وإيران تطالب بإنهاء الحرب وتعويضات
تعليق الدوام غداً الخميس في عدد من مدارس الجنوب والسلط
إغلاق محمية البترا الأثرية أمام الزوار غدا
المومني: لا تعطيل شامل للدوام والقرار بيد المحافظين وفق الحالة الجوية
المومني: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج
قرابة 7 آلاف شخص من 60 دولة عبروا الأردن الشهر الحالي بسبب التوترات
الانتقال الآمن من الصيام للإفطار
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
القاضي يُهنئ بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم
عمان الأهلية تُهنّئ بذكرى الكرامة وعيد الأم
ميتا تتيح واتساب للأطفال دون 13 عاماً
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد



