الوعد يواجه الغضب .. من سينزل أولاً عن شجرة الحرب

الوعد يواجه الغضب ..  من سينزل أولاً عن شجرة الحرب
آثار الحرب

01-04-2026 12:24 PM

السوسنة

تصاعدت وتيرة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ 28 شباط، مع توسع دائرة الصراع الأمريكي الإسرائيلي - الإيراني وانضمام جبهات أخرى إلى ساحة المواجهة.

ومع ضبابية المشهد، والحديث الخجول عن المفاوضات، يتساءل مراقبون من سينزل أولاً عن شجرة الحرب: الغضب الملحمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، أم الوعد الصادق 4 الذي ترد فيه إيران على الهجمات المشتركة

وفي آخر تطورات الحرب، خلال الساعات القليلة الماضية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 309 ضباط وجنود منذ بدء العمليات البرية في جنوب لبنان، 23 منهم في حالة خطرة.

وأكد إصابة 48 ضابطا وجنديا إسرائيليا في معارك جنوب لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية.

فيما أفادت مصادر إسرائيلية، الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط البلاد.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية في وقت سابق خبرا يفيد بإصابة 14 شخصا نتيجة القصف السابق الذي أُطلق من إيران.

كما سجل جيش الاحتلال أضرارًا مادية كبيرة بعد اعتراض موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية.

حزب الله اللبناني

أعلن حزب الله استهداف مستوطنة كريات شمونة للمرة الثانية بدفعة صاروخية، بالاضافة إلى استهداف قاعدة جبل نيريا التابعة لقاعدة ميرون لإدارة العمليات الجوية.

واكد أنه استهدف تجمعا لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في موقع مسغاف عام بصلية صاروخية.

كما استهدف حزب الله قاعدة عميعاد الإسرائيلية شمال بحيرة طبريا بسرب من المسيرات، ومستوطنة كريات شمونة برشقة صاروخية، وقاعدة جبل نيريا التابعة لقاعدة ميرون لإدارة العمليات الجوية.

إيران

قال جيش الاحتلال في بيان إنه نفذ أكثر من 800 طلعة هجومية، شن خلالها نحو 10 آلاف غارة استهدفت قرابة 4000 هدف داخل إيران، مستخدما ما يقارب 16 ألف ذخيرة مختلفة.

وتابع البيان: "يمكن الآن الكشف عن أنه، في أعقاب عملية تحديد وتخطيط مكثفة قادتها الاستخبارات والقوات الجوية الإسرائيلية بعد عملية "زئير الأسد"، تم تحديد أكثر من 5000 هدف جديد، بما في ذلك آلاف العناصر التي تم استهدافها لاحقا خلال العملية".

وأشار إلى أن العمليات لم تقتصر على الساحة الإيرانية، بل امتدت إلى جبهات أخرى، حيث تم استهداف نحو 7000 هدف إضافي في ساحات مختلفة، في إطار ما وصفه بـ"القتال متعدد الجبهات".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد