تداعيات الحصار البحري الأميركي لإيران على تدفقات النفط
14-04-2026 12:51 PM
السوسنة - بدأ الجيش الأميركي الثلاثاء، في إعاقة حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية وهي خطوة من شأنها منع دخول نحو مليوني برميل من النفط الإيراني يوميا إلى الأسواق العالمية، مما يزيد من شح الإمدادات العالمية.
وفيما يلي تفاصيل حول الحصار البحري وتداعياته على أسواق النفط:
* ما الذي أعلن عنه؟
كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد انتهاء محادثات السلام التي جرت مطلع الأسبوع في إسلام اباد دون التوصل إلى اتفاق، أن البحرية الأميركية "ستبدأ في فرض السيطرة على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته".
وذكرت القيادة المركزية الأميركية الاثنين أن السفن غير المصرح لها بالدخول إلى المنطقة المحاصرة أو مغادرتها ستواجه "الاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز".
وأضافت أن القوات الأميركية لن تعوق حركة الملاحة للسفن التي تعبر مضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية.
ورد الحرس الثوري الإيراني على ترامب بالتحذير من أن السفن العسكرية التي تقترب من المضيق ستعتبر خرقا لوقف إطلاق النار وسيتم التعامل معها بصرامة وحسم.
* كيف ستتأثر تدفقات النفط؟
سيؤدي توقف الشحنات الإيرانية إلى انقطاع مصدر مهم للنفط عن الأسواق العالمية.
وأظهرت بيانات كبلر أن إيران صدرت 1.84 مليون برميل يوميا من النفط الخام في مارس آذار، و1.71 مليون برميل يوميا حتى الآن في أبريل نيسان، مقارنة بمتوسط سنوي بلغ 1.68 مليون برميل يوميا في 2025.
ومع ذلك، أدى الارتفاع المفاجئ في إنتاج إيران قبل بدء الحرب في 28 فبراير شباط إلى وجود كميات غير مسبوقة تقريبا من النفط الإيراني المحمل على السفن، إذ أوضحت بيانات كبلر أن هناك أكثر من 180 مليون برميل على السفن في البحر حتى أوائل هذا الشهر. وتشير البيانات إلى أن نحو 100 مليون برميل من هذه الكميات كانت مخزنة تخزينا عائما في المياه قبالة سواحل ماليزيا وإندونيسيا والصين.
* ما هو وضع تدفقات النفط من منتجي الخليج الآخرين؟
لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، التي تقلصت بشدة بسبب إغلاق إيران الفعلي للممر الحيوي منذ بدء الحرب، متوقفة تقريبا رغم اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران والذي أعلن في السابع من أبريل نيسان.
وعبرت المضيق الثلاثاء ناقلة صينية تحمل شحنة من الميثانول تم تحميلها في ميناء الحمرية بالإمارات في ما بدا أنه أول عبور لناقلة منذ بدء الحصار الأميركي، كما عبرت سفينتان أخريان المضيق.
ودخلت ناقلتان ترفعان علم باكستان هما شالامار وخيربور الخليج يوم الأحد لتحميل شحنات من الإمارات والكويت، وعبرت سفينة ثالثة هي ناقلة النفط العملاقة مومباسا.بي التي ترفع علم ليبيريا، المضيق في نفس اليوم وكانت تتحرك داخل الخليج من دون حمولة.
أما ناقلة النفط العملاقة (أجيوس فانوريوس 1) التي ترفع علم مالطا، والتي حاولت عبور المضيق يوم الأحد لتحميل نفط خام عراقي متجه إلى فيتنام، فقد عادت أدراجها ورست بالقرب من خليج عمان.
ووفقا لبيانات كبلر، كان هناك نحو 187 ناقلة تحمل 172 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات المكررة داخل الخليج حتى السابع من أبريل نيسان.
* من هم المستوردون الأكثر تضررا؟
قبل الحرب، كانت معظم صادرات النفط الإيرانية تتجه إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. وفي الشهر الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عن إعفاء من العقوبات سمح لمشترين آخرين، منهم الهند، باستيراد النفط الإيراني.
وأوضحت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن وكبلر أن الهند ستستلم أول شحنات النفط الإيراني منذ سبع سنوات هذا الأسبوع.
وقبل الحرب، كانت قرابة 20 بالمئة من صادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية تمر عبر مضيق هرمز، وكانت غالبية الشحنات متجهة إلى آسيا، أكبر منطقة مستوردة في العالم.
انطلاق بطولة المملكة للريشة الطائرة 24 الشهر الحالي
بدء التسجيل لدورة مهارات إنتاج وخدمة الطعام برحاب .. رابط
رغم الحصار .. سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز
د. النسور يستعرض دور البوتاس العربية بدعم النمو الاقتصادي
تعليمات جديدة لتنظيم عمل المترجمين أمام الكاتب العدل
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع اليوم
العجارمة يستقبل وفد الاتحاد الأردني للبيسبول والسوفتبول
هل يتحقق السلام والتطبيع بين لبنان وإسرائيل .. تطورات
وزير البيئة ومدير الأمن العام يبحثان تعزيز التعاون
الفايز يلتقي السفير السعودي لدى المملكة
أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود
قطر: أي تلميحات لوجود مناقشات مع إيران لوقف الهجمات غير صحيحة
أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض
تربوية الأعيان تقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن
حازم المجالي رئيساً لمجلس هيئة النزاهة