قاليباف: وقف النار مؤقت .. وإيران جاهزة للرد

قاليباف: وقف النار مؤقت ..  وإيران جاهزة للرد

19-04-2026 01:17 AM

السوسنة - أكد محمد باقر قاليباف أن بلاده حققت "تطورًا كبيرًا" في قدرات الدفاع الجوي بين حرب الأيام الـ12 والحرب الأخيرة، مشددًا على أن إيران خرجت من المواجهة أكثر قوة واستعدادًا. وأضاف أن قبول وقف إطلاق النار كان مؤقتًا وجاء لتلبية مطالب طهران، مع التأكيد على عدم الثقة بالخصوم والاستعداد للرد على أي تصعيد جديد.

وقال قاليباف إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها، معتبرًا أن دونالد ترامب طلب وقف إطلاق النار لأن إيران كانت "المنتصر في ساحة المعركة"، مشيرًا إلى أن محاولات تغيير النظام أو تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية باءت بالفشل. كما أكد أن "الأعداء" حاولوا إدخال عناصر انفصالية عبر الحدود الإيرانية دون جدوى.

وأوضح أن طهران قبلت وقف إطلاق النار بشكل مؤقت، وأن "العدو" لم ينجح عبر التحذيرات والمهل، ما دفعه – بحسب قوله – لإرسال رسائل عبر الوسطاء. وأضاف أن لدى إيران خلافات مع واشنطن بشأن الملف النووي ومضيق هرمز، لكنها تبدي "حسن نية" لتحقيق سلام مستدام، شريطة الحصول على ضمانات بعدم تكرار الهجمات.

جاءت تصريحات قاليباف بعد سلسلة مواقف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فيها أن التوصل إلى اتفاق مع إيران "قريب جدًا"، بالتزامن مع الحديث عن إعادة فتح مضيق هرمز، رغم نفي طهران استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

كما لوّح ترامب سابقًا بفرض حصار بحري على المضيق بعد تعثر المفاوضات، وهو ما اعتبرته طهران خرقًا لاتفاقات وقف إطلاق النار ومؤشرًا على استمرار التوتر.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات النفطية عالميًا، إذ قد يؤدي إغلاقه إلى صدمة كبيرة في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وسط تحذيرات من تأثيرات اقتصادية واسعة النطاق.

وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار حالة عدم الثقة بين الطرفين، حيث أكد قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية "في جاهزية تامة" للرد على أي "خطأ"، بينما يواصل المسؤولون الأمريكيون الضغط لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية. ويرى مراقبون أن هذه التصريحات المتبادلة تعكس هشاشة وقف إطلاق النار واحتمال عودة التصعيد العسكري في حال فشل المساعي الدبلوماسية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد