ورود أحمد الدليمي… صوتٌ يتجدّد
22-04-2026 10:45 AM
في مجلسٍ لا تُروى فيه الحكايات… بل تُستعاد،
وحيث الحرف ليس أداةً للقول، بل قدرٌ يختار أصحابه…
نفتح نافذةً على تجربةٍ شعرية تنبض من الداخل…
مع الشاعرة العراقية ورود أحمد الدليمي.
س1/
حين كان الشعر أول أنفاسكِ… هل شعرتِ أنكِ تكتبين كلمات، أم أنكِ كنتِ تُكتبين دون أن تدري؟
ج/
لم أشعر يومًا أنني أكتب، بل كنتُ أكتب كأن يدًا خفية تعيد ترتيبي على هيئة حروف، وكلما ظننتُ أنني أقول شيئًا… اكتشفتُ أنني أُقال.
س2/
متى تكتب ورود؟ هل للقصيدة وقت محدد… أم أنها تفاجئكِ في أي لحظة؟
ج/
لا أملك موعدًا مع القصيدة، بل هي من تطرق بابي بلا استئذان. قد تأتي في ضجيج النهار أو في ارتباك الليل، وقد تُولد من نظرةٍ عابرة أو من وجعٍ لم يُفصح عن نفسه بعد… أنا لا أكتب الحرف، الحرف هو من يكتبني.
س3/
مررتِ بسنوات ابتعاد كغيمةٍ حجبت الضوء… هل كان الغياب انكسارًا، أم استعدادًا لولادة مختلفة؟
ج/
لم يكن انكسارًا، بل صمتًا ينضج في الداخل. الغيمة لم تحجب الضوء، بل علمتني كيف أراه من خلفها… كان الغياب رحمًا خفيًا، ولادةً مؤجلة لا أكثر.
س4/
بعد عودتكِ… ما أول نص كتبته وشعرتِ أنه “يشبهكِ” فعلًا؟
ج/
كتبتُ نصًا لم أبحث فيه عن البلاغة، بل عني… كان بسيطًا حدّ الصدق، وموجعًا حدّ الاعتراف. وحين قرأته شعرت أنني وصلت أخيرًا إليّ. كان بعنوان “إرهاصات”، ووضعته أول نص في مجموعتي الشعرية الأولى.
س5/
بين العمودي والتفعيلة والنثر… هل تختارين الشكل، أم أن النص هو من يفرض هيئته عليكِ؟
ج/
النص هو من يختار شكله وأنا أتبعه. بعض المشاعر لا تحتمل قيود الوزن، وبعضها لا يكتمل إلا بإيقاعٍ يُمسك بانفلاتها… أنا لا أقرر، أنا أنصت.
س6/
أي الأنواع أقرب إلى قلبكِ الآن؟
ج/
أميل إلى النص الذي يمنحني حريتي كاملة… حيث أكتب دون أن أعتذر عن انكساراتي، ودون أن أُقاس إلا بميزان صدقي.
س7/
حين تقولين: “كأن الحرف هو من يمسك بي”… هل الكتابة فعل إرادة أم استسلام لنداء داخلي؟
ج/
الكتابة ليست إرادة أستدعيها، بل كائن خفي يحضر حين يشاء… يطرق أبوابي دون استئذان، ويجلس في قلبي كقدرٍ لا يؤجَّل. استسلامي لها نبيل؛ حين أقاومها تؤلمني، وحين أذعن لها تنقذني.
س8/
في “إرهاصات أنثى”… هل كنتِ تكتبين البدايات، أم نفسكِ وهي تتشكل؟
ج/
كنتُ أكتب التحوّل… أرصد نفسي وهي تنتقل من هشاشتها إلى وعيها، من الصمت إلى صوتها الأول. لم تكن بداية نص، بل بداية امرأة.
س9/
وماذا أضاف لكِ “في محراب النون” على مستوى التجربة؟
ج/
لم يكن مجرد امتداد، بل تحولًا نوعيًا في مسيرتي… ارتقيتُ به نحو ذاتي الأعمق، واقتربت من الغاية التي كنت ألاحقها بين الحروف.
س10/
احتفاء النقاد بتجربتكِ… هل هو تتويج أم مسؤولية؟
ج/
أراه مسؤولية جميلة… فالنص الذي يُقرأ بعمق يطالبك أن تكتب بصدقٍ أكبر. ليس نهاية طريق، بل بداية وعي جديد.
س11/
هل تتأثرين برأي الناقد؟
ج/
أستمع… لكن لا أنصاع. الناقد يضيء زوايا خفية، لكن صوتي الداخلي يبقى البوصلة.
س12/
امتداد قصيدتكِ خارج العراق… هل غيّر رؤيتكِ؟
ج/
القصيدة الصادقة لا تعترف بالجغرافيا… لكنها علمتني أن الألم لغة مشتركة، وأن الجمال يُفهم دون ترجمة.
س13/
حين تكتبين الألم… هل تكتبينه لتتخلصي منه أم لتحوّليه إلى جمال؟
ج/
أكتبه كي لا يبقى خامًا… أحوّله إلى شكل يمكن لمسه دون أن يحرق، إلى جمال يحمل وجعه دون أن يثقل الروح.
س14/
ماذا تقولين للجيل الجديد من الكتّاب؟
ج/
الكتابة ليست رفاهية… بل مواجهة. إن لم تكونوا مستعدين لرؤية أنفسكم عارية أمام الحرف، فلا تقتربوا… وإن اقتربتم، فاكتبوا كما لو أنكم تنقذون أنفسكم.
س15/
وأنتِ تعملين على ديوانكِ الجديد… هل ما زلتِ تبحثين عن نفسكِ؟
ج/
ما زلت أبحث… فكلما ظننت أنني وجدتها، اكتشفت وجهًا آخر لها. الشعر ليس مرآة فقط… بل طريق، وأنا ما زلت أمشيه.
ختام:
هنا… لا تنتهي الحكاية،
فالشعر الذي يُكتب بصدق لا يُغلق عند آخر سطر…
ومع اقتراب صدور ديوانها الشعري الجديد خلال الأيام القليلة القادمة، تواصل الشاعرة ورود أحمد الدليمي كتابة ذاتها بعمقٍ أكبر، مؤكدة أن التجربة الحقيقية لا تتوقف… بل تتجدد.
وفي مجلس الحكواتي… تبقى الحكايات الجميلة معلّقة في الذاكرة… تُروى من جديد.
وختام إضافة الشاعرة العراقية ورود كلمة قالت فيها: كل الشكر والامتنان لمجلس الحكواتي…
هذا الفضاء الذي يمنح الكلمة عمقها، ويمنح المبدع مساحته ليكون كما هو…
مجلس الحكواتي ذاكرة أدبية حيّة تُصنع أمامنا.
وايضا الشكر والتقدير موصول للحكواتي المتألق فايل المطاعني
وزير الثقافة يعلن بلدة "حمود" مدينة للثقافة الأردنية لعام 2027
الذهب والنفط وفلس الريف .. "الطاقة" تستعرض تقدم مشاريعها الاستراتيجية
الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي ترتفع إلى 411 مليون دينار
5 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مواصي خانيونس بغزة
مجمع الملك الحسين للأعمال يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد الرياضات الإلكترونية
انطلاق المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة بعمان الثلاثاء
ميتا تدخل عالم الروبوتات البشرية عبر "ماكس"
فريق الاتحاد في صدارة دوري المحترفات لكرة القدم
توقيع اتفاقية لتعزيز الاستفادة من خدمات الاستعلام الائتماني
الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة
تفاهمات 4 كتل نيابية تسبق افتتاح الدورة العادية وحسم مواقع "المكتب الدائم"
وزارة العمل: تحديد الفئات الملزمة بإصدار تصاريح العمل .. تفاصيل
ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين لشهر أيلول بنسبة 5.41 بالمئة
سلف إلكترونية لمنتسبي الأمن العام عبر "صندوق الائتمان العسكري"
أعضاء مجلس مفوضي البترا التنموي السياحي يؤدون القسم القانوني
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
الأمن العام يكشف كيف اتخذ منفذو جريمة الكرك قرارهم
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
