إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
01-08-2026 08:12 AM
السوسنة - في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، حددت طهران الأهداف العربية والإسرائيلية التي ستضربها بقوة في حال تعرضت منشآت الطاقة بالبلاد لقصف أمريكي إسرائيلي، وفقا وكالة "فارس" الإيرانية.
ونشرت الوكالة تهديدا مباشرا لأهم منشآت الطاقة في العالم، الواقعة في دول الخليج العربية وإسرائيل.
وتأتي هذه التهديدات بعد أن كشفت مصادر متعددة لشبكة "سي بي إس نيوز" عن خطط أمريكية إسرائيلية لشن حملة قصف واسعة تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مما دفع طهران إلى إعلان أن أهم منشآت الطاقة في العالم باتت في مرمى صواريخها الدقيقة والمدمرة:
السعودية: قلب الإنتاج النفطي العالمي
يُعتبر حقل الغوار النفطي في السعودية العمود الفقري للإنتاج السعودي، حيث يمثل أي اضطراب فيه تهديدا لأكثر من 5% من إجمالي إمدادات النفط العالمية. كما تُعد منشآت بقيق وخريص قلب آلة التصدير السعودية، حيث تمر عبر بقيق وحدها أكثر من 7 ملايين برميل يوميا، وأي ضرر يلحق بها يعطل سلسلة توريد البتروكيماويات ومحطات الطاقة المحلية وحتى محطات تحلية المياه.
الإمارات: ثاني أكبر حقل بحري
وفي الإمارات، يقع حقل زاكوم النفطي، ثاني أكبر حقل بحري في العالم، ويصدر أكثر من مليون برميل من النفط الخام يوميا. أما مصفاة الرويس فتمثل أحد أهم مراكز التكرير في المنطقة.
قطر: أكبر حقل غاز في العالم
يُعد حقل شمال غاز في قطر أكبر حقل غاز في العالم، حيث يحتوي على 25% من الاحتياطيات المؤكدة عالميا. وتُعد منشآت راس لفان أهم محطة تصدير للغاز الطبيعي المسال في العالم، ومسؤولة عن حوالي 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية.
الكويت والبحرين
يضم حقل برقان النفطي في الكويت احتياطيا يبلغ حوالي 67 مليار برميل، وهو أحد الحقول الرئيسية التي أدت في الأزمة الأخيرة إلى خروج مليوني برميل من إنتاج الكويت يوميا عن الخدمة. أما البحرين، فتعتمد بشكل شديد على مصفاة سترة ومنشآت المعامير، مما يجعلها أكثر دول مجلس التعاون الخليجي عرضة لاضطرابات الطاقة.
إسرائيل: حقول الغاز الاستراتيجية
وفي إسرائيل، يُعد حقل ليفياثان أكبر حقل غاز في البلاد، بينما يأتي حقل تامار في المرتبة الثانية، وهما يشكلان المصدر الرئيسي للغاز الطبيعي الإسرائيلي، مما يجعلهما هدفا استراتيجيا حساسا.
الجدير ذكره، انه خلال حرب الأربعين يوما، عندما تم استهداف حقل بارس الجنوبي، قصفت إيران أهم مصفاة غاز في العالم في قطر، وعلى الفور اعتذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة عن ذلك وأكد أنها "لن تتكرر".
وتأتي هذه التهديدات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل التخطيط لما قد يكون أحد أقسى حملات القصف حتى الآن ضد أهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مع إمكانية شن ضربات طوال عطلة نهاية الأسبوع، وفقا لمصادر متعددة.
وقد أثارت هذه التطورات مخاوف من أن يؤدي أي هجوم إيراني على هذه المنشآت إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية، مما قد يتسبب في ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، ويؤثر على الاقتصاد العالمي، خاصة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز وإغلاقه.
هذا وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بضرب إيران "بقوة شديدة" في حين أفادت وسائل إعلام أميركية بأنه يدرس شن هجمات مكثفة في نهاية هذا الأسبوع تستهدف خصوصا بنى تحتية للطاقة.
بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على بدء الحرب في 28 فبراير إثر ضربات اسرائيلية وأميركية على إيران، يبدو أن الصراع دخل في طريق مسدود مع تواصل الضربات المتبادلة.
وقال ترامب الجمعة خلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد في ولاية ميريلاند "سنضربهم بقوة شديدة وكما تعلمون سيقولون في مرحلة ما.. لم نعد نستطيع التحمل".
وفي وقت لاحق نقلت صحيفة وول ستريت جورنال قول مسؤولين أميركيين لم تذكر هوياتهم إن ترامب أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام وقد يبدأ في نهاية هذا الأسبوع.
كذلك أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لشن ضربات مشتركة على منشآت للطاقة الإيرانية، وذلك ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد تستهدف مصافي للنفط ومحطات لتوليد الطاقة.
وهدّد ترامب بضرب البنى التحتية الحيوية لإيران طوال فترة الحرب متعهدا الأسبوع الماضي بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في كل مرة تتعرض فيها سفن لهجوم في مضيق هرمز الاستراتيجي.
ونقلت شبكة "سي بي إس" عن مصادر متعددة لم تسمها قولها إن الرئيس لم يعط الضوء الأخضر لحملة القصف بعد، لكن إسرائيل والولايات المتحدة نسّقتا بشأنها.
تأتي هذه التقارير بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن ولقائه ترامب ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.
وأفاد تقرير "سي بي إس" بأن العديد من مستشاري البيت الأبيض اعترضوا على الخطة خلال اجتماع مجلس الوزراء.
وفي حال نُفّذت هذه الضربات ستكون الأولى التي تشارك فيها إسرائيل منذ المرحلة الأولى من الحرب.
بعد الانتقادات .. إلغاء خطط بيع كأس العالم
عروض استثنائية على المسرح الشمالي والهيبودروم
الشامي والحايك يشعلان مسرح جرش الجنوبي .. صور
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
الحرارة تصل إلى 44 بمختلف المناطق وتحذير من الغبار
واتساب يحل واحدة من أكثر مشكلات التخزين إزعاجًا
اقتصاديون: تثبيت أسعار المحروقات يعزز استقرار الأسواق
بطء الإنترنت رغم سرعة الباقة .. حلول لتحسين أداء الواي فاي
انفصال أحمد خالد صالح وهنادي مهنا رسمياً
العلماء يعلنون عن نوع جديد من السرطان قابل للانتقال بالعدوى
دير علا تسجل أعلى حرارة في الأردن بـ43.7 درجة مئوية الجمعة
اتفاقية أردنية لاستضافة معرض "الأردن: فجر المسيحية" في واشنطن
إسبانيا تؤكد الضمان التام لسلامة منطقة شنغن
البرتغال تعتزم تشديد إجراءات الرقابة على حدودها الجنوبية
الأردن يؤكد استمرار التعاون مع الأشقاء والشركاء لتنفيذ خطة السلام بغزة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء