مضيق هرمز .. معركة بحرية خارج النص
20-04-2026 08:40 PM
*ليس سرا.. :
الرئيس ترامب في تصريحات لـ FOX NEWS، قال:
(إذا لم توقع إيران اتفاقا فسيتم تدمير البلاد بأكملها).
.. وفي ذات الساعة قال السفاح نتنياهو:
(يمكن أن تحدث تطورات مع إيران في أيّة لحظة).
.. والمثير للجدل، ما قالت هيئة العمليات البحرية البريطانية، بالنص : (مستوى الخطر البحري العام في الخليج ومضيق هرمز وبحر العرب حرج).
.. كل ذلك، عن حرب هذا الزمان، التي أطلقت شرارتها ثلاث دول، هوسها الحروب والإبادة الجماعية وارهابها المجتمع الدولي ودول الجوار.
يتصدر المشهد، يبحث عن نص، أو خطاب، أو حكاية، ليعيد إلى الداخل الأميركي، الأوروبي، والمنطقة والإقليم، والشرق الأوسط، بما ينتج عن فكر ما ناقص بجدارة، بقوة مرهون على الخوف وتردد المواقف السلبية.. هنا ما اريد التركيز عليه عربيا، غبر جريدة الدستور، لنجد معا، دلالات توصلنا مع ما قال الرئيس الأميركي ترامب
، ومحمولات الخطاب المرتبط بزلات لسان كثيرة، مرعبة، وفي تصريحات الأحد 19/4/2026،ما ينشد المساعدة لكي يخرج من النص، نص الحرب على إيران، التحريض وهوس، ونوايا مسبقة لقتل الإنسان، فقد افرز خطاب ترامب يوم السبت/ الأحد، عدة مفردات، توالت من تبعياته الحرب المفتوحة، على التهديد، والخوف، والإبادة الجماعية، المجاعة والتهجير، فهنا ما برز في الخطاب، عند ترامب ::
*1:إن نائبه جيه دي فانس لن يتوجه إلى باكستان لقيادة وفد التفاوض مع إيران لأسباب أمنية.
*2:أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ دوريات عسكرية في الخليج العربي، لفرض الحصار على الموانئ الإيرانية.
*3: تصاعد الانخراط العسكري في المنطقة.ما يعكس دخول الممر البحري في حالة شلل فعلي تحت ضغط التصعيد الأمني والعسكري، المتبادل.
*4: وكالة "بلومبرغ"،تكشف عن التوقف شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، مع [عدم عبور أي سفينة يوم الأحد وعودة ناقلات نفط أدراجها].
*5:الرئيس الأمريكي ترامب، ما زال يعتقد، أن "كل الخيارات مطروحة" تجاه إيران، بما في ذلك استهداف بنيتها التحتية.
*لعبة شد الحبل نحو قرص النار.
في ازدياد سوداوية العلاقات السلبية بين الدول الثلاثة المحاربة، تعود إلى الذاكرة لعبة شد الحبل، لنراها تتجسد، إلا أن الحبل اليوم تخصيب يورانيوم، أو خلاص المجتمع الدولي من حالة انقطاع سلاسل الإمداد الأصلية، للمواد الغذائية والطاقة؟. الخ، فقد توسعت مظاهر السلبية الاقتصادية، نتيجة حصار مضيق هرمز.
في الأفق، بين لحظة واخري، قادم تصعيد إيراني واسع الطيف والجنون المشترك مع الإرهاب والتطرف، فالولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، والجمهورية الإسلامية الإيرانية /ملالي طهران، يلوّح، بما قد ينتج عن معالم نسف القواعد الدولية، والجيوسياسية, بإعادة رسم قواعد السيطرة على الممرات البحرية.
... الظاهرة التي نشأت عن اشكالية العلاقة بين المضيق والدولة الإيرانية، والدول التي شنت الحرب، بداية على ملالي طهران، وتريد اليوم، حصار مضيق هرمز ، بحثا عن محطة أمنية وعسكرية هدفها، طويل الرؤية، أن يتكرّس هذا المضيق "هرمز"، حالة جغرافية، لها بعدها الحضاري، الأمني، الاقتصادي، من حيث انه بات العقدة الخطيرة، في مسار التهدئة، وأداة ضغط جيوسياسية واقتصادية بين الطرفين.
ما تكرس، خلال الأيام الماضية، عدو جدية فهم مآلات أجواء وفضاءات، بانوراما جغرافية المضيق، فهو الحد الذي اكل حصة التاريخ العدواني، المتأصل في العلاقات المشتركة بين الدول الثلاثة، التي اختارت، عبر عدة حروب، أن تبقى تعتقد أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والدول المعنية في المنطقة، بما تتركه الحرب في كل معركة.
وبرغم مخاوف التصعيد القادم، تتواصل، من خلف الكواليس، التحضيرات لجولة مفاوضات جديدة في إسلام آباد وسط تضارب في المعطيات بشأن الوفود ومسار المحادثات، ما يضع مستقبل الهدنة أمام اختبار حاسم خلال الأيام المقبلة.
*الانقسامات داخل القيادة الإيرانية في التعامل مع أزمة مضيق هرمز.
ما رشح من معلومات وتسريبات، أن الخلافات اظهرات وضع ملالي طهران، الواهي سياسيا وأمنيا.
غالبا، في تباين المعلومات عن الداخل الإيراني، ما يتردد من معطيات جديدة بشأن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية في التعامل مع أزمة مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية عباس عراقجي "لم ينسّق مع المؤسسة العسكرية قبل إعلانه فتح المضيق".
وأثار إعلان عراقجي بشأن فتح المضيق يوم الجمعة غضباً واسعاً لدى القيادات العسكرية، ولا سيما في صفوف الحرس الثوري، الذي أعاد إغلاق الممر البحري بعد يوم واحد، بالتزامن مع إطلاق النار على سفينتين مدنيتين على الأقل.
وبحسب ما نقلته "وول ستريت جورنال" عن مصادر، فإن حالة "الإرباك" داخل إيران تعود إلى خلافات داخلية عميقة داخل القيادة، إلى جانب الصعوبات الكبيرة التي يواجهها النظام في الحفاظ على قنوات اتصال فعالة.
وبعد حرب الخمسين يوماً، تعرضت القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية لضربات أميركية وإسرائيلية مؤثرة طالت هيكل القيادة، ما ساهم في تعميق التباين بين التصريحات الدبلوماسية والتحركات العسكرية على الأرض، وفق الصحيفة.
*ملالي طهران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
في أكثر من مناخ اعلاني مضلل ، سياسي، أمني، قالت أكثر من وسيلة، ما عندها:
*أ:
وسائل إعلام رسمية إيرانية، قالت إن ملالي طهران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ"المطالب الأمريكية المفرطة" واستمرار الحصار البحري والخطاب التهديدي أعاقت حتى الآن تقدم المفاوضات.
*ب:
وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" إن تغيّر المواقف الأمريكية وتناقضها المستمر، إلى جانب مواصلة الحصار البحري الذي تعتبره طهران خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، يشكلان سببا رئيسيا في تعثر المسار التفاوضي.
*ج:
نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مصدر سياسي في المنطقة والشرق الأوسط قوله إنه متفائل بإمكانية تمديد وقف إطلاق النار.
*د:
قدّرت دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية - إسرائيل أن الرئيس الأمريكي ترامب لا يزال يسعى إلى اتفاق، وأنه إذا لم تُسفر محادثات باكستان عن تفاهمات، فثمة احتمال كبير لتمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات، مع استمرار الاستعداد لاحتمال تجدد الحرب في أي لحظة.
*ه:
الرئيس الأمريكي ترامب،، ضمن خطابات ولقاءاته اليومية، كشف أن مبعوثين أمريكيين سيصلون إلى إسلام آباد اليوم الإثنين لإجراء محادثات، وهدد "بضرب كل محطة طاقة وكل جسر" في إيران في حال رفض صفقته.
*معركة مضيق هرمز.. معارك بحرية تستعيد بيرل هاربر .؟!
يبدو أن المعارك البحرية، اقتربت، الأمر مرهون بين صراع الديك. ملالي طهران، والعم سام الكابوي الجديد، فقد ظهرت علامات معركة مضيق هرمز.. وهي معارك بحرية، تستعيد بيرل هاربر.؟!، وأيضا اتخذت أسلحتها ومعداتها آفاق جديدة، مع ذكاء اصطناعي، وتنوع في مسيرات البحار، والأعماق، من مسيرات، تشبه الدلافين والروبوتات والألغام.. هكذا تستعد أميركا لمعركة مضيق هرمز!
.. وفي التفاصيل التي اعدت عنها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أبرز تقارير ها الاستقصائية، عن الحرب التي اشغلها الدول الثلاث، الولايات المتحدة، ملالي طهران، والاحتلال الإسرائيلي الصهيوني.
لك، في الألفية الثالثة، أن تتخيل، تلك المعارك البحرية، التي ستكشف عن عوالم الإبادة الجماعية وتعطيل اقتصاد وطاقة العالم، كل ذلك مع الأشكال الغريبة من أسلحة البحار الخفية، على أشكال وصفات الدلافين والروبوتات ، مع عودة لثقافة الموت والإبادة، مع أشكال جديدة من الألغام، عدا عن الغواصات ورجال الضفاضع البشرية .. هكذا تستعد أميركا لمعركة مضيق هرمز!
.. وفي التقديرات الأمنية والعسكرية، بدت صورة حرب مضيق هرمز، وهي قد تكون مجرد سيناريوهات كاشفة لما قد يظهر ومنه:.
*اولا:
أرسلت البحرية الأميركية روبوتات غير مأهولة لتطهير مضيق هرمز من الألغام، في ظل تجدّد التوتر في هذا الممر المائي الحيوي، بعدما تراجعت إيران عن قرار فتحه الذي استمر يوماً واحداً فقط، وسط تقارير عن خلافات حادة داخل القيادة في طهران.
*ثانيا:
لا يزال حجم الخطر الناتج عن الألغام - في عمق مضيق هرمز - التي زرعتها إيران غير واضح بالكامل، في وقت دفعت فيه البحرية الأميركية بروبوتات غير مأهولة لتطهير هذا الممر المائي الحيوي.
.. أيضا، هناك مخاطر التعرّض لهجمات العامل الأبرز الذي يقيّد حركة السفن، في ظل تصريحات أميركية متباينة بشأن عدد الألغام ومستوى التهديد الذي تمثله. لكن محللين عسكريين يرون أن إزالة هذه الألغام تمثل شرطاً أساسياً لإعادة فتح الممر الملاحي أمام السفن، بدلاً من اضطرارها إلى استخدام الطرق الإيرانية الأبطأ والأكثر ازدحاماً.
*ثالثا:
تعتمد الولايات المتحدة في عمليات إزالة الألغام على تقنيات متطورة غير مأهولة للحد من المخاطر على البحارة، وتشمل هذه الأنظمة المركبة السطحية المشتركة غير المأهولة التي تنتجها شركة RTX، والمزوّدة بنظام السونار العائم AQS-20، إلى جانب الغواصات المسيّرة MK18 Mod 2 Kingfish وKnifefish التابعة لشركة General.
وتملك هذه الأنظمة قدرة عالية على مسح قاع البحر ورصد الألغام بدقة، كما يمكنها تنفيذ دوريات ضمن ممرات بعرض 100 قدم، فيما يمكن إطلاق الغواصات المسيّرة من قوارب صغيرة لإجراء عمليات مسح منتظمة من دون تعريض أي بحّار للخطر.
*رابعا:
.. وفي المعركة، ستظهر الطائرات المسيّرة البحرية، سواء كانت سفناً سطحية أو غواصات غير مأهولة، ضمن قدرات البحرية الأميركية لمكافحة الألغام، خصوصاً مع إحالة كاسحات الألغام التقليدية إلى التقاعد. وتعتمد هذه الوسائل على تقنيات السونار لمسح قاع البحر والكشف عن الألغام من دون تعريض البحارة للمخاطر.
*خامسا:
ليس سرا، تراجع قدرات البحرية الأميركية في مجالات البحرية المعاصرة، ذات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بالذات في المنارات والابعاد الأعماق، كما في كشف الألغام، وخلال السنوات الماضية،أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إنها لا تزال تمتلك خيارات متعددة تشمل المروحيات، وسفن القتال الساحلية، وحتى الدلافين المدرّبة ضمن برنامج الثدييات البحرية، إلى جانب الطائرات المسيّرة.
*سابعا:
معارك المضائق البحرية والموانئ، غالبا، وفق مصادر، تبدأ القوافل العسكرية بحماية ما بين 5 و10 سفن فقط في كل مرة، مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر يومياً قبل التصعيد، فيما يبقى تطهير المضيق تحدياً لوجستياً كبيراً لقوة بحرية تواجه ضغوط انتشار طويلة، خصوصاً أن عدد سفنها يبلغ حالياً نحو 292 سفينة فقط، مقارنة بأكثر من 500 سفينة في ثمانينيات القرن الماضي.
*هل هناك ما يطرح في المناقشات، أو المفاوضات، غير الخلافات التعنت؟!
بحسب الأجنحة التي عدد بها الرئيس الأمريكي ترامب، فإن إمكانية وصول و/او عدم وصولةالوفود المفاوضة الباكستان اليوم الإثنين، وناةيلوحومن توقعات بتمديد وقف النار..ويظهر ان ايران تصر على رفع الحصار البحري، والا لا مفاوضات، واهلا بالحرب، الشعوب الإيرانية تأكل ويلاتها.
.. هنا نستعيد سوال المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وكل الدول الوسطاء المعنية:هل هناك ما يطرح في المناقشات، أو المفاوضات، غير الخلافات التعنت؟!
. وحدث، أن ترامب قال أن ممثلي الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيصلان الاثنين إلى باكستان للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات. وفي موازاة ذلك، قالت مصادر إيرانية لشبكة "سي إن إن" إن الوفد الإيراني سيصل إلى باكستان يوم الثلاثاء لاستكمال المحادثات.
بينما أعلن انة وفد التفاوض الإيراني لن يتوجه للقاء الوفد الأمريكي في باكستان "ما دام الحصار الأمريكي البحري مستمرا".
وأفاد موقع "أكسيوس" بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيرأس الوفد الأمريكي إلى باكستان، في حين قدّرت المصادر الإيرانية أن تشكيلة الوفد الإيراني ستكون نفسها، وستضم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وأضافت أن إيران تتوقع صدور إعلان مشترك بشأن تمديد وقف إطلاق النار.
ووفق "سي إن إن" يتوقع الإيرانيون أن يصدر يوم الأربعاء المقبل إعلان مشترك رمزي بشأن تمديد وقف إطلاق النار.
وأضافت المصادر للشبكة أنه إذا سارت الأمور بسلاسة، ووافق الرئيس ترامب على التوجه إلى إسلام آباد، فإن الرئيس الإيراني سيتوجه هو الآخر إليها، وسيُعقد "لقاء مشترك بين الرئيسين" يوقعان خلاله على "إعلان إسلام آباد" المشترك.
*مجموعة العراق بين جيلين:
فقدان كوابح الحرب الإيرانية، الأمريكية، الكيان الصهيوني.
في إصدار وتحليل معلوماتي استراتيجي جديد، حصلت " الدستور" على القراءات الموسعة لبعض نتائج الحرب بين الدول الثلاثة، وهي التي صدرت عن "مجموعة العراق بين جيلين
الإعلامية" .
رئيس المجموعة، المحلل السياسي العراقي محمد فخري المولى، يضع التوقع من نشوء حالات: [حرب هدنة انتظار، مستقبل مجهول هذا هو واقع حرب ايران وامريكا والكيان الإسرائيلي.
. ويرى:الحرب الاخيرة بالمنطقة تختلف عن كل الحروب التي سبقتها ومنها الحروب العالمية، ةيفسر ذلك:
*الحروب والمعارك عموما
طرفان يقتتلان من اجل اهداف محددة، كل منها يستعين او يستند على جهة او جهات مساندة.
*الجهات المساندة قد تكون دول او تنظيمات،ليكون الطرفان بالنهاية امام معادلة الاهداف والشروط والنتائج.
*كل الأطراف المحاربة، تدعي النصر، لا منتصر بالحرب.
لان اثار الحرب ستدوم لعقود.
*فقدان الكوابح ومنها اهداف
الحرب العسكرية الحقيقية بين ايران وامريكا والكيان الإسرائيلي، التي تشضت واتسعت ليدخل الطرفان بأتون الحرب الاقتصادية العالمية بعد خوض غمار الحرب الغير مباشرة.
*الحرب وصلت لمديات عسكرية سياسية اقتصادية أمنية صعبة
لانه بالرغم من بيانات النصر والانتصار وتحقيق الاهداف، لكننا على ارض الواقع اصبحنا على حقيقة واحدة فقط.
*الحرب بلا كوابح حقيقية
لان التصريحات وصلت من قبل ترامب
*لايمكن التنبوء بتائجها ومنها
(إيران حضارة بأكملها ستموت الليلة) ولن تعود أبدا ولا أريد أن يحدث ذلك لكنه على الأرجح سيحدث.
* عدد الضربات والاهداف
على سبيل المثال.
بلغت عدد الضربات (الغارات الجوية والهجمات الصاروخية) الامريك. الصهيونية، على إيران مايلي:
*1:
إجمالي عدد الضربات (أمريكا والكيان)
وفق رواية ترامب الاخيرة
تجاوز اكثر من ٩١،٠٠٠
اذن منذ الساعات الأولى للحرب
من صباح يوم ٢٨ شباط ٢٠٢٦
الى تاريخ الكتابة ٨ نيسان ٢٠٢٦
اي مدة ٣٦ يوماً أو شهر واحد و ٩ أيام
ولا ننسى ضربات واهداف الكيان.
بناء على ما تقدم
*2:
هناك ( ١٠٠٫٠٠٠) هدف تم استهدافه
اضافة الى عمليات الاغتيال وعملية اعادة الطيار وفق رواية ترامب الهوليودية.
الى الان والحرب بلا نهاية واضحة
حيث تم استهداف القيادات العسكرية والامنية والاستخبارية والمهمة الى الخط الثالث،
*3:
المواقع العسكرية المستهدفة
فقد بلغت نحو
• ٢٠ موقعاً عسكرياً.
•٤ منظومات دفاع جوي من طراز (S-300) .
•مواقع إنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة (الدرونز).
•منشآت أبحاث نووية (نشطة) في منطقة بارجين وثلاث مواقع اخرى.
•رادارات إنذار مبكر في إيلام، خوزستان، و طهران.
لتضاف لقائمة الاهداف نحو ٤٠٠٠ هدف (بري، بحري، وجوي) خلال الأسبوع الأول فقط من العمليات منها
٣٠٠ منصة إطلاق صواريخ باليستية
١٥٠ منظومة دفاع جوي تم تدميرها
استهداف مرافق البرنامج النووي ومنشآت التخصيب.
مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري.
*4:
الحرب بدأت بين طرفين توسعت جغرافيا الصراع لتشمل عدة دول من جوار إيران،
حيث استهداف القواعد الأمريكية والمصالح الحليفة لها في المنطقة كجزء من استراتيجية الرد منها
دول الخليج العربي وجهت نحوها ٨٠% من الاستهداف الصاروخي والمسيّرات،
*5:
وُجهت الـ ٢٠% المتبقية نحو الكيان الغاصب حيث إجمالي الهجمات:
نُفذ أكثر من ٥٢٠٠ هجوم (صواريخ ومسيّرات) استهدفت دول الخليج خلال الـ 30 يوماً الأولى من الحرب وفق مايلي :
١.الإمارات تعتبر الدولة الأكثر استهدافاً؛ حيث تم اعتراض أكثر من ٢١٠٠ صاروخ ومسيّرة.
٢.الكويت استُهدفت بـ ٣٠٩ صواريخ باليستية و٦١٦ طائرة مسيّرة.
٣.السعودية تم اعتراض ٥٧ صاروخاً وأكثر من ١٠٠٠ مسيّرة. شملت الأهداف المنطقة الشرقية ومنشآت نفطية (مثل مصفاة سامرف)، مع تسجيل سقوط حطام في مناطق مأهولة بالرياض.
٤.قطر استُهدفت بـ ١٦٣ صاروخاً و٧٢ مسيّرة وجهت نحو القواعد الجوية
٥.البحرين استهداف منشآت مرتبطة بالأسطول الخامس الأمريكي؛
٦.الأردن لم يكن هدفاً مباشراً بالضرورة، لكنه تأثر بسقوط حطام الصواريخ والمسيرات المعترضة
٧.المعابر اللبنانية السورية
٨. شمال العراق تعرض لقصف .
انتقل تشضي الحرب الى مضيق هرمز.
*6:
قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز رسمياً في منتصف اذار ٢٠٢٦، مما أدى إلى توقف شحنات النفط والغاز ونشوب اشتباكات بحرية دمرت فيها القوات الأمريكية نحو ١٥٠ قطعة بحرية إيرانية لتأمين الملاحة ولم تفلح بذلك بالرغم لدعوتها لحلف الناتو والدول الكبرى.
تُظهر هذه الأرقام أن الحرب تحولت من صراع ثنائي إلى مواجهة إقليمية شاملة أثرت بشكل مباشر على أمن واقتصاد كافة دول الجوار الإيراني.
*7:
اعتمدت إيران استراتيجية "موجات الإغراق" لتجاوز الدفاعات الجوية كالآتي:
•موجات الهجوم: تم رصد ٩٥ اضافة الى ١٧٤ موجة من الهجمات بالمسيرات باتجاه الأراضي المحتلة توزعت الأهداف جغرافياً:
• ٣٩% استهدفت منطقة تل أبيب والمركز.
• ٢٣% استهدفت المناطق الجنوبية (بما فيها القواعد الجوية في النقب).
• ٢٠.٩% استهدفت الشمال.
• ١٦.٧% استهدفت منطقة القدس المحتلة.
*8:
تلقت دولة الاحتلال الإسرائيلي أكثر من ٩١٠٠ طلب تعويض عن أضرار في المنشآت والممتلكات نتيجة الضربات.
*أ:
الصواريخ البالستية فرط صوتية دخلت خط المواجهة شاملة من كل الجهات ومنها محور اليمن.
*ب:
الاتساع بالمواجهة استدعى
دخول اوكرانيا على الخط بتوقيع عقود تصنيع وردع للمسيرات بدول الخليج،
*ج:
اعطى الضوء الاخضر لدخول روسيا والصين وكوريا على الخط.
*د:
باكستان حمامة السلام لها قصة ستتضح بعد حين.
لننتهي عند ترامب والسياسة
ترامب اطلق مبادرة متغيرة اتجاه واهداف
الشروط ترامبيا تتغير تبعا لنوع الملف الضاغط
عسكري، اقتصادي، سياسي.
.. ووصف المولى، رئيس مجموعة العراق بين جيلين الاعلامية،
اشكالية هذه الحرب، بالقول:
.حرب بلا بوصلة للاهداف والنتائج
وبلا كوابح لوقف الحرب وتحديدا
من طرف ترامب الذي اقحمه
النتن ياهو وزين له انها ايسر من حرب الخليج الاولى والثانية التي تمر ذكرى نهايتها هذا الشهر،
..، ليس من أفق يكبح الحرب، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي محبط، بل منهم، والمنطقة والشرق الأوسط يقف على حد التصعيد العسكري الشامل، الدفع بهذا المسار واضح من الكيان الصهيوني دوافع السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، وأيضا نجد أن الرئيس الأمريكي ترامب، والإدارة الأميركية والبنتاغون، شغلهم الشاغل، متابعة وتأييد الخطاب والإعلام الرئاسي الأميركي بكل تناقضات وشرره، فقط لا غير، فل استراتيجية ولا حماية، صفقات الإبادة البشر والدول واذابة العالم، وفق منظور الثقافة والقانون والمنظمات الدولية، التي باتت منهزمة، تسيير نحو الاذابة الحضارية، والإنسانية، وكأن الرئيس الأمريكي ترامب، عندما قال:"
يبدو أن الإيرانيين لم يتعلموا بينما نستعد لضربهم بقوة"، هناك ما يفرح بلادة، الولايات المتحدة الأمريكية ض الأحلام كما برزت في السينما، وهي غير ذلك في عهد ترامب، الذي يسوق تجارة البلدان والبشر ويصير الأزمات والحروب، وهو يمد يده يتسول جائزة وهم السلام.
* من يقود ملالي إيران.. وإلى متى؟!
كشفت تقارير استخباراتية، في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، ونشرت على موقع لبنان 24، الذي يبث إلكترونيا من بيروت، عن وجود انقسامات عميقة داخل بنية القيادة
الإيرانية، عقب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مشيرة إلى أن نجله مجتبى خامنئي يواجه صعوبات كبيرة في تثبيت موقعه كخلف له، ما دفع النظام إلى العمل ضمن "مراكز قرار متفرقة" من دون قيادة موحّدة حاسمة.
كيف ذلك والاسباب:
يرصد تقرير صادر عن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، الذي تحدّث عن بروز "شخصيات محورية" تتولى إدارة المشهد الإيراني حالياً.
.. وقال موقع "واللا"، عن تباين حاد في المواقف بين التيار المتشدد داخل الحرس الثوري، وبين أوساط براغماتية وإصلاحية تدفع باتجاه تسويات سريعة مع الغرب، إلا أن الصراع على النفوذ، بحسب التقييمات، يعرقل أي تقدّم فعلي.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حالة عدم وضوح الموقف الإيراني تُربك الولايات المتحدة خلال مسار التفاوض، في وقت يواجه فيه كبار المسؤولين في طهران صعوبة في بلورة سياسات موحّدة أو التوصل إلى تسويات متفق عليها.
وترجع هذه الاضطرابات، وفق التقرير، إلى غياب المرشد الأعلى الذي كان يمسك بمفاصل القرار النهائي، وهو ما لم يتمكن مجتبى خامنئي من تعويضه حتى الآن، بحسب قراءات تل أبيب.
كما لفتت إلى أن مجتبى خامنئي، الذي وُصف في التقرير العسكري بـ"القائد الغائب"، يفتقر إلى الحضور الكاريزمي، رغم ما قيل عن اختياره من قبل عدد من رجال الدين بدفع من الحرس الثوري.
وختمت التقارير بأن عملية انتقال السلطة داخل النظام الإيراني ما زالت تواجه تعقيدات متزايدة، مع تصاعد الخلافات الداخلية التي لم تصل بعد إلى ذروتها.
*ملالي مراكز النفوذ داخل إيران.
أظهرت تقديرات استخباراتية إسرائيلية إعادة رسم خريطة مراكز القوة داخل إيران، خاصة بعد العمليات التي نُسب تنفيذها إلى إسرائيل والولايات المتحدة، واضعة مجتبى خامنئي في صدارة هذه المنظومة، مع الإشارة إلى اعتماده على العمل غير العلني، واستناده إلى دعم الحرس الثوري لضمان استمرار نفوذ العائلة في إدارة الحكم.
1- مجتبى خامنئي
تصفه التقديرات الإسرائيلية بأنه شخصية مثيرة للجدل تتجنب الظهور الإعلامي ولا تمتلك أي حضور علني موثق. ويُقال إنه يعتمد على شبكات داخل الحرس الثوري لتعزيز موقعه، وسط اعتقاد داخل دوائر عسكرية إسرائيلية بأن غيابه العلني مرتبط باعتبارات أمنية خشية الاستهداف.
2- حسين طائب
يأتي في المرتبة الثانية، وهو الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري ومستشار حالي. ويُعد من أبرز المقربين من مجتبى خامنئي، ويمثل التيار المتشدد الرافض لأي تسويات مع الغرب، معتبرًا أن التنازل في هذا السياق يشكل تهديدًا وجوديًا.
3- أحمد وحيدي
وزير الداخلية الأسبق وقائد سابق لفيلق القدس، ويتولى حاليًا موقعًا قياديًا في الحرس الثوري. ويُنظر إليه كأحد أبرز ممثلي النهج الأمني العملياتي المرتبط بتثبيت نفوذ ما يُعرف بـ"محور المقاومة"، مع تمسك واضح بخطاب متشدد.
4- محمد باقر قاليباف
رئيس مجلس الشورى، ويُصنف ضمن التيار البراغماتي. تشير التقديرات إلى أنه يركز على البعد الاقتصادي ومحاولة تفادي انهيار داخلي، رغم اضطراره لموازنة علاقاته مع التيارات المتشددة داخل النظام.
5- محمد عبد الله
رئيس مكتب المرشد الأعلى، ويُعتبر حلقة وصل مركزية في إدارة العلاقة بين مجتبى خامنئي وباقي مراكز القرار، مع دور محوري في ضبط التوازنات بين الفصائل المختلفة.
6- محمد باقر ذو القدر
يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وله خلفية عسكرية سابقة. ويُنظر إليه كشخصية تسعى للجمع بين الاعتبارات الأمنية ومتطلبات استقرار الدولة.
7- مسعود بزشكيان
الرئيس الإيراني، ويُصنّف ضمن التيار الإصلاحي المعتدل. تدفع مقاربته باتجاه تخفيف العقوبات وتحسين العلاقات الخارجية، لكنه يواجه قيودًا سياسية وضغوطًا من مراكز القوة التقليدية، إلى جانب معارضة داخلية حادة من أطراف متشددة.
8- عباس عراقجي
وزير الخارجية، ويمتلك خبرة في ملف الاتفاق النووي. يُنظر إليه كدبلوماسي يسعى لصياغة تسويات مع الغرب دون تقديم صورة انكسار سياسي لإيران.
9- سيد علي افتخاري
يُدرج ضمن ما تصفه التقديرات الإسرائيلية بـ"دوائر التأثير الخفي"، مع دور مرتبط بالأجهزة الاستخباراتية وشبكات دينية قريبة من محيط مجتبى خامنئي، ويُتهم بتعزيز الفكر المتشدد داخل بنية النظام.
10- علي راضين
مسؤول أمني رفيع يرتبط بمفاصل حساسة في صنع القرار، ويُعتبر وفق هذه التقديرات حلقة وصل أساسية في إدارة الملفات الأمنية الداخلية والخارجية، خصوصًا في مرحلة ما بعد الضربات التي طالت البنى العسكرية والأمنية.
*وثائق الحرب:
*الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية
الهجوم على بيرل هاربر، أو العملية زد كما كان يسميها المقر العام للإمبراطورية اليابانية هي غارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية في 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، غيَّر هذا الحدث مجرى التاريخ وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية.
*حقائق:
*1:
الهجوم على بيرل هاربر
جزء من حرب المحيط الهادئ
*2:
البارجة يو إس إس أريزونا تشتعل بها النيران بعد الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر7 ديسمبر 1941م
*3:
انتصار تكتيكي كاسح لليابان
*4:
الولايات المتحدة تعلن الحرب على اليابان (8 ديسمبر 1941)
ألمانيا وإيطاليا تعلنان الحرب على الولايات المتحدة (11 ديسمبر 1941)
القوى
6 حاملات طائرات
2 بارجتين حربيتين
6 طراريد ثقيلية
1 طراد خفيف
9 مدمرات
23 غواصة
5 غواصات قزمية
414 طائرة
8 بوارج
8 طراريد
30 مدمرة
4 غواصات
390 طائرة
49 سفينة متنوعة
الخسائر والأضرار
غرق 4 غواصات قزمية
غواصة قزمة واحدة علقت بالقاع
اسقاط 29 طائرة
مقتل 64
أسير واحد
9 قتلى من طواقم الغوصات
1 أسير
غرق 4 بوارج
غرق مدمرتين
غرق سفينة تدريب
تضرر 3 بوارج
تضرر مدمرة واحدة
تضرر 3 طراريد
تضرر 3 سفن أخرى
188 طائرة دمرت
155 طائرة تضررت
خسائر العسكريين
2,345 قتيل
1,247 جريح
خسائر المدنيين
57 قتيل
35 جريح
كانت تلك الضربة ضربة وقائية لإبعاد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ عن الحرب التي كانت تخطط اليابان لشنِّها في جنوب شرق آسيا ضدَّ بريطانيا وهولندا والولايات المتحدة.
تمحور الهجوم الياباني على غارة جوية شملت موجتين جويتين بمجموع 353 طائرة حربية يابانية انطلقت من ست حاملة طائرات إضافة إلى عدة غواصات قزمية لضرب الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر وتدمير الطائرات الحربية الأمريكية الرابضة على الأرض. ونتج عن الهجوم إغراق أربع بوارج حربية من البحرية الأمريكية، كما دمَّرت أربع بارجات أخرى. أغرق اليابانيون أيضاً ثلاثة طراريد، وثلاث مدمِّرات، وزارعة ألغام واحدة، بالإضافة إلى تدمير 188 طائرة. أسفرت الهجمات عن مقتل 2,402 شخص وجرح 1,282 آخرين. لم تُصب الهجمات محطة توليد الطاقة، وحوض بناء السفن، ومركز الصيانة، ومحطة الوقود، ومخازن الطوربيد، فضلاً عن أرصفة الغواصات، ومقر البحرية الأمريكية ومقر قسم الاستخبارات. بينما كانت الخسائر اليابانية ضئيلة، فقد دُمِّرت 29 طائرة وأربع غواصات قزمة، وقُتل أو أُصيب 65 جندياً فقط.
كان الهجوم مشاركة رئيسية في الحرب العالمية الثانية وذلك لوقوعه قبيل إعلان الحرب الرسمي، وقبل وصول الجزء الأخير من ال14 رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن العاصمة. كما صدرت تعليمات للسفارة اليابانية بتسليم تلك الرسالة قبل الوقت المحدد للهجوم على هاواي مباشرةً. وكانت طبيعة الهجمة الفجائية سبباً في تغيير الرأي العام الأميركي من الموقف الانعزالي إلى دعم المشاركة المباشرة في الحرب. وساعد إعلان ألمانيا الفوري للحرب على الولايات المتحدة على الرغم من عدم التزامها بأي معاهدة مع اليابان في ظهور الولايات المتحدة على خشبة المسرح الأوروبي لأحداث الحرب العالمية الثانية.
*محطة فارقة
في 30 تشرين الأول، 1941.
بدأ التخطيط الأولي للهجوم على ميناء بيرل لحماية الانتقال إلى «منطقة الموارد الجنوبية» (وهو المصطلح الياباني لجزر الهند الشرقية الهولندية وجنوب شرق آسيا بشكل عام) في أوائل عام 1941، تحت رعاية اللواء ياماموتو الذي أصدر الأوامر الأسطول اليابان المتحد. لم يحصل على موافقة للتخطيط والتدريب النظامي لشن الهجوم من هيئة الأركان العامة للإمبراطورية اليابانية البحرية إلا بعد خلاف كبير مع مقر البحرية وتهديده بإقالته من منصبه. انتهى الكابتن مينورو غندا من التخطيط الكامل بحلول أوائل فصل ربيع عام 1941.وعلى مدى الأشهر القليلة التالية، تم تدريب الطيارين، وتجهيز المعدات، وجمع المعلومات الاستخبارية. وعلى الرغم من هذه التحضيرات، لم يُصدر الإمبراطور هيروهيتو الموافقة الفعلية على خطة الهجوم حتى الخامس من شهر نوفمبر، وذلك عقب المؤتمر الثالث من أصل أربعة مؤتمرات إمبراطورية للنظر في الأمر.
ولم يُصدر الإمبراطور الإذن الختامي حتى اليوم الأول من شهر ديسمبر،وفق معلومات موسوعة ويكبيديا، وذلك بعد أن نصحه غالبية القادة اليابانيين قائلين أن مذكرة هل «ستدمر ثمار حادث الصين، وسيعرض ولاية مانتشوكو للخطر وسيؤثر على سيطرة اليابان على كوريا.» وفي أواخر عام 1941، استعدت القواعد والمرافق الأمريكية في المحيط الهادئ في منإسبات متعددة، بسبب العداء المتوقع بين الولايات المتحدة واليابان. لم يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن بيرل هاربور سيكون الهدف الأول في أي حرب مع اليابان، بينما توقعوا أول هجوم ليكون على الفلبين. وذلك بسبب الخطر الذي تشكله على الممرات البحرية في الجنوب ، والاعتقاد الخاطئ بأن اليابان ليست قادرة على القيام بأكثر من عملية بحرية في وقت واحد.
.. تعد هذه الوثيقة، ذلك المؤشر، وليس النتيجة أو الأثر، وبالتالي، حرب البحر مقيتة، واسراره زفره، مميته.
..
*huss2d@yahoo.com
رويترز: باكستان واثقة من حضور إيران المحادثات مع الولايات المتحدة
الأحوال المدنية: 74 ألف حالة زواج مقابل 23,705 حالة طلاق في 2025
استخدام الهوية الرقمية في الانتخابات مرهون بقرار من الهيئة المستقلة للانتخاب
ترامب: الاتفاق الجديد مع إيران سيكون أفضل من القديم
الصفدي يؤكد أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم الاقتصاد الفلسطيني
الطيب: اعتماد الهوية الرقمية يلزم الجهات الرسمية بقبولها
%70 نسبة إشغال فنادق العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع
مضيق هرمز .. معركة بحرية خارج النص
كأس النخبة الآسيوي: إغراء المقعد وواقع الجاهزية
ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية
وزير النقل يبحث مع مجلس الأعمال العراقي تنشيط التجارة وتعزيز دور ميناء العقبة
الصفدي وبوريطة يبحثان تعزيز العلاقات وإنهاء التصعيد الإقليمي
محاضرة حول ثقافة الترويج الإعلامي على شبكات التواصل الاجتماعي
وزير البيئة: التفتيش الإلكتروني يسهل عمل المفتشين ويقلل الزيارات الميدانية
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد


