ما هي تحديات إدارة ترامب

ما هي تحديات إدارة ترامب

22-04-2026 12:45 PM

غابت ملفات المفاوضات، لا مكان أو استراتيجية تعيد فهم تطور الأحداث، كبار الخبراء من كل البلدان والمجالات، خبراء في الشوون العسكرية والأمنية، والاقتصادية والاجتماعية، رفضت كل أشكال التحليل وإعادة تدوير السيناريوهات الغبية التي كشفت عنها دول الحرب:الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني،الجمهورية الإسلامية الإيرانية - ملالي طهران.
الفشل كان حليف كل من خطط لهذه الحرب، فقد برزت، كأنها حرب الكبار في ملعب الأطفال، وهذا ما يحدث، فقد اجتمعت كل القوى، والدول الوسطاء، تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب، والإدارة الأميركية والبنتاغون، والكابنيت الإسرائيلي الصهيوني, السفاح نتنياهو، هتلر الألفية الثالثة، حدث أكثر من عمليات، أفكار، ضغوط تجاة ملالي طهران، وإلى ساعة كتابة المقال، رصدت "الدستور" ، كل التحديات المفتوحة على تصورات مركزها المعتاد، كما قال الصحفي الأميركي المقيم في العاصمة الأردنية عمان، تلك الحالة السياسية الأمنية والتي تقوم على تحليل شخصية الرئيس ترامب، فقد عجزنا، يقول الصحفي، بنوع من العجز:"لا يمكن أن يدخل اي ضربة عسكرية مختلفة، وإذا ما ضربت الطائرات الأميركية، العملية، مجرد إشارة عابرة، والمقرر، أن لا توسع في اي عودة للحرب والأسباب كثيرة مرحليا.
النفوذ الدولي، والإقليمي، والجيوسياسي، يمنع البنتاغون من أخذ قرار التوسع أو تغيير خطط الحرب، بوصفها تكتيكي، غير نووية ولا ضربات في الداخل العميق من إيران.
الصحفي الأميركي، يعيش بين عواصم الأزمة، يتابع المنطقة من الأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن والخليج العربي، وتركيا، فأصبحت لديه دراية معايشة للمنطقة والإقليم والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمغرب العربي.

*كارثة تحديات فشل وتجميد المفاوضات، استنادا إلى مفهوم التحدي والاستجابة(..) وبناء الضرورة السيادة، والواضح، وفق السائد ان دول الحرب الثلاث، باتت تشعر بنطاق أمني يعلي منطق السيادة القومية، في مقابل السيادة الجيوسياسية أو الأمنية...ما رصدتهة"الدستور" أن هناك اتفاق ما، قد يكون هو السائد، أن اليوم التالي لإنتهاء الهدنة،- وهي كانت هشة، مشحونة بالأزمات السياسية والعسكرية والأمنية-سيكون من ايام التحدي، نتاج تحديات هي:

*التحدي الأول:.. تردد.

سوء معالجة الإدارة الأمريكية لازمة ما بعد الهدنة، نتيجة ضغوط أميركية داخلية، وضغوط من دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وبالذات من السفاح نتنياهو، إذ يبرز التحدي الأول، على عديد الصيغ الداعية للحلول المتباينة التفاوضية، ذات البعد المحدود، من خلال تفاهمات جزئية، أمنية تفرز اتجاهات :
- تجميد التخصيب العالي.
-تسليم المواد عالية التخصيب.
- تقليص البرنامج النووي مع الإبقاء على قدر محدود منه.
. جاء هذا التحدي، كتماس دبلوماسي، يضع الخيارات الشكلية المرجحة في زاوية الحوار والبحث الدبلوماسي، لا الأمني أو العسكري، نتيجة تباين المواقف السيادة بين البلدين ، لكنه يظل مرتبطا بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة، وهذا يرسم شكل اليوم التالي بعد نهاية الهدنة.


*التحدي الثاني:.. تمديد.

لا أحد من مجموعات، وقادة المفاوضات، وحتى الدول الوسطاء، يعتقد ان هناك أي فرض للمفاهيم أو سياسات [كسب الوقت من خلال تمديد الهدنة عبر تفاهم مؤقت] ، التحدي، يكبح الوقت، ولا ينتهي إلى ما قد يكرأ عسكريا، أو دبلماسيا، فلا اي دلالة على [استكمال المفاوضات وإعادة تقييم المشهد الميداني]، هذا التحدي، بالنسبة للإدارة الأميركية، هو عكس ما تريد إيران، وغالبا يبقى ضمن التعهدات من الدول الوسطاء، وهو غالبا، احد أخطر التحديات أمام الرئيس الأمريكي ترامب، وعمليا، الطرح نظري،، ولم توافق عليه البنتاغون، فإن تصريحات ترامب الأخيرة ألقت بظلال من الشك على فرص تبنيه.

*التحدي الثالث:.. اقتناع.

تحدي اقتناع ملالي طهران، والإدارة الأميركية بضرورة معالجة اشكالية [التمسك بالشروط الأصلية للمفاوضات] ، عبر قراءة دلالات محتويات ملفات كل وفد وما طرح على الطاولة.
التحدي يشير إلى مآلات الإصرار على عدم تقديم تنازلات، ومواصلة الضغط على ملالي طهران، في اتجاة القبول بالشروط الأميركية :
- مستقبل الملف النووي والترتيبات الإيرانية و الإقليمية.
- رهان ترويج سياسي امني(..) أن الضغط قد يدفع إيران إلى التراجع في اللحظات الأخيرة.
-دعاية وتسريبات مضللة تعلن عن "مواقف أميركية" معلنة تشدد على السعي لاتفاق "أفضل" من الاتفاق النووي السابق، أو أنه سيكون سابقة في هذا الصراع، حسما للحرب، وهذا خداع تضليل دولي في مسار هذه الازمة.

*التحدي الرابع:.. تحدي.

سيكون اليوم التالي، هو التحدي العسكري، الذي يعني لكل دول الحرب، أن الحل، الخضوع إلى خصوصية الدول التي بدأت الحرب على إيران، فالتصعيد العسكري يعد المسار الذي ما زال فعليا(..) قائما في حال تجميد وفشل، أو أي شكل من أشكال انهيار المفاوضات الدبلماسي، ويأتي هذا التصعيد وفق :
- استئناف العمليات العسكرية.
-مخاطر توسيع نطاق المواجهة إقليمي، بالذات في نطاق دول الخليج العربي، الأردن، تركيا وربما مضيق هرمز.
-مفهوم الردع، المفهوم العسكري العدواني في العقيدة العسكرية الإسرائيلية والأميركية، وفق ما قد يراه الرئيس ترامب إذا اعتبرت واشنطن أن المسار التفاوضي، تجمد أو فشل.
عمليا، برزت عدة تقارير إعلامية إسرائيلية، أوروبية، أميركية، عدا عن عربية، بالذات من الإعلام الخليجي.، ما عزز الحديث عن وجود مداولات أميركية بشأن خيارات عسكرية محدودة في حال فشل المسار السياسي.

*التحدي الخامس:..
تشتت.

تحدي عدم الاستقرار العسكري الأمني، وتشتت المعايير الدبلوماسية بين كل الدول المتحاربة ، فقد اعد كل محارب، إعلانه - إعلان النصر-، أو مسار الانسحاب من الاستمرار في أزمة ملفات الحرب، التي هي ملفات المفاوضات أو بالعكس.
.. وهذا تحدي غير محمود، بعيد عن إرادة الكابنيت الصهيوني، أو البنتاغون، ووزارة الحرب الأميركية، أو الحرس الثوري الإيراني، لأن ملالي طهران، لن يتخلوا عن إعلان النصر بطرقهم العقائدية.
.. كل هذه التحديات القت بظلالها، على طبيعة دبلوماسية الجانب الوسيط، الباكستان، التي أرادت ان تعقد جولات المفاوضات بعيدا عن الهواء السياسية وازماتها المنطقة، والشرق الأوسط.

*من يقود هوس التحدي؟!

بين الدول التي وضعت الحرب، اي اشتغلت عليها وزادت من التصعيد:الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، الجمهورية الإسلامية الإيرانية - ملالي طهران، ما زالت تضع الخطط وأشكال التصعيد الشامل، بالذات إيران التي وجهت ضرباتها من الصواريخ والمسيرات الطائرة، على دول الخليج العربي، والأردن وغير دولة في المنطقة، وارتكبت الأخطاء في التصعيد الشامل، وربما مع تجميد المفاوضات مسارها، إلى حد ازدياد مخاوف اليوم التالي، بعد نهاية الهدنة.


.. القراءات السياسية، والتحليل الاستراتيجي، وزع نتاج الهوس، إلى الدول المتحاربة، وإلى عدم ثقة كل دولة المعالجة التي قدمها المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، عدا عن الدول التي تحاول جاهدة التوسط الدبلماسر لحس نطاق النار والدمار والإبادة والتصعيد، والمصائب الاقتصادية التي قد تفتح تلك المرحلة من الحرب الكونية.
حسابات التفاوض، بل أيضا توازنات الردع، وحسابات الداخل الأميركي، ومواقف الحلفاء، وكلفة أي تصعيد محتمل على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، وسلاسل الإمداد، ومخاوف التضخم اختلال نظم التجارة والصناعة والزراعة وتفشب أزمات الهجرة واللاجئين .


الهوس، بين دول الحرب الثلاث، يعيد أفق الأسئلة التي تراول مكانها منذ بدء الهدنة وهشاشتها:
*هل يختار ترامب مواصلة الضغط، أم يمنح التفاوض وقتا إضافيا؟!
*هل لدى ملالى طهران اي نوايا، إلى تسويات لكل الملفات بطرق زمانية محدودة، بعيدا عن خيار التصعيد العسكري ؟! .
*من، يبدو أمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والدول المتضررة من الحرب، يرى ان تجميد المفاوضات، قد يترك ندبات على وجه وخرائط الشرق الأوسط في الألفية الثالثة .
.. وبحسب المتداول:

*١:
هيئة البث الإسرائيلية: ترامب يدرس خيارات تدخل بري في إيران لفتح مضيق هرمز إذا فشلت المفاوضات.
*٢:
الجيش الأميركي: مستعدون لاستئناف القتال إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران.

*٣:
رئيس الأركان الإسرائيلي: لا تنازل لإيران في ملف تخصيب اليورانيوم.

*٤:
الخارجية الإيرانية: لم نحسم موقفنا من مفاوضات باكستان.

*ماذا يحدث داخل النظام الإيراني.. صراع الدولة، والحرس الثوري، ملالي طهران؟!.

عن ما يلوح في الافق إذا ما تم تجميد المفاوضات وتزمت الأطراف، فهناك من وضع نظرية بدء انهيارات في الداخل الإيراني، وفق صحيفة ،(telegraph india)، التي ترى ان هناك تسريبات سياسية واعلامية ،تشرح ما يواجه اختبار نجاة ملالي طهران، في ظل وجود علامات التشظي والانقسامات داخل النظام الإيراني، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، ملالي طهران وقوى البرلمان.. ويحاول التحليل تلمس الواقع وسط الحرب، يضع الآتي :

*اولا:


بعدما أطاح القصف الأميركي الإسرائيلي بالمرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومعظم أركان الصف الأول، لم ينهر هيكل السلطة في طهران. لكن التحدي الأكبر الآن لا يكمن في إدارة الحرب، بل في إدارة السلام؛ إذ تمثل مفاوضات إنهاء النزاع مع واشنطن اختباراً وجودياً لتماسك "لجنة الحكم" الجديدة.

*ثانيا:
على مدى عقود، أمسك المرشد الراحل بزمام الفصائل المتناحرة وأخضع الخارجين عن الإجماع. اليوم، لا يُعرف على وجه الدقة من يمتلك هذه السلطة المطلقة وسط مجموعة من المدنيين وجنرالات الحرس الثوري الذين يمسكون بمقاليد الأمور.

وقد وجدت هذه الأطراف "وحدة مؤقتة" بالتوجه نحو التشدد، لكن خلافاتها حول سقف التنازلات في أي صفقة كبرى مع الأميركيين قد تكشف هشاشة الوضع، في وقت يسعى فيه الوسطاء الباكستانيون إلى إنعاش جولة تفاوضية جديدة هذا الأسبوع.

*ثالثا:
يحتل مركز القرار الفعلي الآن هيئة شبيهة بـ"المكتب السياسي" هي المجلس الأعلى للأمن القومي. ويضم المجلس خليطاً متنافراً من التيارات، يتقدمهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، المخضرم الذي برز كوجه رئيسي للهيئة وكبير مفاوضيها مع واشنطن.

وكان الراحل خامنئي قد بدأ بمنح المجلس صلاحيات أوسع قبل وفاته، لكن الحرب وسّعت نفوذه بشكل كبير. ويضم المجلس أطيافاً متنافسة أبرزها سعيد جليلي (ممثل المرشد الجديد والمعارض الشرس لأميركا)، والرئيس الإصلاحي مسعود بيزشكيان (رئيس المجلس اسمياً)، إلى جانب القائد العام الجديد للحرس أحمد وحيدي.



*رابعا:
يرى علي واعظ، مدير ملف إيران في "مجموعة الأزمات الدولية"، أن بقاء النظام مرده بالضبط إلى "تعدد مراكز القوى وتداخل صلاحياتها"، لكنه يشير إلى أن تنامي قبضة الحرس على المجلس قد يغير قواعد اللعبة.

*إيران تملك قبضتها على مضيق هرمز.

الصحيفة الهندية، تقرأ الواقع، ربما من اعتبارات سياسية معينة، وهي تقول:يواجه المجلس انقساماً مرتقباً حول حجم التنازلات الواجب تقديمها، لا سيما في ظل إصرار واشنطن على تفكيك القدرات النووية. وفي مقابلة متلفزة الأحد الماضي، قال قاليباف إن طهران تريد اتفاقاً شاملاً يحقق "سلاماً دائماً"، معتبراً أن إيران تملك اليد العليا بفضل قبضتها على مضيق هرمز وقدرتها على رفع أسعار الطاقة وتهديد الاقتصاد العالمي، وعليه، جيوسياسيا، وأمنيا، ونتيجة تكالب رؤية الحروب في التاريخ الإرهابي العسكري الإيراني، أن المفهوم يقرأ:


*أ:
(أولوية القيادة هي البقاء).

.. هناك من يقول ان الأزمة تقف عند النداء:.. ويراهن المتشددون على أن إيران قادرة على تحمل الألم لفترة أطول من خصومها. لكن في العمق، تبقى أولوية القيادة هي "البقاء". فالحصار الأميركي يخنق الاقتصاد المنهار، وقد تساعد صفقة رفع العقوبات في تعزيز القبضة على الداخل وتفادي تكرار احتجاجات كانون الثاني الماضي.

*ب:
(سر تغريدة عراقجي)
كشفت أحداث نهاية الأسبوع في مضيق هرمز عن تباينات حادة. فبعدما أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي فتح المضيق بناءً على اتفاق الهدنة، رد ترامب باستمرار الحصار، ليعيد الجيش الإيراني إغلاقه صباح اليوم التالي.

وانتقدت أوساط مقربة من الحرس الثوري، عبر وكالة "تسنيم"، تغريدة عراقجي باعتبارها تعكس "ضعفاً" و"تضارباً في الكواليس"، مشيرة إلى أن إعلاناً بهذه الحساسية كان يفترض أن يصدر عن مجلس الأمن القومي. وسارع مكتب عراقجي للرد بأن تحركاته لا تتم إلا "بالتنسيق مع المؤسسات الأعلى".

وحاول قاليباف في مقابلته التغطية على الخلافات مؤكداً إجماع القيادة على استراتيجية التفاوض.


*ج:
(قاليباف.. الأنسب لمد الجسور بين الفصائل الإيرانية).
يرى مراقبون أن قاليباف (64 عاماً) هو الأنسب لمد الجسور بين الفصائل. فهو جنرال سابق في الحرس وقائد شرطة سابق، ظل قريباً من المؤسسة العسكرية طوال مسيرته، وفي الوقت ذاته يُنظر إليه كبراغماتي قادر على إنجاز المهام، كما فعل خلال توليه بلدية طهران.


وقال الصحفي أراش عزيزي إن قاليباف "يحظى بدعم المحافظين والإصلاحيين معاً". كما أنه مقرب من عائلة خامنئي بحكم المنشأ المشترك في مشهد، ومن الشخصيات الجديدة في الحرس التي يُعتقد أنها تملك "مفتاح" أي اتفاق مستقبلي مع واشنطن.

وبينما تستعد طهران لجولة مفاوضات مصيرية، يبقى السؤال معلقاً: هل يستطيع قاليباف أن يحقق ما عجز عنه أسلافه، فيحصل على تنازلات من الغرب ليضمن بقاء النظام، بدلاً من تقديمها لشعب يئن تحت وطأة الأزمات؟.
*د:
(ردود الفعل ليس كضرب الصواريخ) .

١:
فضائية "إن بي سي" نيوز عن تقييمات استخبارية أميركية: النظام الإيراني لا يظهر أي علامات على التفكك.
٢:
مسؤول أميركي لـ"أكسيوس": هناك انقسام حقيقي بين أجنحة النظام الإيراني.
*٣:
مسؤول إسرائيلي لـ CNN: فوضى كبيرة داخل النظام الإيراني بعد استهداف قادته.
*٤:
سفير دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية في واشنطن: التصدعات داخل النظام الإيراني تتسع.

*تحليل لملفات الحرب:السوسنة الأردنية تربط بين تمدد الهدنة أوضاع العالم.

وابرزت، في ظلال أزمة تجميد المفاوضات وبالتالي فشل الضغوط على عقد الجلسة الثانية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، قالت صحيفة السوسنة الإعلامية الأردنية، في تقرير نشر يوم الثلاثاء 21-04-2026، بعنوان "رغم توتر المفاوضات .. ترامب يمدد وقف اطلاق النار"، تكشف من خلاله، أن


إيران، تقف عند بتصريحاتها : نرفض أي مفاوضات تجرى تحت ضغوط أو تهدف إلى الاستسلام، وأن الوزير عراقجي يصل إلى خلاصة سياسية أمنية، ذلك أن : الحصار الأميركي يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار.

.. وتلفت" السوسنة"، إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب دعا إلى تمديد وقف إطلاق النار لفترة إضافية، مؤكدًا أن إتاحة مزيد من الوقت للمسار الدبلوماسي قد يمنع عودة التصعيد العسكري. وأشار إلى أن واشنطن ما تزال تفضّل الحل السياسي، رغم تعثر المفاوضات الأخيرة وقرار إيران عدم المشاركة في محادثات باكستان.

إلى ذلك، افردت السوسنة، ما برز من الحال ما قبل قرار المفاوضات، إذ أعلنت إيران قرارها النهائي بعدم المشاركة في المحادثات المرتقبة في باكستان يوم الأربعاء، معتبرة أن المفاوضات في ظل الوجود الأميركي "إضاعة للوقت"، في خطوة تعزز المخاوف من انهيار الهدنة الهشة وعودة التصعيد العسكري في المنطقة.

بينما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن محاولات باكستان لإقناع الولايات المتحدة برفع الحصار البحري والإفراج عن طاقم السفينة المحتجزة لم تنجح، ما دفع طهران إلى اتخاذ قرار نهائي بعدم المشاركة في أي مسار تفاوضي داخل باكستان.

وأكد المسؤول أن إيران أبلغت الجانب الباكستاني رسميًا قرارها، مشددًا على أن بلاده "لن تدخل في أي مفاوضات بوجود الأمريكيين حفاظًا على حقوق شعبها".

.. ومما ركزت عليه الوكالة الأردنية السوسنة، ملفات مهمة، ابرزها:


*اولا:
ارتفاع النفط وتوتر عسكري.


تزامن القرار الإيراني مع قفزة في أسعار النفط، حيث تجاوز خام خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، مسجلًا 100.54 دولار، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الإمدادات العالمية للطاقة.

كما تحدثت تقارير عن حالة تأهب عالية في أنظمة الدفاع الجوي، استعدادًا لليلة بين الأربعاء والخميس، ما يعكس مخاوف أمنية من احتمال وقوع تصعيد عسكري مفاجئ.

*ثانيا:
هدنة هشة تتجه نحو الانهيار

تأتي هذه التطورات في وقت تقترب فيه نهاية وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة، وسط مؤشرات متزايدة على هشاشة الهدنة، خصوصًا مع استمرار الخلافات حول الملف النووي والتحركات العسكرية في المنطقة.

وكانت باكستان قد حاولت خلال الأيام الماضية لعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، إلا أن فشل هذه الجهود يعزز احتمالات العودة إلى التصعيد.

*ثالثا:
مخاطر العودة للحرب

يرى مراقبون أن انسحاب إيران من المفاوضات يرفع منسوب التوتر، ويزيد احتمالات أحد السيناريوهات التالية:

انهيار وقف إطلاق النار بالكامل
تصعيد محدود عبر ضربات متبادلة
مواجهة أوسع تؤثر على أسواق الطاقة والملاحة البحرية


.. وأكدت السوسنة، أن القرار الإيراني ب[ عدم التوجه إلى باكستان يمثل ضربة قوية لمسار التهدئة] ، في وقت ترتفع فيه أسعار النفط وتزداد الاستعدادات العسكرية. ومع غياب قناة تفاوض فاعلة، تبدو المنطقة أقرب إلى مرحلة جديدة من التصعيد، ما لم تُستأنف الجهود الدبلوماسية بشكل عاجل.

*.. هناك ترقب، مخاوف تحدد دلالة القرار الذي لجأ اليه الرئيس الأمريكي ترامب، وكيف سيكون وضع المجتمع الدولي، ودول المنطقة والشرق الأوسط، في واقع الشد والجذب، ومآلات الباكستان كدولة وسيطة وهي تعاني شبهات تحدث تحت الطاولة.. وطاولة الحرب عمرها قصير، إثر مدمر.
.. من كل توتر الحدث، هناك فرصه للعودة إلى فتح متغيرات ما قد تستقر عليه المفاوضات بكل اثرها، ما قد يضع فرص الوسطاء من المجتمع الدولي، ووسطاء اهم عربيا.
الدستور المصرية


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد