الزيدي يبحث التعاون الأمني مع وزير الدفاع الأمريكي

الزيدي يبحث التعاون الأمني مع وزير الدفاع الأمريكي
رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي

06-05-2026 11:54 AM

السوسنة - بعد أيام من تهنئة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة، ودعوته إلى زيارة واشنطن، تلقى رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الأربعاء.

وبحث الطرفان التعاون الأمني بين البلدين، وإعادة تفعيل الجانب التدريبي للقوات العراقية، حسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء المكلف.

وذكر البيان أن هيغسيث هنأ الزيدي بتكليفه، وبحثا العلاقات الثنائية، لا سيما التعاون الأمني، في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين.
وهذه الاتفاقية الأمنية لعام 2008 تحدد الأحكام والمتطلبات الرئيسة التي تنظم الوجود المؤقت للقوات الأمريكية في العراق، وأنشطتها فيه، وانسحابها منه.
وشدد الزيدي وهيغسيث على "أهمية إعادة تفعيل التعاون في مجال التدريب، بما يعزز قدرات القوات المسلحة العراقية ويرفع مستوى كفاءتها"، حسب البيان.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2024، أعلنت بغداد وواشنطن التوصل إلى اتفاق على مرحلتين لإنهاء مهام التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، بقيادة الولايات المتحدة، داخل العراق.
واكتملت المرحلة الأولى في يناير/ كانون الثاني الماضي، وشملت إنهاء المهمة العسكرية للتحالف، بما تضمن سحب القوات وتسليم القواعد، والانتقال إلى شراكات أمنية ثنائية لدعم القوات العراقية واستمرار على الضغط على "داعش".
أما المرحلة الثانية فتمتد حتى سبتمبر المقبل، وخلالها تستمر المهمة العسكرية للتحالف العاملة في سوريا من منصة في العراق يتم تحديدها في إطار اللجنة العسكرية العليا المشتركة.
وكلف الرئيس العراقي نزار آميدي، في 27 أبريل/ نيسان الماضي، الزيدي بتشكيل الحكومة، عقب توافق تحالف "الإطار التنسيقي"، الكتلة النيابية الأكثر عددا، على ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.
و"الإطار التنسيقي" هو المظلة السياسية الجامعة للقوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، وتأسس عقب انتخابات عام 2021.
ويضم هذا التحالف ائتلافات وازنة يتصدرها "دولة القانون" برئاسة نوري المالكي، و"تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، و"قوى الدولة" برئاسة عمار الحكيم.
وفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية، يعد منصب رئيس الجمهورية من نصيب المكون الكردي ويشغله آميدي، بينما منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي، ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد