زامير: الجيش الإسرائيلي بحاجة لمزيد من العناصر فوراً

زامير: الجيش الإسرائيلي بحاجة لمزيد من العناصر فوراً
جنود الاحتلال

10-05-2026 06:26 PM

السوسنة
في ظل تصاعد أزمة تجنيد اليهود المتدينين (الحريديم)، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على عدة جبهات، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال مشاركته في اجتماع لجنة الخارجية والأمن بالكنيست (البرلمان)، الأحد، الأحد، إن الجيش بحاجة إلى مزيد من الجنود بشكل فوري، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
يأتي ذلك بينما تخوض إسرائيل حرب واعتداءات متعددة الجبهات مع إيران و"حزب الله" في لبنان، إضافة إلى الخرق المتواصل لاتفاق وقف إطلاق في غزة والذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
وأضاف زامير: "أنا لا أنشغل بعمليات سياسية أو تشريعية، بل أركز على القتال متعدد الجبهات وعلى هزيمة العدو".
وتابع: "لكي نواصل القيام بذلك، فإن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى المزيد من الجنود بشكل فوري".
وفي نهاية مارس/ آذار الماضي، حذّر زامير، من أن "الجيش الإسرائيلي ينهار من الداخل"، في ظل عدم إقرار الحكومة لقانون ينظم تجنيد الحريديم، وينظم خدمة الاحتياط، وعدم العمل على تمديد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهرًا.
وأضاف قائلا: "قوات الاحتياط لن تصمد، وأنا أرفع 10 أعلام حمراء"، وفق المصدر ذاته.
وفي اليوم التالي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، إن الجيش يحتاج إلى نحو 15 ألف جندي إضافي، من بينهم ما بين 7 آلاف إلى 8 آلاف مقاتل، مضيفا أنه "من الضروري سنّ قانون التجنيد".
يشار إلى أن مدة الخدمة الإلزامية الحالية للجنود الذين جُنّدوا قبل 1 يوليو/تموز 2024 تبلغ 32 شهرًا، أما من جُنّدوا اعتبارًا من ذلك التاريخ فمدة خدمتهم الإلزامية تبلغ 30 شهرا، وفق الموقع الرسمي للكنيست (البرلمان).
وبحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" فإنه في الشهر الماضي، عاد الجيش الإسرائيلي للتحذير خلال جلسة سرية في لجنة الخارجية والأمن من أنه بحاجة ماسة إلى المزيد من العسكريين وعناصر الدعم القتالي.
في المقابل يحظى "الحريديم" باستثناءات تتيح لهم عدم الانضمام للجيش، وتضغط الأحزاب الدينية على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لتمرير مشروع قانون يكرس هذا الوضع، وهو ما ترفضه المعارضة وتدعو لتجنيد الجميع.
ويشكل المتدينون اليهود نحو 13 بالمئة من عدد سكان إسرائيل البالغ حوالي 9.7 ملايين نسمة، حيث يدّعون أنهم "يكرّسون حياتهم لدراسة التوراة".
وفي 8 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على خلفية العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
كما تخرق إسرائيل الهدنة مع "حزب الله"، والتي جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى والبلدات اللبنانية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد