وفد من إدارة ترامب يصل تل أبيب

وفد من إدارة ترامب يصل تل أبيب
علم امريكا

07-06-2026 10:46 PM

السوسنة - وصل وفد من كبار المستشارين القانونيين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تل أبيب وسط تحذيرات من رد واسع على إيران، بحسب هيئة البث الإسرائيلية، الأحد.
وعقد الوفد الأمريكي لقاءات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، على أن يلتقي لاحقا وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ومسؤولين عسكريين كبار، في ظل تصاعد التوتر على الجبهتين اللبنانية والإيرانية.
وبحسب الهيئة، سيجري أعضاء الوفد لقاءات مع ضباط في القيادة الشمالية والقيادة الوسطى وسلاح الجو للحصول على إحاطات استراتيجية تتعلق بالتطورات الأمنية في المنطقة، ولا سيما في لبنان وإيران، فيما لا تشمل الزيارة لقاءات مع الجهات القانونية والقضائية الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، نقلت القناة 14 العبرية عن مسؤول سياسي إسرائيلي وصفته بـ"الكبير" ولم تسمه، قوله إن أي هجوم إيراني مباشر على إسرائيل سيقابل برد واسع قد يؤدي إلى "إعادة فتح الحرب"، مؤكدا أن إسرائيل تستعد لاحتمال تصعيد إيراني عقب التطورات الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من الغارة الإسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث ادعت تل أبيب أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله"، قبل أن ترد إيران بإطلاق صواريخ نحو شمالي إسرائيل.
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد"، فيما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن طهران تتابع التطورات في لبنان عن كثب وقد تتحرك سياسيا أو دبلوماسيا أو عسكريا إذا رأت ضرورة لذلك.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "NBC" إنه لا يشترط إدراج الملف اللبناني ضمن أي اتفاق قصير الأمد مع إيران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الأمريكية لمنع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.
والأحد، استشهد  شخصان وأصيب 11 في حصيلة أولية لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و 28 مايو/أيار الماضي.
وأتى الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت.
وقال ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو الماضي، مرتين، كان ترامب تعهد في 17 أبريل بأن تل أبيب "لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد