الأمم المتحدة "قلقة" إزاء تهجير إسرائيل اللبنانيين من جنوبي البلاد

الأمم المتحدة "قلقة" إزاء تهجير إسرائيل اللبنانيين من جنوبي البلاد

08-06-2026 10:22 PM

السوسنة - أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد التوتر في لبنان عقب الغارة التي شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت مساء الأحد.
جاء ذلك في تصريح صحفي لمتحدث الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، الاثنين، قال فيه إن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر لتهجير 17 بلدة في جنوبي لبنان.
وبرغم تحذير إيران من استهداف الضاحية الجنوبية، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحا، فيما ردت طهران بدفعات صواريخ على إسرائيل التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غربي ووسط إيران.
ودعا المسؤول الأممي الأطراف إلى ضبط النفس إلى أقصى حد وتجنب أي أعمال تؤجج الوضع المتأزم أصلا.
وأكد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مضيفا: "نشعر بالقلق إزاء الأثر المدمر للصراع الدائر على المدنيين".
وذكر أن أمر الإخلاء الجديد الصادر عن الجيش الإسرائيلي لـ17 منطقة في جنوبي لبنان، يشمل التهجير القسري، ويشكك في إمكانية تنفيذه بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" في لبنان رصدت 201 انتهاكا إسرائيليا للمجال الجوي اللبناني، شملت مروحيات ومقاتلات، مسجلة ما مجموعه حوالي 288 ساعة طيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضح أن "اليونيفيل" لا تزال تتأثر بالصراعات في المنطقة، وأن الجيش الإسرائيلي يواصل عرقلة تحركات أفرادها بين الحين والآخر.
وتتصاعد يوميا وتيرة العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني، في خرق لوقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان، الذي أعلنت واشنطن تمديده حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى تقدمت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي سورية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد