تقرير: النزاعات العالمية بلغت ذروتها في 2025
09-06-2026 01:16 PM
السوسنة - سجّل العام 2025 رقما قياسيا في عدد النزاعات المسلحة بين الدول هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية، وفق تقرير صادر عن معهد أبحاث السلام في أوسلو بعنوان "اتجاهات الصراع" خلص أيضا إلى ارتفاع الهجمات ضد المدنيين.
وشهد العام الماضي 65 صراعا بمشاركة طرف حكومي واحد على الأقلّ، في أعلى مستوى منذ 1946.
وبلغت النزاعات بين الدول أعلى مستوياتها خلال 80 عاما، إذ تضاعف عددها ليصل إلى ثمانية، شملت اشتباكات حدودية بين الهند وباكستان، وأفغانستان وباكستان، وكمبوديا وتايلاند، إضافة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا والعمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا.
وقالت الباحثة سيري آيس روستاد "للأسف، لا توجد الكثير من الأمور الإيجابية… عادة أجد جانبا إيجابيا، لكن هذا العام صادم من حيث الأرقام".
وكان العام الماضي ثالث أكثر الأعوام دموية منذ نهاية الحرب الباردة، إذ سجّل نحو 245 ألف قتيل نتيجة المعارك المباشرة أو العنف السياسي، من بينهم محو 76 ألفا 500 شخص سقطوا في هجمات استهدفت المدنيين بشكل مباشر، مقارنة بـ14 ألفا و200 في العام 2024.
ولفتت الدراسة إلى أن الارتفاع الكبير في عدد الضحايا المدنيين سببه النزاع المتواصل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث أسفرت عمليات الحصار والمجازر في مدينة الفاشر في إقليم دارفور عن نحو 60 ألف وفاة.
ومنذ نهاية الحرب الباردة، لم يشهد العالم مستويات عنف أعلى سوى في العامَين 1994 و2021، نتيجة الإبادة الجماعية في رواندا والحرب في إقليم تيغراي الإثيوبي على التوالي.
- إفريقيا الأكثر تضررا -
قالت روستاد إن العالم يشهد منذ خمس أو ست سنوات تداخل عدد من الصراعات الكبرى في الوقت نفسه، بحيث يحلّ أحدها محلّ الآخر من دون توقّف.
وأضافت "العالم لا يحصل على أيّ استراحة… وهذا مختلف عمّا كان عليه الوضع سابقا، حيث نشهد الآن مستوى مرتفعا ومستمرا من النزاعات عالميا".
ويعتمد تقرير "اتجاهات الصراع" على برنامج أوبسالا لبيانات النزاعات (UCDP)، الذي يُعد المرجع الأبرز عالميا في توثيق العنف المنظم.
ويميز التقرير بين ثلاثة أنواع رئيسة من العنف المنظّم: النزاعات التي تشمل دولة واحدة على الأقل، والنزاعات بين جهات غير حكومية، والعنف أحادي الطرف ضدّ المدنيين.
وتظلّ إفريقيا المنطقة الأكثر تضرّرا بالنزاعات التي تشمل دولا، مع تسجيل 29 نزاعا، تليها آسيا والشرق الأوسط والأميركيتان وأوروبا.
وأوضحت روستاد إلى أن إسرائيل تُعدّ "من بين أكثر الدول نشاطا عسكريا في الوقت الراهن"، مشيرة إلى مشاركتها في ساحات نزاع عدة، من بينها غزة وسوريا ولبنان، إضافة إلى مواجهاتها مع إيران والحوثيين.
وبالنسبة إلى الولايات المتحدة، اعتبرت روستاد أن عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة جلبت "ليس فقط المزيد من الهجمات والعنف، بل أيضا تصعيدا في الحواجز التجارية".
وأضافت "نحن نحدّ من فرص التعاون… مجلس الأمن الدولي لا يعمل حاليا، والعالم يتجه نحو مزيد من الاستقطاب".
الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور منتخب النشامى
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات
زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
تقرير: النزاعات العالمية بلغت ذروتها في 2025
وزير الطاقة: مستمرون بتنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي
شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين
وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي
أسرة عمان الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
تقبّل التهاني بمناسبة تعيين نذير محمد الظاهر العواملة أميناً عاماً
تقرير دولي يشيد بإصلاحات التعاونية الأردنية القانونية والإدارية
ضبط سلاح ناري بحوزة حدث داخل مدرسة في المفرق
الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش
إعادة تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة للفيصلي برئاسة الحنيطي
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا لإخلاء مدينة صور جنوب لبنان
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه