حمائم .. وصقور في سماء لبنان .. !

حمائم ..  وصقور  في  سماء لبنان .. !

25-06-2026 11:11 PM




عندما أجريت مكالمتي مع المحلل السياسي والاعلامي اللبناني الكبير باسل العريضي ، المقيم في مدينة أربيل، شمال العراق، انتابني احساس كاتم، سوداوي، إذ رأيت ما يحوم فوق سماء لبنان، بيروت والجنوب اللبناني.
"العريضي"، سمح ل "الدستور" بالحرية الكاملة، للتعامل مع تحليله المهم الذي بث يوم 23-06-2026، في بيروت عبر صحيفة النهار البيروتي.

.. يطير المحلل، منافسا أجنحة الحمائم، ومراقب لخطر الصقور المفترسة.
مقال "العريضي" ، بعنوان يضعنا أمام استحقاق النظر في حالة لبنان اليوم.. [هدنة الحمائم في الشرق الأوسط... هل تفجّر صراعات الصقور في الداخل؟].
.. وهكذا ينبش الكاتب، بوصفه محللا الأزمة، متمترسا إلى جانب طاولة تحمل معاناة لبنان الناس والأرض والدولة ومتاعب الحروب والاحتلال الصهيوني الإسرائيلي، وأيضا جبهة مفاوضات اتفاقات وهدنة هشة تحتاج إلى الرتق.

*باسل العريضي .. والنهار.. وتراجع المفاوضات.. أكاذيب ترامب.
.. لبنان في مسار سياسي واجتماعي واقتصادي، لا يختلف عليه أي مسار من مسارات الحياة السياسية والأمنية في لبنان، وأيضا المجتمع الدولي، الذي يرى، ويسمع، ولا يضع اية حلول تحمي لبنان والشعب اللبناني، أو مقدرات البلد التي احتلت مدنه وقراه وكل معالم جنوبه، المجاورة جيوسياسيا، مع شمال فلسطين المحتلة.

.. ما يظهر، وفق تصريح كشف مصادرة باسل العريضي، متزامن مع تراجع المفاوضات.. في ظل وجود أكاذيب من الإدارة الأميركية والبنتاغون والرئيس الأميركي ترامب.
.. قضايا، في التمهيد السياسي للأزمة.

*القضية الاولى:
[في أزمة إيران الداخل والخارج]

يركز التحليل، في تبيان القضية الاولى:مهما كانت طريق التسوية صعبة وتفتقر إلى البنية التحتية، فإنها تبقى مسألة حتمية في كل صراع. وهذه الحتمية، قبل الوصول إليها، تصطدم بالخلافات الداخلية.


ثم يناقش:
هدنة الحمائم في الشرق الأوسط... هل تفجّر صراعات الصقور في الداخل؟

تستند القضية إلى مؤشرات عن مختلف جيوسياسية الوضع الأمني، ارتباطات مع ملالي طهران ، إيران :أشهر من الحرب مع إيران، سبقها سنوات من العقوبات، انتهت على طاولة مفاوضات مسارها يشبه طبيعة الشرق الأوسط الجيوسياسية، الوعرة والمتقلبة، حيث تتقاطع المصالح الدولية وتتباين. لكن مهما كانت طريق التسوية صعبة وتفتقر إلى البنية التحتية، فإنها تبقى مسألة حتمية في كل صراع. وهذه الحتمية، قبل الوصول إليها، تصطدم بالخلافات الداخلية، وهنا طبيعة العلاقة:


*أ:
في إيران، وقبل انطلاق محادثات بورغنشتوك في سويسرا، لفتت كلمة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الأنظار بإعلانه رفض مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، لكنه قبل بها تجاوباً مع التعهدات والتطمينات التي قدمها له الرئيس مسعود بزشكيان وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي بأنهم "يتحملون بشكل كامل مسؤولية حماية حقوق الأمة الإيرانية وجبهة المقاومة".

*ب:
ظهر الخلاف في الرأي بين وزارة الخارجية والحرس الثوري من خلال التصريحات المتناقضة في الوكالات الإيرانية التابعة للحرس، وعلى رأسها "فارس" و"تسنيم"، اللتين شنتا هجوماً حاداً على وزير الخارجية عباس عراقجي بعد أن دعا وسائل الإعلام المحلية إلى "عدم التكهن بمضمون الاتفاق". واعتبر الحرس الثوري أن هذا "الصمت والغموض" يتركان فراغاً سياسياً وإعلامياً يمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة فرض روايته الخاصة وتوظيف الموقف لمصلحته.

وقبل هذا وذاك، شهدت شوارع إيران تظاهرات احتجاجاً على غلاء المعيشة، تحولت كسابقاتها إلى احتجاجات سياسية معارضة.

*ج:
ويرى مدير "مركز الدراسات العربية الإيرانية" في لندن الدكتور علي رضا نوري زاده أن هذا التناقض ناتج من "غياب قيادة مركزية واحدة منذ غياب المرشد الأعلى علي خامنئي"، ويشبّه الأمر بأن "الأمور تُدار بواسطة مجموعة من الجزر شبه المستقلة".

*د:
إن "أقوى مجموعة هي مجموعة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف"، وإن الانقسام الداخلي سيبقى قائماً حتى يتمكن قاليباف من "السيطرة على باقي الجزر". ويضيف أنه في حال حدث ذلك، "فعليه مصالحة وإعادة الثقة إلى الملايين من الإيرانيين الذين تعرضوا للعنف في شباط/فبراير وآذار/مارس الماضيين، وبعد مقتل أربعين ألف متظاهر". أما في غير ذلك، فإن الشعب الإيراني "ينتظر الساعة المناسبة لإطلاق انتفاضته الثالثة".




*القضية الثانية:
[رفض السفاح نتنياهو] .

عن الخلافات الإسرائيلية واتفاق القوى السياسية والأمنية الصهيونية المتطرفة، التي تبدو انها تجمع على رفض السفاح نتنياهو، وهي القضية التي قال المحلل العريض، ل "الدستور" :

لنعود إلى عام 2023، وقبل أشهر من أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، شهدت إسرائيل واحدة من أكبر الاحتجاجات الشعبية رفضاً لما سُمّي آنذاك "الإصلاح القضائي"، الذي كانت حكومة بنيامين نتنياهو تسعى من خلاله إلى تقليص نفوذ المحكمة العليا ومنح الحكومة والائتلاف الحاكم سلطة واسعة في إدارة مفاصل الدولة، وهو ما وصفته المعارضة بـ"الانقلاب القضائي".. وفق:


*١:
مع "طوفان الأقصى"، حمّلت المعارضة -السفاح - نتنياهو مسؤولية ما حدث، وظهر ذلك بوضوح عندما اتهم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان نتنياهو بأنه "موّل ودعم حركة حماس".

*٢:
خلال الحرب مع إيران ولبنان

، وعلى الرغم من أن الأطراف الإسرائيلية جميعها كانت متفقة على أهداف الحرب وتطالب بتحقيق أكبر قدر من المكاسب لإسرائيل، فإنها في الوقت نفسه أدت إلى تزايد حدة الخلافات، مع اتهام المعارضة نتنياهو بأنه "باع أوهاماً" ولم يحقق أهدافه المعلنة.

وما زاد الطين بلة التباعد في المواقف من هذه الحرب مع الولايات المتحدة، وما نتج منه من اتصالات حادة اللهجة بين الرئيس الأميركي ورئيس الحكومة الإسرائيلية.

*٣:
ما جاء على لسان نائب الرئيس جي دي فانس، الذي حذر بشكل مباشر الوزيرين المتشددين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش من انتقاد التفاهم مع - ملالي طهران-، إيران. وقال لهما إن "ثلثي الأسلحة التي حمت، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل صُنعت بأيدٍ أميركية وبأموال دافعي الضرائب"، ووجه ما يشبه النصيحة للسفاح، نتنياهو بأنه لا يملك خيار خسارة أو انتقاد "الصديق والحليف القوي الوحيد المتبقي لإسرائيل في العالم".

*٤:
هذه الخلافات العلنية،وفق ما أكد باسل العريضي، ل" الدستور" ، وجدت فيها المعارضة الإسرائيلية تهديداً للعلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وباتت تتهم نتنياهو بأنه ألحق ضرراً بالأمن الإسرائيلي، وهي ذات المساحات التي افردتها صحيفة النهار، وركزت قراءة المحلل، في سبر اغوار

طبيعة الخلافات الداخلية، وهو يلفت رئيس "منتدى الشرق الأوسط للدراسات" الدكتور سمير غطاس إلى أن "إسرائيل من أبرز الساحات التي ستظهر فيها الخلافات، وعلى أكثر من مستوى".

ويشرح ذلك بأن-السفاح- نتنياهو "حاول التنصل من مسؤوليته عن السابع من تشرين الأول/أكتوبر"، وألقى المسؤولية على الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية متهماً إياها بالإهمال، كما أنه "يتهرب من طلب المعارضة تشكيل لجنة تحقيق في أحداث أكتوبر". كذلك يخوض معركة ضد القضاء بعد اتهامه بقضايا تتعلق بالفساد والرشوة.

*٥:
يشير، التحليل، وفق مصادر رئيس "منتدى الشرق الأوسط للدراسات سمير غطاس، إلى استطلاعات رأي تُظهر واقع المعارضة الإسرائيلية، وكيف أن أحزابها بدأت تتقدم على حزب الليكود، ويحدد بصورة أساسية تحالف "معاً" الذي يقوده نفتالي بينيت ويائير لابيد، إضافة إلى حزب "يشار" بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي قُتل ابنه في غزة.
.. هنا، عمليا:
" لا يمكن توقع نتائج حاسمة من الاستطلاعات. نتنياهو قد يكون نمراً جريحاً، لكن لا يمكن إنكار قدراته، فهو الشخصية الأطول بقاءً في رئاسة الحكومة، متفوقاً على بن غوريون".

*٦:
مشاكل متباينة، لها ظروفها في الاحتلال الإسرائيلي، وهي التي تفاقم الخلاف الداخلي، ومنها المشكلة الاقتصادية وتراجع سعر صرف الشيكل أمام الدولار، ما أثر في شركات التكنولوجيا، "لكن علينا أن ننتبه كذلك إلى أن صادرات الأسلحة الإسرائيلية فاقت قيمتها 19 مليار دولار"، وهذا، وفق تحليل الحالة، معاينة المصادر في وقت الحرب:فإن ما يظهره الداخل الأميركي من "تراجع نفوذ اللوبي الإسرائيلي داخل الكونغرس ومجموعة أيباك يزيد من الخلاف الداخلي الإسرائيلي، وتحميل نتنياهو المسؤولية والتبعات".



*القضية الثالثة :
[الولايات المتحدة واستحقاق الانتخابات]

الحرب مع ملالي طهران، إيران، يتضح انها خالفت الحسابات السياسية الأميركية، والمفاوضات التي تبعتها أظهرت التباعد في الرؤى بين الحزبين، وداخل الإدارة الأميركية نفسها.
. وهي تحولت من عملية عسكرية سريعة-بين ثلاث دول، الولايات المتحدة الأمريكية، ملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، ونبهت إلى أعباء اقتصادية كبيرة، مع، عدة أمور سياسية وأمنية واقتصادية:
*أ:
عسكرة إيران لمضيق هرمز، فكانت أزمة لامست أولاً شؤون المواطنين اليومية مع ارتفاع أسعار المحروقات وما تبعه من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والمساكن وغيرها.
المسألة أبرز العوامل التي دفعت نحو الحل الديبلوماسي، بعدما بدا استياء الناس واضحاً، وهو ما يمكن أن يؤثر في نتائج الانتخابات النصفية بعد أشهر قليلة.

*ب:
اختلال، علاقة واشنطن بحلفائها وشركائها في الشرق الأوسط، ما أثار الخلاف حول حجم الضرر الذي لحق بالمصالح الأميركية، وتوضيح، تلك المتعلقة بالخليج العربي، والضربات الإيرانية العدوانية للأردن والعراق وتركيا وكل الخليج العربي عدة مرات، .

*ج:
أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون بواشنطن الدكتور إدموند غريب قال ل العريضي، إنه، بحسب استطلاعات الرأي، فإن نحو 88 في المئة من الديموقراطيين يعارضون الحرب، فيما تُظهر استطلاعات أخرى أن 30 في المئة من الناخبين الجمهوريين يعارضونها أيضاً. وقد بدا ذلك أخيراً في السجال بين الصقور الجمهوريين، مثل السيناتور تيد كروز، والإعلامي تاكر كارلسون وغيرهما من ممولي الحملات الانتخابية والمقربين من "أيباك".

*د:
"الخلاف عند الجمهوريين بدأ قبل الحرب بشأن أسلوب ترامب في الحديث والتعاطي، ثم جاءت الأزمة الاقتصادية. والاتحادات والنقابات العمالية التي صوتت له باتت اليوم في موقع المعارض. والناس يطالبونه بتنفيذ تعهداته التي قال فيها إنه لن يتورط في أي حرب".

*هل يقدر الرئيس ترامب على إنهاء الحرب، بكل تبعياته السياسية والاقتصادية والإنسانية؟.
ما توصل اليه التحليل، وفق أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون بواشنطن الدكتور إدموند، ينتحي نحو ما يتردد أميركا وأوروبا وعربيا، عما إذا كان ترامب قادراً- فعلاً على إنهاء الحرب قبل الانتخابات النصفية.
المعضلة، وفق المحلل العريضي، وبنتها وفق ر;ية الدكتور غريب، وأيضا معظم الدراسات والأبحاث والمقالات الإعلامية، التي تواجه الرئيس ترامب : "إذا خسر الجمهوريون أحد المجلسين، مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، فإن ذلك سيعرقل عملهم في الفترة المتبقية من ولاية ترامب. أما إذا خسروا المجلسين، فإن الاعتقاد الغالب هو ارتفاع الأصوات المطالبة بعزل ترامب".

وأبعد من الانتخابات النصفية، تقف الولايات المتحدة بعد أقل من ثلاث سنوات على موعد مع انتخابات رئاسية، بكل ما تحمله الحملات الانتخابية من استخدام لمختلف أنواع الخطاب السياسي. ومن الطبيعي أن تكون الحرب والتفاوض مع إيران وتبعات كل منهما ضمن أولويات الحملات المقبلة،وهي تنظر في حراك منه:.



*1:
يظهر مبكراً اسما فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو. وعن هذا الاستحقاق يقول المندوب المناوب للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سابقاً السفير وليد معلوف: "نائب الرئيس يريد إنهاء الحرب بأي ثمن، حتى يقطف ثمار ذلك في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وهناك وزير الخارجية روبيو الذي يرى أن ثمة اختلافاً في المواقف بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الاختلاف الثقافي الكبير بينهما".

*2:
أن إيران لن تسلم اليورانيوم، وهو مطلب أساسي للرئيس ترامب. لذلك فإن المفاوضات سوف تستغرق 60 يوماً قابلة للتجديد، "وهذه الفترة ستمتد حتى الانتخابات النصفية، ومن ثم ستعود الحرب بهدف تغيير النظام في إيران".

*3:
"ترامب سيكون الخاسر الأكبر إذا لم يتغير النظام في إيران، وهذا ما لن يقبل به. لذلك أعتقد أن من المبكر الحديث عن نتائج قبل انتهاء مهلة الستين يوماً". ويقول في الوقت نفسه إن "الحرس الثوري لا يريد إنهاء الحرب، وكذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل، وهناك فرق كبير بين فنزويلا وإيران".



*القضية الرابعة:
[لبنان ساحة الصراعات]

نقطة الارتكاز في القضية، هنا انها مدار ومسار ومؤشر كل الاحتمالات، قد تكون فاتحة الحرب وعودة الأزمة الأمنية والسياسية والاجتماعية في لبنان، وهي تأتي في خضم هذه الصراعات الداخلية على السلطة، والحرب الإقليمية التي تحوّل فيها لبنان إلى جبهة عسكرية متقدمة رديفة للجبهة الإيرانية، وفق ما لفت تحليل العريضي، لهذا:
*اولا:
تبدو الساحة اللبنانية الأكثر تأثراً بكل مجريات الأمور، وهي انعكاسات بدأت تظهر بالفعل مع تعمق الخلافات السياسية بين الأطراف.

*ثانيا:
"هناك عديد المساعي، التي تُبذل في أروقة البيت الأبيض وداخل الإدارة الأميركية لفصل المسار اللبناني عن الملف الإيراني". وبحسب هذه المصادر، فإن هذه المساعي "تهدف إلى عدم خلق حالة تشبه تلك التي نشأت عام 1969 مع اتفاق القاهرة، أو تلك التي أعقبت حرب عام 2006، والإبقاء على جنوب لبنان ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية".د، يأتي ذلك وفق ما قال المحلل العريضي، وأيضا توافق ذلك مع الإعلام العربي الأوروبي واللبناني والإسرائيلية والخليجي، إذ تباين الأفكار والتحليلات، وهنا مكمن الخطورة برغم وجود دول وسطاء، كل رايتهم ومساعي هم، عودة لبنا إلى تنمية ذاتية وخروج الاحتلال الإسرائيلي وإعادة الإعمار.
السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى في تصريحات صحفية: أجواء المفاوضات جيدة وسيتم اختيار المناطق التجريبية وبيان النوايا في اجتماع الغد

. رغم كل ذلك، قال السفير عيسى: الانسحاب الإسرائيلي من لبنان سيحصل في النهاية لكن ليس غدا

بينما ما زال الرئيس ترامب، يعتقد : نحن على وشك تحقيق السلام في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ 3000 عام.

*
بينما يلاحظ الكاتب، اي محلل سياسي أو متابع صحفي، أن ملالي طهران، تقول عن * بحرية الحرس الثوري:ي المسار الذي أعلنته بعض الجهات بدون تنسيق مع إيران لعبور مضيق هرمز غير مقبول وخطير
، ويعيد ترانب:
حققنا ما لم يتمكن أي رئيس أمريكي من تحقيقه وإيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا.
. وهو يلفق الحدث:وقعنا الأسبوع الماضي اتفاقا تاريخيا لإنهاء الصراع مع إيران وفتح مضيق هرمز بالكامل.

. بينما، تعيش الدولة اللبنانية، حالة من القلق والمخاوف، فالطيران المسير الاسرائيلي يحلق، كل ساعة على علو منخفض فوق العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها.

.. وفي ذات القضية، * القناة 12 الإسرائيلية، عن ية: مصادر عسكرية وسياسية تنفي ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول أميركي بشأن انسحاب جزئي من لبنان.
. وهذا ما يجمع كل القضايا في مسار تصعيد عسكري انتي نتوقع:مسؤول إسرائيلي كبير ينفي صحة تقرير يفيد بانسحاب إسرائيل من جزء من المنطقة العازلة في جنوب لبنان وان، الحالة وفق * مصدر عسكري لبنان، كشف ي: القوات الإسرائيلية لا تزال متمركزة في المناطق التي احتلتها مؤخرًا، ولم يُسجّل أي انسحاب لها من الأراضي اللبنانية المحتلة.

*الأزمات الداخلية، حمائم وصقور.. وخروج عن المألوف.
يأتي خبر لجو الحكومة اللبنانية، إلى قرر إلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة للعام 2025-2026، متغيرات على برمجة امتحانات المستويات الأخرى، دلالة على صعوبة وضع الحلول في لبنان، داخليا، مع مخاوف الاحتلال الاجتياح للجنوب اللبناني، وفي هذا الشأن،


*كان خيار، وزارة التربية في لبنان: إعفاء التلامذة من الامتحانات الرسمية ومنح إفادة نجاح للتلامذة المسجلين بناءً على نتائج التقييم بشرط أن يكون التلميذ ناجحاً بمعدل لا يقل عن 9.5
. والغريب، أن الحدث الداخلي اللبناني، يتحول ويتغير، بالذات الدراسة والجامعات وحراك اللاجئين، ووضع المخيمات ومستقبل الحكومة اللبنانية أدوار الدول الوسطاء، ومبادرات الدول الحرية على تعافي لبنان، اهمها مبادرات مصر، الخليج العربي، قطر والسعودية تحديدا، عدا عن الأردن والإمارات العربية وتركيا، والدول الأوروبية المعنية بالملف اللبناني، وأيضا الأمم المتحدة.

*.. الأزمة لبنانيا، الغموض يخيّم على وقائع المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن.
.. دون محددات أو المزيد من التوضيح، هناك مصادر سياسية وأمنية ودبلماسية لبنانية، ما زالت تشكك من عدم التوصل الى تثبيت وقف كامل لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من كل لبنان، بالذات من الجنوب .
. ما وصل "الدستور"، أن محاور وجلسات المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية/ الأميركية، تراوح في إطار الجولة الخامسة، المنعقدة منذ الثلاثاء في وزارة الخارجية الأميركية في العاصمة واشنطن، وهي مدارات وقضايا فنية، تؤكد المصادر أن الأجواء، سياسيا وأمنيا تجنح نحو سرية مشددة، ليس فقط بسبب التعقيدات الأساسية التي تواجهها، وإنما أيضاً بفعل عامل إضافي زاد وطأة هذه التعقيدات وتمثّل في التداعيات الضمنية لإقحام إيران في خلفية الملف اللبناني على يد "مفاوضي سويسرا" على المسار الأميركي الإيراني. هذا العامل جعل مواقف الوفد الإسرائيلي أكثر تشدّداً حيال الاشتراطات للانسحاب التدريجي من الجنوب أو بند المناطق التجريبية، فيما كان الوفد اللبناني - استنادا لمصادر دبلوماسية ل صحيفة النهار، يتمسّك بثوابت مرسومة له في العاصمة بيروت، مع ظرفية انسحاب الوفد العسكري من الاجتماع أول من أمس لعدم التقاط الصورة الرسمية للوفود المشاركة، تاركاً الوفد الديبلوماسي اللبناني وحده بما رسم تساؤلات واستغرابا.



وقد أشار السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى في تصريح قبيل الجلسة الثانية ، إلى أنه "كان هناك تعثراً البارحة (الثلاثاء) بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، لكن نأمل أن يُحل اليوم".

وبحثت الجلسة الثانية ، على المستوى العسكري آلية انتشار الجيش اللبناني في جنوب الليطاني وتسلّمه المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي وآليات التحقق من حصرية السلاح فيها، وهذا ما يعزز تشدد الوفد اللبناني، إلى حالة من الرهانات الصعبة، التي لا تجد من يستجيب لها،
.. كان واضحا، طبيعة المخاوف، أن السفير سيمون كرم ترأّس المفاوضات التي شارك فيها الوفد العسكري، وأن هناك تقدماً في البحث في المناطق النموذجية عبر قبول إسرائيلي بانتشار الجيش اللبناني في مناطق محتلة من الجيش الإسرائيلي تمهيداً للانسحاب منها. وأشارت إلى أن لبنان يطالب بتحديد المنطقة الأولى، شرط أن يكون هناك جدول تسلسلي وليس بالضرورة زمنياً.

.. وليس سرا، أن معلومات الدستور، تؤكد انه تم اعداد مسودات "إعلان نيات/نوايا " غالبا في ساعة متأخرة من مساء اليوم او صباح الجمعة،.. وبحسب التسريبات، رسميا(..) تلقّى لبنان نسخة من مسودّة الإعلان/اصطلح على أنه إعلان نوايا، وجرت مناقشته في قصر بعبدا، في جلسة للحكومة اللبنانية وجرى تقديم عدد من التعديلات التي تعيد النظر في البنود بهدف تحصين الموقف الرسمي والأمني اللبناني.
.. الخطير في أزمة لبنان، أن الصقور في الإدارة الأميركية، وربما بعض الدول الأوروبية وغيرها، تريد من الولايات المتحدة، أن تعمل بطارية مختلفة ليكون هناك أكثر من مجرد دور سياسي أو مراقب، وأن يتحول البيان والنوايا إلى هدنة، على أن تشمل مبادرات المفاوضات، إلى حالة سياسية متباينة لتشمل أكثر تفاوضا تشاركية بين بيروت وتل أبيب، برعاية أميركية ودول من الخليج العربي، مع وجود تراجع وعدم استجابة من دول أخرى.
. وفي حيثيات بيان النوايا، تصورات لخطة تنفيذية تحقق الانسحاب الإسرائيلي خلال ستين يوماً، ومشروطة بتحقيق مسمى إدارة أميركية مباشرة لتنسيق عملياتي بين الجيش اللبناني وجيش الاحتلال الإسرائيلي ، عبر إقرار وتنفيذ «المناطق التجريبية» إلى حالة أمنية استخبارية، تجنح نحو عمل أمني سياسي للإيقاع بين قوات المقاومة والجيش اللبناني ، كون ما يريده جيش الاحتلال الإسرائيلي ، يتركز حول إلزام الجيش اللبناني القيام بعمليات تفكيك وتدمير بنى تحتية وعسكرية تخص المقاومة في مناطق تقع شمال نهر الليطاني من جهة، وخارج المناطق اللبنانية المحتلة.
*حكايات المقاومة اللبنانية، وموقف حزب الله.
بينما، وصفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مسؤولين مطلعين على تفاصيل المحادثات بين بين الاحتلال، إسرائيل والدولة اللبنانية : جولة المحادثات الحالية هي الأسوأ من بين كل الجولات التي عقدت حتى الآن.
في سياق أكثر تشددًا، ما يثير صراع الحمائم والصقور، أن
المقاومة اللبنانية أبلغت جميع الجهات الرسمية اللبنانية وغير اللبنانية بأنها غير معنية بأي مخرجات من اجتماعات واشنطن. وأنها لن تسمح لأحد بالتعامل معها وفق ما يريده العدو، وهي لن تنسحب من أي منطقة قبل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وأن إجراءات الجيش ستكون محصورة في منطقة جنوب نهر الليطاني.

.. الصراعات تفاقم، مخاوف ها بحاجة إلى كبح، إذ عاد الجدل إلى داخل الجيش اللبناني، وفق مصادر عديدة نشرت توقعتها في الإعلام اللبناني، حيث أعرب ضباط كبار عن الخشية من محاولة زجه في مواجهات داخلية، خصوصاً وأن الجيش لا يحتمل إخضاعه لتدقيق أمني أميركي يهدف إلى منح العدو دوراً غير مباشر في تقييم أدائه، ويوفر له ذريعة للتشكيك بفعاليته أو التذرع بذلك لتبرير أي تجاوزات مستقبلية، وهو أمر أثار نقاشاً واسعاً بين أركان الدولة.
.. وفي وسط ذلك، يرفض الجيش الإسرائيلي الصهيوني، وفق حملة إعلامية موسعة وتصريحات رعناء، الانسحاب من نقاط يعتبرها استراتيجية ومرتبطة بأمنه، ما دام تهديد "حزب الله" لم يُنهَ بالكامل. ومن هذا المنطلق، رفض أن يكون الانسحاب من قلعة الشقيف ومحيطها الخطوة الأولى، واقترح أن يبدأ التطبيق التجريبي في مناطق خارج نطاق وجود الجيش الإسرائيلي، من بينها أجزاء من القطاع الغربي (حيث يُعدّ تهديد "الحزب" محدودًا أو شبه معدوم)، إضافة إلى صور والزهراني وبعض المنشآت، مثل موقع تلة علي الطاهر، بما لها من مكانة استراتيجية .
.. ويبدو، عمليا، وفق دبلوماسية التفاوض، أن أصرّار الوفد اللبناني، شملت عدة مطالب رئيسية، أن تشمل المناطق التجريبية أراضي واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدًا داخل "الخط الأصفر"، بما يتيح انسحاب القوات الإسرائيلية منها، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إليها. وقد قوبل الطرح اللبناني برفض إسرائيلي، ما استدعى تدخّل الوسيط الأميركي مرات عدّة لمحاولة التوصل إلى تسوية واتفاق.

. ما قنص أو استغل التباين اللبناني- الإسرائيلي حول المناطق، المتاحة للانسحاب، من كل التواجد الاحتلال الصهيوني، أفاد "حزب الله" انه يرفض تحرّك الجيش اللبناني شمال الليطاني، ويتمسّك بأن تبدأ التجربة في مناطق تحتلّها دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل جنوب النهر، ما يضيف تعقيدًا داخليًا إلى الخلاف القائم على طاولة المفاوضات.

وضمن الوقائع والاشارات، بات جليل ما قد تعهدت به واشنطن مع طهران في وثيقة الاتفاق بـ "ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه"، وهو البند الذي تقرؤه ملالي طهران —وتسعى لفرضه— على أنه إلزامٌ حتمي بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من الجنوب اللبناني.

وتتزامن هذه التهديدات مع تخبط الإدارة الأمريكية في تسويق إنجازات وهمية على الأرض؛ حيث نفى مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون كبار، حدوث أي انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان المحتل، مُكذبين بذلك تصريحات مسؤول في الخارجية الأمريكية زعم فيها أن دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية "سحبت بعض قواتها من المنطقة كبادرة حسن نية"، وهذا ثبت بأن تضليل اعلامي موجه. .

وعلى الصعيد الدبلوماسي، لا تزال المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تراوح مكانها، وسط نقاشات حول مقترح مدعوم من الولايات المتحدة يقضي بتسليم القوات الإسرائيلية جزءاً من الأراضي التي احتلتها للجيش اللبناني، ضمن ما سُمي بـ "المنطقة التجريبية".


*كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني.
كان لافتا، أن الكتلة وضمن الاحتفال بيوم عاشوراء، اكدت:
*1:
لبنان وفلسطين يواجهان عدواناً صهيونياً متواصلاً يرتكب جرائم إبادة وتطهير بدعم أميركي وغربي وصمت دولي مريب



*2:
الجمهورية الإسلامية في إيران قدمت موقفاً تاريخياً واستثنائياً دعماً للبنان وفلسطين وشعبيهما في مواجهة العدوان.

*3:
الموقف الإيراني الشجاع أسهم في فرض وقف إطلاق النار على العدو الصهيوني وأرسى معادلة جديدة تفرض احترام إيران ودورها في المنطقة.
* *4:
استمرار تقديم التنازلات للعدو لا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام الداخلي والإضرار بالمصلحة الوطنية.


*5:
نرفض أي مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني أو أي التزامات تمنحه مكاسب على حساب السيادة اللبنانية.

*6:
نرفض ما يسمى بالمناطق التجريبية شمال الليطاني أو ربط انسحاب الاحتلال بأي شروط سياسية أو أمنية.
*7:
الأولوية الوطنية تتمثل بانسحاب العدو كاملاً من الأراضي اللبنانية وعودة النازحين وإطلاق الأسرى ووقف الاعتداءات.


*
وسّعت إسرائيل نطاق خروقاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، وكأنها تريد تكريس واقع يمنحها حرية الحركة في لبنان، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، عن سقوط ثلاثة شهداء وجريح جراء استهداف إسرائيلي لسيارة على الطريق بين زوطر وميفدون، في حين نفذت إسرائيل أمس سلسلة اعتداءات في الجنوب أسفرت عن سقوط شهيدين، فضلاً عن انتهاكها الأجواء اللبنانية، بما فيها أجواء العاصمة بيروت، التي شهدت تحليقاً لطائرات مسيّرة على علو منخفض في أوقات متقطعة بين الليل والنهار.

أمّا في واشنطن فقد بدأت في مقرّ وزارة الخارجيّة الأميركيّة الجلسة الثالثة من اليوم الأخير للجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانيّة، الإسرائيليّة المباشرة، بعد ثلاثة أيّام متتالية من الاجتماعات، وسط مؤشّرات إلى صعوبة التوصّل إلى تفاهم بشأن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان والترتيبات الأمنيّة المرتبطة به، بسبب تعنت إسرائيل وتمسكها بشروطها خصوصاً المتعلقة بالانسحاب ونزع سلاح حزب الله.

من جهتها أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن "المفاوضات المباشرة مع لبنان مستمرة، وتشمل جميع القضايا العالقة"، مؤكدة أنَّ "نزع سلاح الحزب شرط أساسي لانسحاب قواتنا من جنوب لبنان". بدورها نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نجح في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم سحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، مشيراً إلى أنّ الخلافات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي تتركز على مسألتي انسحاب الجيش الإسرائيلي والمناطق التجريبية.

وفي ذات السياق قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن إعلان النوايا المرتقب اليوم، إذا تم التوصل إليه، سيكون بالغ الأهمية، لأنه سيرسم إطارًا مستقبليًا للتفاوض والتعاون بين الولايات المتحدة ولبنان و الاحتلال الإسرائيلي .

في سياق مختلف، قاد السفاح نتنياهو، حملة عشواء، وقال : باقون في المواقع التي سيطرنا عليها جنوب لبنان
. وإن الإحتلال، إسرائيل تشرف على جنوب لبنان من قلعة الشقيف، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المناطق التي سيطرت عليها ولن تنسحب منها.

*بيان خليجي - أميركي: دعم المفاوضات ونزع السلاح في لبنان.

إلى ذلك، أكد بيان خليجي - أميركي مشترك أهمية الحفاظ على عملية التفاوض في لبنان، باعتبارها مسارًا أساسيًا لتعزيز الاستقرار، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة نزع السلاح الكامل من جميع الجماعات غير الحكومية في لبنان، ما يعني سلاح حزب الله، وسلاح الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية، وسلاح حزب امل وغيرها من القوى اللبنانية المختلفة. .

. وما زالت حصيلة جولة "روبيو" .. في الخليج العربي..غير واضحة، برغم ان لبنان، كانت اولا وفي وسط الجولة، واسرارها.

سياسيا، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تسعى إلى اتفاق مع إيران، لكنها لا تريد التوصل إليه "بأي ثمن"، مشددًا على أن أي تفاهم "يجب أن يراعي مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وأمنهم وازدهارهم".

وجاءت تصريحات روبيو في مستهل الاجتماع الوزاري الخليجي الأميركي في المنامة، آخر محطات جولته في المنطقة، حيث قال إن الولايات المتحدة تتطلع إلى "سلام دائم وحقيقي لا يقوّض أمن أميركا أو حلفائها".

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يصرح أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد اتفاقًا مع إيران لا يمس أمنها وأمن حلفائها، مشددًا خلال اجتماع خليجي أميركي في المنامة
. وهو قال انه عقد اجتماعًا "مثمرًا للغاية" مع دول مجلس التعاون الخليجي، لافتًا إلى أن مسألة صندوق إعادة إعمار إيران لم تُناقش خلال الاجتماع. لكنه تطرق إلى المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الجارية بوساطة أميركية في واشنطن، مشيرًا إلى وجود "تقدم" فيها، وقال: "أعتقد أننا قريبون جدًا من الحصول على التزام نوايا بين البلدين".
.. عن كل النوايا، كل التفاصيل، كل الأحلام، لبنان يقف على حد السكين، ولا حلول في ظل قضايا تراوح على هاتف المغيب.. نتوقف لنراقب الآتي في أفق لن يتجاوز 48 ساعة.
huss2d@yahoo.com


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

6 منتخبات تودّع مونديال 2026 نصفها عربية

لاتفيا تحظر استخدام اللغة الروسية في الفعاليات والأنشطة الحكومية الرسمية

الفراية .. نهجه الميداني يترجم المسؤولية إلى عمل

مساعد آمر الحرس الأميري الكويتي يزور مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص

مجلس الشيوخ يوافق على مقترح ياسر جلال لتفعيل حق الأداء العلني

البلديات والتنمية المحلية في الأردن: شراكة في بناء المستقبل

عبقرية التنوع الإداري : نسيج الكفاءات غير العربية وأهل الكتاب في الحضارة العربية الإسلامية

في فخ الظاهرة الصوتية وغياب المنهجية

براءة الفنانة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراه

مساعدات أميركية ب150 مليون دولار بعد زلزالي فنزويلا

حمائم .. وصقور في سماء لبنان .. !

الطقس في أيرلندا: موجة حر غير مسبوقة قد تكسر الرقم القياسي التاريخي

مازن عليان البنا يهنئ أبناءه لما وعبدالله بتخرجهما من الجامعة الأردنية

إيران: أمن السفن التي تعبر خارج المسارات المحددة بمضيق هرمز غير مضمون

تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان