تحذير إسرائيلي من تلاشي الدعم الأمريكي
27-07-2026 02:45 PM
السوسنة - حذر الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، تامير هايمان، خلال مشاركته في مؤتمر الأمن القومي، الذي تنظمه صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بالتعاون مع معهد دراسات الأمن القومي، الاثنين، من تلاشي الدعم الأمريكي لتل أبيب، في مقابل تزايد الدعم الشعبي بالولايات المتحدة للفلسطينيين.
وقال هايمان، رئيس معهد دراسات الأمن القومي، إن "شبكة الدعم الأمريكي تتلاشى".
وأضاف أن "شبكة الأمان هذه لطالما استندت إلى تعاطف شعبي عميق في الولايات المتحدة مع إسرائيل، وهو ما انعكس في دعم الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) الذي أحبط محاولات تحويل إسرائيل إلى دولة معزولة خاضعة للعقوبات".
وتابع: "نحن أشبه بمن يمشي على حبل مشدود، فنحن نوسع نطاق الحملة بشكل كبير، بينما تتلاشى شبكة الأمان هذه".
ومنذ نحو ثلاث سنوات، تشن إسرائيل عدوانا عسكريا على عدة جبهات بالمنطقة، إذ بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
كما شنت عدوانا على لبنان وآخر على إيران، وغارات جوية على اليمن وقطر، وتنفذ بوتيرة شبه يومية توغلات عسكرية برية في سوريا.
وتحدث هايمان عما قال إنها "بيانات مقلقة للغاية" تتعلق بالأمريكيين دون سن 50 عاما.
وقال: "بين الديمقراطيين في هذه الفئة العمرية، يحمل 86 بالمئة نظرة سلبية تجاه إسرائيل، وبين الجمهوريين 56 بالمئة، وحتى بين المسيحيين الإنجيليين، يحمل أكثر من النصف نظرة سلبية".
وحذر من أن "هذا الرأي العام سينعكس في نهاية المطاف على أروقة السلطة في واشنطن".
وأضاف: "هؤلاء هم أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ القادمون. يتضاءل الدعم (لإسرائيل) بينهم، بينما يزداد الدعم للرواية الفلسطينية بشكل كبير".
ووفرت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، سواء أكانت جمهورية أم ديمقراطية، دعما سياسيا وعسكريا وماليا لتل أبيب، التي تحتل أراضي في لبنان وسوريا، وترفض إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.
وتابع هايمان: "لو قُلّصت الفئة العمرية من أقل من 50 عاما إلى أقل من 30 أو أقل من 25، لتفاقم الوضع. إننا نخسر شريحة من المجتمع الأمريكي".
واعتبر أن "مكانة إسرائيل لا تزال راسخة داخل الجيش الأمريكي، حيث يُعجب جيل من القادة بقدراتها، إلا أن الدعم السياسي أقل استقرارا بكثير".
** مقامرة خطيرة
"في البيت الأبيض، نعتمد على شخص واحد. كثيرون في إسرائيل يراهنون بخصوص مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة على ماركو روبيو (وزير الخارجية)، الذي لم يفز حتى في الانتخابات التمهيدية الرئاسية. إنها مقامرة بالغة الخطورة"، وفق هايمان.
واعتبر أن مأزق إسرائيل مرتبط جزئيا بما سماه "اضطرابات ثقافية وسياسية أوسع نطاقا" داخل الولايات المتحدة.
وقال: "هناك مشكلات أمريكية خطيرة تتمثل في فقدان التوجه الأخلاقي والأيديولوجي في المناطق الأكثر تطرفا من اليسار".
وادعى أن "الحملات الممولة جيدا ربطت مستقبل الولايات المتحدة الوطني بالقضية الفلسطينية، لا سيما من خلال التمويل القطري لمنصات إعلامية وجامعات".
وثمة حالة غضب شعبي ورسمي في أنحاء العالم، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة، التي قتلت أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 174 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
وفي عام 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما تنظر محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة، في دعوى قدمتها جنوب إفريقيا، وانضمت إليها دول عديدة، تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.
ومنذ بدء حرب الإبادة، أظهرت استطلاعات للرأي العام في الولايات المتحدة تزايد الدعم الشعبي الأمريكي للفلسطينيين.
وأضاف هايمان أن إسرائيل تواجه أيضا تحديا متزايدا من اليمين الأمريكي.
وقال: "أدى رد الفعل العنيف ضد اليسار التقدمي إلى خلق عداء تجاه الأجانب والمهاجرين، ورغبة في العودة إلى القومية البروتستانتية البيضاء".
وأضاف: "في بعض أطياف اليمين الأمريكي المتشدد، يُنظر إلى اليهود على أنهم قوة معادية. ويصرحون علنا بأن إسرائيل عدو للولايات المتحدة".
وأكمل: "هناك كراهية لليهود ومعاداة للسامية في بعض أطياف اليمين، وكراهية لإسرائيل والصهيونية في بعض أطياف اليسار. وهذا الأمر يتزايد بين الشباب".
واعتبر أن المناخ الحالي يعرّض للخطر الشباب اليهود الأمريكيين المؤيدين لإسرائيل.
وقال: "لدى الآباء اليهود أبناء يخشون قول: أنا صهيوني، لأن الصهيونية يُنظر إليها الآن في الولايات المتحدة على أنها مرادفة للفاشية".
الأناضول
مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين
ماذا جرى في أولى جلسات قضية جريمة كنيسة حمود الكرك؟
2091 طنا من الخضار ترد السوق المركزي
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض الدولار عالميا
الملكة رانيا توجه رسالة للشباب حول العالم بشأن فلسطين
ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء 12% خلال 10 أشهر
العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق
الديمقراطي عبد الرحمن أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي
كيف يؤثر فوز الديمقراطيين في أميركا على اقتصاد الأردن؟ إليك التفاصيل
سداسية باريس وريمونتادا مانشستر يونايتد .. نتائج مثيرة في دوري أبطال أوروبا
نظام جديد يضبط عمل الخبراء أمام المحاكم الأردنية .. شكاوى واعتراضات إلكترونية
الحمار والفيل .. قصة أغرب شعارين سياسيين في العالم
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر