الشرع: إزالة النظام السابق كانت ضرورة للمنطقة وليس لسوريا فقط
03-08-2026 12:48 AM
السوسنة - أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، أن "إزالة" النظام السابق كانت ضرورة للمنطقة كلها، وليس من أجل البلد العربي فقط.
وقال الشرع، في لقاء مع قناة "الجزيرة" القطرية بثتته مساء الأحد، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن سوريا تمثل المفصل الأساسي في المنطقة، مشيراً إلى أنه كان يتوقع وصولها إلى مرحلة التغيير.
وشدد على أنه كان على يقين بأن نظام الأسد سيسقط، نتيجة ما ارتكبه من جرائم كثيرة بحق الشعب، مضيفا: "كان من الضروري إزالة النظام السابق ليس من أجل سوريا فقط ولكن من أجل المنطقة ككل".
وأشار إلى أنه تم التركيز على الجانب العسكري في مواجهة النظام السابق، مع العمل على التهيئة لمرحلة البناء.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون بقيادة أحمد الشرع من الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد (2000 - 2024).
ولفت الشرع إلى أنه استفاد من كل التجارب، وبدأ بترتيب العمل لإسقاط النظام من داخل دمشق، موضحا أن الهزائم والخسائر علّمته الكثير من الأشياء، وخاصة مع ضعف الإمكانات.
وشدد على عدم تلقي أي دعم خارجي، بل تمت صناعة بيئة اقتصادية متوازنة في إدلب، شمال غربي سوريا، والتي انطلق منها الشرع نحو دمشق لإسقاط نظام الأسد.
وقال: "كنت أعطي حق الحرب، وحق البناء والاقتصاد في ذات الوقت، رغم وجودنا في منطقة محاصرة وعليها ضغط كبير (في إشارة إلى أدلب)".
وأضاف: "عملنا على نقل صورتنا الحقيقية من خلال وسائل الإعلام والزوار حول ما قمنا به في إدلب والمناطق المحررة في مختلف المجالات".
وتابع الشرع: "تفوقنا على النظام السابق حتى في المستوى المعيشي في إدلب، وكنا نتدرب على أدوات البناء وإدارة المؤسسات، وكان لدينا مجلس للشورى وجامعات ومؤسسات إعلام، وبنينا مدينة صناعية كبيرة، وأحياء سكنية، وشيدنا مولات (مراكز تسوق) وطرقات وغيرها".
وتحدث الشرع، عن جوانب من حياته الشخصية ونشأته ومسيرته منذ الدراسة حتى تحرير دمشق، لافتا إلى أن انتماءه للجولان، جنوب غربي سوريا، تشكّل من خلال الخطاب اليومي داخل الأسرة والمجتمع.
وأوضح الشرع أنه تأثر بالخطاب القومي العربي الذي تكلّم عن قضايا الشعوب العربية، مع وجود نقاط مشتركة في ذلك مع الخطاب الإسلامي، وقال: "نفرّق بين الإسلام وبين التجارب الإسلامية التي تدخل فيها الأفكار والاجتهادات".
وأشار إلى أن البيئة التي عاش فيها كانت ترفض "النظام البائد" بسبب سياساته وممارساته ضد المواطنين والتضييق عليهم.
وختم الشرع حديثه، بالقول: "أؤمن بنظرية أن البشرية بدأت من هنا (سوريا)، وعندما نقف أمام دمشق، فإننا نقف أمام حضارة البشرية".
تراجع أسعار النفط بضغط من النتائج الانتخابية الأمريكية
الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية
9 مواجهات في دوري الأبطال اليوم .. الأنظار نحو ريال مدريد وليفربول والسيتي
الإنسان والثقة المؤسسية في خطاب العرش: قراءة من منظور علم الاجتماع
ورشة توعوية بين "المتقاعدين العسكريين" و"الضمان" حول إصابات العمل
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
جامعة العلوم والتكنولوجيا تطلق أعمال المؤتمر الوطني الأول للإسعاف والطوارئ
"إسرائيل" بين مأزق الائتلاف وعزلة الاحتلال .. هل يغيّر الصوت العربي المعادلة؟
"أورنج" و"جوباك" تدربان طلبة أكاديمية البرمجة على التكنولوجيا المالية
الأمن العام يوضح حقيقة البلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمان
استئناف منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا
"الفاو" و"البحوث الزراعية" يطلقان نتائج مسح الأصول الوراثية للوز الأردني
افتتاح المؤتمر التاسع "الأردن تاريخ وحضارة" في عجلون
أمانة عمان: نقلة تكنولوجية متقدمة لأتمتة الإجراءات وتطوير الخدمات
الأردن يدعو لبناء منظومة إعلامية عربية قادرة على التأثير ومخاطبة العالم
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة