حقائب مدرسية ثقيلة .. هل تدخل الحقيبة الرقمية الصفوف الأردنية

حقائب مدرسية ثقيلة  ..  هل تدخل الحقيبة الرقمية الصفوف الأردنية

31-08-2026 07:13 PM

السوسنة - مع بداية العام الدراسي، تجددت شكاوى أولياء الأمور من الأوزان الثقيلة للحقائب المدرسية، خصوصاً لدى طلبة الصفوف الأساسية الأولى، وسط مخاوف من انعكاسها على صحة الأطفال وسلامة العمود الفقري.

أولياء أمور أكدوا أن بعض الحقائب تصل إلى نصف وزن الطفل، ما يشكل عبئاً يومياً أثناء التنقل بين المنزل والمدرسة. فيما شددت الخبيرة التربوية زران النوباني على ضرورة إبقاء معظم الكتب داخل المدرسة والاكتفاء بإرسال كتاب أو اثنين عند الحاجة، محذرة من أن تحميل الأطفال كتباً ثقيلة ليس أمراً صحياً.

من جانبه، أوضح أخصائي الأطفال فرات كريشان أن الحقائب الثقيلة تؤثر بشكل مباشر على العمود الفقري، داعياً إلى استخدام شريطي الحقيبة معاً لتوزيع الوزن بشكل متوازن.

أما الخبير التربوي عايش النوايسة فحذر من آثار صحية خطيرة مثل آلام الظهر والرقبة وتغيرات في القوام، مؤكداً أن "القاعدة الذهبية" تقضي بألا يزيد وزن الحقيبة على 10% من وزن الطفل. ودعا إلى حلول تربوية مثل توزيع الجدول الدراسي، استخدام الخزائن المدرسية، اختيار حقائب مزودة بعجلات أو ذات أحزمة عريضة، والتوجه نحو مفهوم "الحقيبة الرقمية" لتخفيف الأعباء.

يبقى السؤال أمام المدارس والأهالي: هل من الضروري أن يحمل الطفل وزناً ثقيلاً يومياً، أم أن تخفيف الحقيبة أصبح ضرورة لحماية صحة الطلبة؟

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد