ما هي أم القنابل التي قد تستخدمها أمريكا في الفترة المقبلة ضد إيران؟
15-10-2026 09:47 AM
عمان - السوسنة - عادت قنبلة "أم القنابل" الأميركية إلى الواجهة، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن إدراجها ضمن خطط عسكرية محتملة لاستهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية في إيران، في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية.
وبحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن إن"، الأربعاء، ونقلته وكالة رويترز الخميس، فإن الخطط العسكرية الأميركية تتضمن خيارات لاستخدام القنبلة المعروفة باسم MOAB، وسط تساؤلات داخل الأوساط العسكرية بشأن مدى قدرتها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرجوة.
وأكدت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من المعلومات الواردة في تقرير «سي إن إن»، ما يعني أن الحديث عن استخدامها ضد إيران لا يمثل تأكيدا بصدور قرار نهائي بهذا الشأن.
ما هي قنبلة أم القنابل؟
تحمل القنبلة الاسم العسكري GBU-43/B Massive Ordnance Air Blast، ويشار إليها اختصارا باسم MOAB، فيما اشتهرت إعلاميا بلقب "أم القنابل"، نظرا إلى حجمها الكبير وقوتها التدميرية.
وتعد القنبلة من أضخم الأسلحة التقليدية الجوية الموجهة في الترسانة الأميركية، وهي سلاح غير نووي يعتمد على المتفجرات التقليدية لإحداث انفجار واسع وموجة ضغط قوية في المنطقة المستهدفة.
وعلى خلاف ما قد يوحي به تداول اسمها في بعض التقارير، فإن «أم القنابل» ليست صاروخا، بل قنبلة جوية موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي GPS، إلى جانب نظام الملاحة بالقصور الذاتي.
وطورت القنبلة القوات الجوية الأميركية بالتعاون مع جهات صناعية وتقنية، من بينها شركة Dynetics، وأُجريت تجاربها الرئيسية عام 2003، قبل أن تستخدم للمرة الأولى في عملية قتالية عام 2017.
كم يبلغ وزن أم القنابل؟
يبلغ الوزن الإجمالي للقنبلة نحو 21 ألفا و600 رطل، أي ما يقارب 9.8 أطنان مترية، فيما يبلغ وزن حمولتها المتفجرة نحو 18 ألفا و700 رطل، أي قرابة 8.5 أطنان.
وتبلغ أبعادها نحو 9 أمتار طولا، ويعكس تصميمها الضخم طبيعة المهمة التي أُعدت لها، والمتمثلة في إحداث تأثير تدميري واسع في منطقة الهدف.
وتعتمد القنبلة على التفجير الجوي لإطلاق موجة ضغط قوية، ما يجعل آثارها مختلفة عن القنابل المصممة لاختراق طبقات سميكة من الأرض والصخور قبل الانفجار.
وتعد MOAB من أكبر القنابل التقليدية الموجهة التي استخدمتها الولايات المتحدة، لكنها ليست سلاحا نوويا، ولا يعني حجمها أنها قادرة على تدمير جميع أنواع الأهداف المحصنة.
كيف تعمل القنبلة وما الأهداف التي صممت لها؟
تعتمد "أم القنابل" على إحداث انفجار واسع ينتج موجة ضغط شديدة، وتختلف آثاره بحسب طبيعة الموقع المستهدف والتضاريس والمسافة عن نقطة الانفجار.
وصممت القنبلة أساسا للتعامل مع أهداف واسعة المساحة، وتجمعات عسكرية ومواقع مكشوفة، كما يمكن أن تؤثر في بعض المنشآت المحصنة أو شبكات الكهوف والأنفاق، وفقا لظروف الموقع.
لكنها لا تصنف بوصفها قنبلة متخصصة في اختراق المنشآت العميقة تحت الأرض؛ إذ إن تصميمها يعتمد على التأثير الواسع للانفجار، وليس على اختراق طبقات سميكة من الصخور للوصول إلى أهداف مدفونة على أعماق كبيرة.
وبناء على ذلك، فإن استخدامها المحتمل ضد مواقع نووية إيرانية لا يعني بالضرورة قدرتها على تدمير الأجزاء العميقة من تلك المنشآت، خصوصا إذا كانت محمية بطبقات صخرية سميكة أو تحصينات هندسية معقدة.
لماذا قد تستخدمها واشنطن ضد إيران؟
بحسب تقرير "سي إن إن"، تبحث الخطط العسكرية الأميركية خيارات لاستهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية إيرانية، في حال صدور قرار باستئناف العمليات القتالية.
وأشار التقرير إلى أن بعض الخطط تتضمن احتمال استخدام القنبلة ضد أهداف مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية، وسط شكوك بشأن مدى فاعليتها في تحقيق الأهداف الأميركية.
وتبرز أهمية هذه النقطة في أن ضخامة القنبلة لا تعني بالضرورة أنها السلاح الأكثر ملاءمة لكل هدف؛ فاستهداف منشأة مكشوفة يختلف عن استهداف منشأة نووية تقع داخل جبل أو تحت طبقات سميكة من الصخور.
كما أن استخدام قنبلة ذات تأثير واسع قرب مناطق مأهولة أو منشآت مدنية قد يثير مخاوف بشأن الخسائر البشرية والأضرار التي قد تطال البنية التحتية، بحسب موقع الهدف وطبيعة المنشآت المحيطة به.
ولا توجد في المعلومات المنشورة التي استندت إليها التقارير أدلة كافية للجزم بأن استخدام القنبلة سيؤدي إلى تدمير المنشآت الإيرانية المستهدفة أو تحقيق نتيجة عسكرية محددة.
أم القنابل.. سلاح استخدمته واشنطن في أفغانستان
استخدمت الولايات المتحدة القنبلة للمرة الأولى في عملية قتالية يوم 13 نيسان 2017، خلال ضربة استهدفت شبكة من الكهوف والأنفاق التي كان يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان.
وأعلنت السلطات الأفغانية آنذاك مقتل 36 مسلحا جراء الضربة، فيما أشارت التقارير الرسمية إلى تدمير أنفاق ومخازن أسلحة وذخائر.
وسجلت العملية أول استخدام قتالي معروف للقنبلة، خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، الذي أجاز تنفيذ الضربة.
ويختلف ذلك الاستخدام عن السيناريوهات المطروحة بشأن إيران؛ إذ استهدفت القنبلة في أفغانستان شبكة كهوف وأنفاق، بينما تتعلق التقارير الحالية باحتمال استخدامها ضد منشآت للطاقة ومواقع نووية.
ما الفرق بين أم القنابل والقنبلة الخارقة للتحصينات؟
يبرز الفرق بين قنبلة MOAB والقنبلة GBU-57 MOP عند الحديث عن المنشآت النووية الإيرانية.
فقنبلة MOAB مصممة لإحداث انفجار واسع وموجة ضغط قوية، في حين صُممت GBU-57، المعروفة باسم Massive Ordnance Penetrator، لاختراق الأرض والتحصينات الصلبة واستهداف المنشآت العميقة تحت الأرض.
ويبلغ وزن GBU-57 نحو 30 ألف رطل، أي قرابة 13.6 طنا، وهي أثقل من MOAB، كما تختلف عنها في تصميمها ووظيفتها العسكرية.
وفي حزيران 2025، استخدمت الولايات المتحدة قنابل GBU-57 في ضرباتها على منشآت نووية إيرانية، ضمن عملية استهدفت مواقع في فوردو ونطنز وأصفهان.
ويؤكد هذا الاختلاف أن الحديث عن "أم القنابل" لا ينبغي أن يخلط بالحديث عن القنابل الخارقة للتحصينات؛ فلكل منهما تصميم ومهمة مختلفان، ولا يمكن افتراض أن إحداهما تحقق بالضرورة النتائج نفسها التي تحققها الأخرى.
اقرأ أيضا:
هجوم حوثي يستهدف أرامكو السعودية .. تدمير مكاتب كبار المسؤولين
مصر وقطر تشددان على ضرورة وقف الأعمال العدائية ضد السعودية
ضبط 28 عاملة منزل في الأردن .. بعضهن مخالفات منذ 10 سنوات
ماذا يخطط الأردن لمواجهة البطالة؟ .. أولويات جديدة لدراسة سوق العمل
الذهب يرتفع 90 قرشا في الأردن .. كم بلغ عيار 21؟
مشروع نقل جديد في السلط .. موعد متوقع لطرح عطاء التنفيذ
ما هي أم القنابل التي قد تستخدمها أمريكا في الفترة المقبلة ضد إيران؟
تصعيد عسكري وسيول ومفاوضات متعثرة .. أبرز ما ينتظر المنطقة اليوم
غرفة تجارة عمان تنجز أكثر من 78 ألف معاملة خلال 3 أشهر
وفاة فتى جراء الأمطار في إسطنبول .. والفيضانات تشل حركة المدينة
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
ترامب يدرس تصعيدا ضد إيران .. هل تستخدم واشنطن "أم القنابل"؟
مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية اليوم
في واقعة نادرة .. مصري يكتشف كنزًا أثريًا والسلطات تكافئه بعمرة
انخفاض ملموس على الحرارة في الأردن اليوم .. والأرصاد تحذر من الضباب والغبار
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا