عشرات الحريديم يحاولون اقتحام مبنى يضم وحدة لدمجهم بالجيش
15-10-2026 01:34 AM
السوسنة - أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، بأن عشرات اليهود الحريديم الرافضين للتجنيد الإجباري، حاولوا مساء الأربعاء، اقتحام مبنى في مدينة بني براك، شرقق تل أبيب، يضم أحد طوابقه مشروع "كودكود" الخاص بتدريب أفراد من المجتمع الحريدي للعمل في الجيش الإسرائيلي في مجالي البرمجيات والأمن السيبراني.
وأظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام عبرية، مواجهات بين المتظاهرين الحريديم والشرطة الإسرائيلية، التي قالت إنها اعتقلت متظاهرين اثنين.
وهذه المرة الثالثة خلال الأسبوع الأخير التي يحاول فيها الحريديم اقتحام المبنى، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم".
وتعليقا على الحادث، كتب أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "يسرائيل بيتنا" المعارض على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "في هذه الأثناء، يحاول عشرات المتهربين من الخدمة العسكرية اقتحام قاعدة عسكرية بالقوة".
ومضى ليبرمان قائلا: "من يحاول اقتحام قاعدة للجيش الإسرائيلي هو ببساطة مخرب، ويجب اعتقالهم جميعا الآن، والزج بهم في السجن".
وفي سياق متصل، نشر نفتالي بينيت زعيم حزب "معا" المعارض تدوينة على منصة "إكس" مرفقة بفيديو لمحاولة اقتحام المبنى في بني براك.
وكتب بينيت: "هذا هو إرث (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو و(مؤسس حزب "شاس" الحريدي آرييه) درعي: الحكومة تتخلى عن الذين يؤدون الخدمة العسكرية لصالح المتهربين منها".
وأضاف: "يحدث هذا في ميدان المعركة، والآن يحدث أيضًا في شوارع بني براك".
وتابع بينيت: "يشعر مثيرو الشغب من الحريديم بأنهم أصحاب المكان، لأنهم يسمعون درعي يتعهد بإقرار قانون للتهرب من الخدمة العسكرية بعد الانتخابات، ويرون نتنياهو يسانده".
وأردف: "بعد أسبوعين (يقصد عند إجراء الانتخابات في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري) سنوقف تدفق الأموال، ونحوّل 30 مليار شيكل (9.76 مليار دولار) من المتهربين إلى الذين يؤدون الخدمة، ونضع معادلة واضحة: من لا يؤدي الخدمة لا يحصل على شيكل واحد، ومن يؤديها يحصل على الكثير".
وختم بينيت: "إذا لم نفكك الدولة الحريدية المعادية للصهيونية، فسنفقد الدولة الصهيونية".
وتشكل قضية تجنيد الحريديم إحدى أبرز الأزمات السياسية والاجتماعية في إسرائيل، إذ يتمسك قطاع واسع منهم برفض الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، بينما تطالب قوى سياسية وعائلات جنود بإنهاء الإعفاءات التي يتمتعون بها.
وتفاقمت الأزمة منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، وما رافقها من ارتفاع في أعباء الخدمة العسكرية واستدعاء قوات الاحتياط، وسط مطالبات بتوزيع أعباء التجنيد على مختلف فئات المجتمع الإسرائيلي.
وفي يونيو/ حزيران 2024، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم وجود أساس قانوني يسمح للحكومة بمواصلة إعفاء طلاب المعاهد الدينية الحريدية من التجنيد، وألزمتها باتخاذ إجراءات لتجنيد المستحقين للخدمة العسكرية.
ومنذ ذلك الحين، تتواصل الخلافات بشأن تطبيق القرار، وسط معارضة شديدة من الأحزاب الدينية الحريدية التي تعد التجنيد تهديدًا لنمط حياتها الديني، مقابل ضغوط سياسية وقضائية لتطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية عليهم.
الأناضول
ندوة توعوية حول سرطان الثدي في نقابة الصحفيين إقليم الشمال
عشرات الحريديم يحاولون اقتحام مبنى يضم وحدة لدمجهم بالجيش
جماعة الحوثي تعلن استهداف مطار الملك خالد
أبطال أوروبا .. ريال مدريد يقلب تأخره إلى فوز مثير على روما
واشنطن تدمر سفينة شراعية تابعة لإيران الأسبوع الماضي
هل ستتراجع روسيا عن قرار منح الأسد اللجوء .. توضيح
افتتاح فعاليات مهرجان غصن الزيتون للشعر النبطي بجرش
الوهداني يلبي دعوة السفير الإسباني للاحتفال باليوم الوطني
تطوير مرافق مدينة الحسين للشباب
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
الدوري الآسيوي .. الفيصلي يفوز على النهضة العماني بثنائية
حين تتحول المؤسسة التعليمية إلى لجنة لإنهاء الحاجة إلى المبدعين
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا