لا يخفى شيءٌ في الكرَك!
27-10-2026 07:32 AM
مصادر أردنية أكّدت لهذه الصحيفة أن منفّذي عملية كنيسة حمود بالكرك الأردنية، الذين قُبض عليهم فجر الاثنين، كانوا متحصنين بمنزل مهجور في قرية جديّدة المتاخمة لقرية حمود، وهي مكان تنفيذ العملية الإرهابية التي راح ضحيتها 9 قتلى وعشرات المصابين من روّاد الكنيسة، حيث كانوا يشاركون بواجب عزاء.
وقالت المصادر نفسها - عجباً - إن منفذي العملية الإرهابية شاهدوا من موقع تحصّنهم موكبَ تشييع جثامين ضحايا كنيسة حمود أثناء مروره. وأضافت أنَّ المنفذين هم شقيقان ومعهم أحد أبناء عمومتهم.
هذا إنجاز يُحسب للأمن الأردني، المعروف بتفوقه، خصوصاً في مثل هذه المسائل، وساعد على ذلك أيضاً، كما ورد في تصريحات أخرى، «تعاون» الأهالي، من كل السكّان، وأنا أقول من المسلمين خاصة، على تزويد الأمن بأي معلومة أو إشارات لتتبّع الإرهابيين، ثم حصارهم فالقبض عليهم بهذه السرعة.
المثل يقول في الدارجة النجدية «كلّنا عِيال قريّة، وكلّن يعرف أخيّه»، والمعنى كلنا أبناء قرية صغيرة، وكلنا نعرف بعضنا جيّداً.
وتطبيق هذا المثل على الحالة الكرَكية الأردنية، واضح، فالجُناة يعرفهم أهل الكرَك، ولا يخفى شيء في الكرك، فهو مجتمع متجانس متماسك، يعرف أهله بعضهم البعض تمام المعرفة، أهل قريّة وكلّن يعرف أخيّه. المعلومة التي ينبغي بحثها هنا أن هذه الخليّة هي خليّة أسرية مغلقة، أخوان معهما صهرهما وابن عمّهما، وهذا النمط تكرّر ويتكرّر كثيراً في هذه التنظيمات الإرهابية، مع جماعات «داعش» بصورة خاصّة.
الهدف هو ضمان السرّية والخصوصية، وتأمين المعلومات ومنع «الغرباء» من الولوج إلى عالم هذه «الأسرة» المُغلقة. بالمناسبة فإنَّ وصف «أسرة» هو من الأوصاف الأثيرة لدى واضعي الأساليب والمناهج التربوية لدى جماعات مثل «الإخوان» و«السرورية»، وهذا بحثٌ آخر.
فوق موضوع ضمان السرّية، في عمل الأُسر الإرهابية المُغلقة، هناك حكاية أخرى جديدة في كيفيات التغذية بالفكر الإرهابي، والتوجيه، والاحتشاد ثم التجهيز ثم التنفيذ، هذه الحكاية هي في «الخلوة» بمنصات التغذية الإرهابية في السوشيال ميديا، والعالم المُظلم لهذه المنصات، وهناك أساليب «تشفير» وحماية يتبعها هؤلاء في التواصل بينهم، هناك منصات يتواصلون من خلالها، ومنها التطبيق الروسي الشهير، يتبادلون فيها الأدبيات وينشرون افتتاحيات مجلات «داعش» وأمثالها. هل يمكن منع هذا التفاعل والتواصل؟!
أظنُّ ذلك من الأمور الصعبة، مع أنَّه بشكل دوري يتمّ الإعلان عن إغلاق حسابات من هذا النوع، لكن في المقابل يُولد كلَّ يوم عشراتٌ إن لم يكن مئات الحسابات لمروجي فكر «داعش» وأمثال «داعش».
هو الوعي... هو الجدال... هو النقض الفكري المُحكم... هذا هو السبيل الأبقى والعلاج الأنجع لإضعاف جاذبية هذا الفكر، مع صلاح الحال العام طبعاً.
لليوم السادس .. الاحتلال يواصل إغلاق مداخل بيت لحم
السعودية: اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه الطائف
واشنطن ترفع جاهزيتها بالشرق الأوسط وتطلب استعدادا خليجيا لمواجهة إيران
أبناء الجالية الأردنية في شيكاغو يقيمون بيت عزاء لشهداء بلدة حمود
الأمن العام: العثور على جثة الفتاة الثانية في مأدبا
ترامب: تأييدي لنتنياهو غيّر موازين الانتخابات الإسرائيلية
هل أنظمة منع الانزلاق تحمي سيارتك في المنخفضات؟
ترامب: الخيار العسكري ضد طهران يبقى مطروحا
نتائج فرز الأصوات: تكتل نتنياهو يفوق المعارضة بـ10 مقاعد حتى الآن
المفوضية الأوروبية: الأردن ركيزة للاستقرار وجاذب للاستثمارات في المنطقة
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
