الدليمي يغادر منزله للمنطقة الخضراء بعد 3 أيام من الإقامة الجبرية

mainThumb

02-12-2007 12:00 AM

السوسنة - قال الجيش العراقي ان عدنان الدليمي زعيم أكبر كتلة سنية في العراق غادر منزله الاحد 2-12-2007 برفقة مستشار الأمن القومي بعد ثلاثة أيام قال انه أمضاها رهن الاقامة الجبرية في منزله، وذكر مكتب الربيعي أن هذه الزيارة التي قام بها الدكتور الربيعي واصطحاب الدكتور عدنان الدليمي الى فندق الرشيد من أجل تفنيد الأشاعات والأخبار العارية عن الصحة التي تحدثت عن فرض أقامة جبرية على الدكتور عدنان الدليمي وأخماد نار الفتنة التي حاولت بعض وسائل الأعلام أشعال فتيلها من أجل زعزعة الأوضاع الأمنية المستقرة والتحسن الأمني الملموس الذي يشهدة العراق حالياً .

وفي وقت لاحق, ذكرت قناة "العراقية" الحكومية ان الحكومة امرت بنقل الدليمي الى فندق الرشيد في المنطقة الخضراء وسط بغداد, بغرض حمايته. ونقلت القناة عن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قوله ان "الحكومة نقلت عدنان الدليمي الى فندق الرشيد في المنطقة الخضراء لتأمين حمايته".
وكان تم فرض اجراءات امنية مشددة حول مقر الدليمي الواقع في حي العدل (غرب بغداد) في أعقاب العثور على سيارتين مفخختين الخميس, وفقا للناطق باسم خطة امن بغداد العميد قاسم عطا.
من جهة اخرى، اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم اهمية العام المقبل للعراق معتبرا اياه "عام البناء والاعمار والاستثمار و الحرب على الفساد والمفسدين".وقال المالكي في اجتماعه مع المحافظين العراقيين في مكتبه ببغداد " نريد ان يكون عام 2008 عاما مميزا لأن الخبرة تراكمت خلال السنوات الماضية وان الميزانية المرصودة له هي ميزانية ضخمة لم يكن لها مثيل في تاريخ العراق بهدف تطوير الاعمار والاستثمار والخدمات".

واضاف " ان ميزانية عام 2008 فيها جهد كبير ينصب على المحافظين .. انتم بحاجة منذ الآن لبذل جهد استثنائي ومنذ الآن عليكم التعاقد من اجل تنفيذ المشاريع الاسثمارية".
وذكر "اذا كنا نعاني من قضايا تعطل عمليات التعاقد وتفعيل تنفيذ المشاريع فقد تحقق من قبل اللجنة الاقتصادية ما يسهل عمليات التنفيذ والتعاقد و هناك جملة من المستجدات كلها تصب لصالح تفعيل عملية الاعمار وتقديم الخدمات".

واوضح ان وجود "صلاحيات واسعة واموال كثيرة وخبرة متراكمة هي كل ما يحتاجه الوزير او المحافظ ليفعل دوره في تحقيق ما هو مطلوب منه". وحذر من الفساد المالي والاداري معلنا ان " عام 2008 سيكون عام اعلان الحرب على الفساد والمفسدين ".واضاف " كما اعلنا الحرب على الارهاب والخارجين على القانون في هذا العام 2007 فاننا سنعلن الحرب في العام المقبل على المفسدين والمتلاعبين بالمال العام والمتراخين والمتهاونين في اداء الواجبات".

واضاف "قدمت اسئلة الى مجلس شورى الدولة من اجل اعطاء المحافظين صلاحيات الحجز الاداري ليمكنكم من مواجهة المقصرين او المتسببين في تعطيل عملية تقديم الخدمات".
وكانت الحكومة العراقية خصصت 48 مليار دولار امريكي لميزانية العام 2008 فيما اعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ انه تم زيادة نفقات المشاريع الاستثمارية في ميزانية العام المقبل لتصبح 13 مليار دولار بزيادة 30 في المئة.