المالكي يأمر بوقف المداهمات دون سند قضائي
السوسنة - أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء بوصفه قائدا عاما للقوات المسلحة بوقف كل "المداهمات والاعتقالات" من دون "أمر قضائي" بعد التوصل إلى اتفاق مع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر حول وقف إطلاق النار، فيما أعلنت الحكومة أن الخسائر البشرية في العراق عند أعلى مستوياتها منذ منتصف 2007.
وأفاد بيان صادر عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة أن المالكي أمر بوقف المداهمات كافة، ولا يجوز الاعتقال إلا بأمر قضائي، والتعامل بحزم مع المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون".
ويشكل وقف المداهمات المطلب الرئيسي لجيش المهدي الذي يتهم الحكومة بعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه من أجل وقف المواجهات العسكرية التي استمرت ستة أيام بين الطرفين وأوقعت مئات القتلى والجرحى.
وكانت هذه المواجهات بدأت في البصرة (جنوب) في الـ25 من مارس/آذار، وسرعان ما امتدت إلى مدن أخرى، فضلا عن أحياء شيعية في بغداد. وقد اتهم التيار الصدري الحكومة بخرق الهدنة في البصرة، كما هدد بعودة جيش المهدي إلى القتال مرة أخرى إذا استمرت هذه الخروقات.
وقال مدير مكتب الصدر في البصرة حارث العذاري "إن التيار الصدري يتعرض إلى حملة شعواء من مداهمات واعتقالات، وهذا أمر يناقض ما تم الاتفاق عليه". بدوره، قال إبراهيم المنصوري من المكتب ذاته "إن القوات العراقية أحرقت أربعة منازل في منطقة الجبيلة وسط البصرة، كما اعتقلت العشرات"، مؤكدا أن جيش الإمام (المهدي) متوتر جدا، ويمكن أن ينزل إلى الشارع مرة أخرى إذا استمر ذلك".
من جهته، قال رئيس الهيئة السياسية في التيار الصدري لواء سميسم "هناك أوامر صدرت من رئيس الوزراء تقضي بعدم التعرض لأبناء التيار الصدري، وهذه الأفعال تناقض هذه الأوامر". في غضون ذلك، شكر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مقاتلي جيش المهدي لطاعتهم ودفاعهم عن أرضهم.وقال في رسالة كتبها بخط يده "السلام على أخوتي في جيش الإمام المهدي، والشكر لكم من الله على تجثمكم الصعوبات، وعلى صبركم وطاعتكم ودفاعكم عن شعبكم وأرضكم وعرضكم، والسلام على المجاهدين الذين جعلوا من المحتل عدوا لهم ومن الشعب صديقا لهم".
في سياق متصل، أظهرت إحصاءات الحكومة العراقية الثلاثاء ارتفاع عدد القتلى من المدنيين بسبب أحداث العنف في العراق إلى أعلى مستوى منذ منتصف 2007، بسبب تصاعد في العنف بين قوات الأمن العراقية ومقاتلي ميليشيا جيش المهدي. وأفادت أرقام نشرتها وزارات الداخلية والدفاع والصحة أن 923 مدنيا قتلوا في أحداث عنف في مارس/آذار بزيادة 31% عن فبراير/شباط، مما يجعل شهر مارس أكثر الشهور دموية منذ أغسطس/آب 2007.
وقتل المئات وأصيب مئات آخرون في قتال الأسبوع الماضي أثناء حملة رئيس الوزراء نوري المالكي على مقاتلين موالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وكانت مدينة البصرة العراقية الجنوبية التي تركز فيها قتال الأسبوع الماضي أهدأ نسبيا اليوم الثلاثاء لثاني يوم على التوالي، بعدما دعا الصدر مقاتليه إلى الانسحاب من الشوارع. ورغم الارتفاع الحاد في عدد الخسائر البشرية إلا أن حصيلة مارس 2008 ما زالت أقل بكثير من 1861 مدنيا قتلوا في نفس الشهر قبل عام مضى، وأصيب 1358 مدنيا في الإجمال مقارنة مع 2700 قبل عام مضى. وأظهرت أحدث بيانات عراقية مقتل 102 من أفراد الشرطة و54 جنديا بالمقارنة مع 65 شرطيا و20 جنديا في فبراير/شباط، وأن 641 متمردا قتلوا واحتجز 2509.
سوريا تعلق الملاحة الجوية في مطار حلب مع استمرار الاشتباكات
أرض الصومال .. موقع استراتيجي عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر
الأمم المتحدة: الاحتلال يواصل منع دخول معدات أساسية إلى غزة
وزير الاستثمار يبحث مع نظيره الياباني التعاون الاقتصادي
اكتشف تأثير الزنجبيل على مناعة الجسم
وفاة مؤثرة إيطالية بعد إجراء تجميلي فاشل
ميلوني تكرر رفضها إرسال قوات إيطالية إلى أوكرانيا
ترامب يسخر من رافعي الأثقال المتحولين جنسياً
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل طائرة مسيرة
سحب واسع لمنتجات شركة نستله بسبب تلوث محتمل
وزيرة التنمية تبحث مع الإسكوا تعزيز التعاون في البرامج الاجتماعية
محمد رمضان يثير الجدل ثانية .. خلع حذاءه على المسرح
الفحيص يتجاوز الأرثوذكسي في دوري السيدات
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
فاجعة في الجزائر .. العثور على 5 أطفال متوفين ووالدهم ينتحر بمادة سامة
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً