انتحار عالم أمريكي اتهم بإرسال طرود الجمرة الخبيثة

mainThumb

02-08-2008 12:00 AM

انتحر عالم أمريكي كبير اشتبهت أجهزة الأمن الأمريكية في مسؤوليته عن إرسال طرود الجمرة الخبيثة عام 2001 وذلك قبيل توجيه اتهامات رسمية له بالمسؤولية عن ذلك، وفق صحيفة لوس أنجلوس تايمز. وقالت الصحيفة الأمريكية إن بروس إيفينز البالغ من العمر 62 عاما تناول جرعة زائدة من مسكنات الألم.

وأضافت الصحيفة أن إيفينز أخبر مؤخرا بقرب توجيه اتهامات رسمية له على خلفية بعث رسائل تحتوي على الجمرة الخبيثة عام 2001. ولم يصدر أي تعليق رسمي بعد لكن مصادر ذكرت أن هيئة الادعاء العام كانت تستعد لتوجيه اتهامات رسمية للمتهم والمطالبة بإنزال عقوبة الإعدام عليه.

ويشار إلى أن خمسة أشخاص قتلوا عندما بعثت رسائل تتضمن الجمرة الخبيثة إلى وسائل إعلام وسياسيين في الولايات المتحدة عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. وشملت الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية عقب هجمات الجمرة الخبيثة إغلاق مبنى تابع لمجلس الشيوخ الأمريكي وتحذير أفراد الشعب الأمريكي من مغبة التعرض لإرهاب الجمرة الخبيثة.

وأصيب 17 شخصا بأمراض إضافة إلى وفاة خمسة آخرين. وكان الدكتور إيفنز يعمل في معهد البحوث الطبية الخاصة بالأمراض المعدية التابع للجيش الأمريكي في فورت ديتريك بماري لاند.

وساعد إيفنز مكتب التحقيقات الفيدرالي بصفته عالما بيولوجيا خلال التحقيقات التي أجراها المكتب لتحديد مصدر الأظرفة التي كانت تحتوي على الجمرة الخبيثة. ويُذكر أن الرسائل البريدية بعثت إلى أعضاء في الكونجرس ومكاتب وسائل الإعلام في نيويورك وفلوريدا.

وتوفي نتيجة التعرض للجمرة الخبيثة عاملان في البريد بواشنطن وموظف في مستشفى بنيويورك ومحرر صور في فلوريدا وامرأة مسنة في كونيكتياكت. وكان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، روبرت مولر، قال الأسبوع الماضي لقناة "سي إن إن" إن "تقدما كبيرا" تم تحقيقه في التحقيقات.

وقال وكالة الأنباء أسوشييتد برس إن السلطات كانت تحقق لمعرفة ما إذا كان الدكتور إيفنز قد أطلق الجمرة الخبيثة لاختبار اللقاح الذي كان يطوره. / وكالات /