قمة اسلامية طارئة اليوم لأجل القدس .. وترقب واسع لقراراتها

 قمة اسلامية  طارئة اليوم  لأجل القدس .. وترقب واسع لقراراتها
السوسنة - تتجه انظار الشعوب العربية والاسلامية والعالمية الحرة الرافضة لقرار الرئيس الاميركي دونادل ترامب باعلان القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، صوب اسطنبول حيث تفتتح اليوم القمة الاسلامية الطارئة بحضور ممثلين لـ48 من الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بينهم 16 من القادة .
 
ويأمل العرب والمسلمون  ان تخرج القمة بقرارات ترقى الى مستوى الحدث والى اهمية القدس لدى المسلمين والمسيحيين خاصة في ظل التصريحات التي اطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بقطع علاقات بلاده مع الكيان الغاصب، والتصريحات التي اطلقها رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبدالرزاق ان جيش بلاده  جاهز لتحرير القدس .
 
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه "لا يمكن الصمت عن الظلم الذي تمارسه إسرائيل على الفلسطينيين"، متعهدًا بأن تصدر القمة رسالة قوية بشأن القدس.
 
وأضاف أن "بعض الدول العربية أبدت رد فعل ضعيفا للغاية... يبدو أن بعض الدول تخشى الولايات المتحدة بشدة".
 
وقد وعد الرئيس التركي بما وصفه بمنعطف في التحرك الإسلامي لمواجهة قرار ترمب، وقال إنه سيكون بمثابة ترجمة فعلية للرفض الشعبي العربي والإسلامي له.
 
ومن المقرر أن يشارك في القمة ممثلون لـ48 من الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بينهم 16 من القادة، ويغيب عنها قادة دول في مقدمتها السعودية ومصر، في حين يحضرها بصفة ضيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ويسبق القمة اجتماع على مستوى وزراء الخارجية.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر سعودي آخر أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح آل الشيخ سيرأس نيابة عن الملك السعودي وفد المملكة إلى القمة.
 
ووصل إلى إسطنبول أمس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، كما وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي التقى الرئيس التركي، ووصل أيضا الرئيس الإيراني حسن روحاني، وجلالة  عبد الله الثاني.
 
وعشية انعقاد القمة الإسلامية قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الدول المسلمة "ستُسمع العالم احتجاجها دون شك" في قمة إسطنبول، وقال إن بلاده تدعم انتفاضة جديدة ضد إسرائيل "لحماية حقوق الشعب الفلسطيني".
 
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ندد في الأيام القليلة الماضية بالقرار الأميركي وحذر من عواقبه، قائلا إنه يضع المنطقة في دائرة النار.