السودان يعالج أزمة السيولة خلال 10 أسابيع

السودان يعالج أزمة السيولة خلال 10 أسابيع

السوسنة  - أعلن رئيس الوزراء السوداني، معتز موسى، عن معالجة مشكلة السيولة في غضون 7 إلى 10 أسابيع. وقال موسى في زيارته مقر المركزي السوداني، إن البنك ملتزم بسياسات عادلة ومنصفة للذهب وشرائه بالسعر الحر من خلال آليات ومحفظة بنوك أو شهادات وصكوك بهوامش أرباح مجزية للغاية ترضي المُعدّنين.

 
وأضاف موسى، الذي يتولى أيضاً حقيبة وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، أن البنك المركزي إذا استطاع أن يشتري ذهباً بقيمة 5 مليارات دولار سوف يسد الفجوة الموجودة حالياً في النقد الأجنبي، مشيراً إلى تجربة البنك السابقة عقب انفصال الجنوب عام 2011 وقيامه بشراء ذهب في ذلك الوقت بما يعادل ملياري دولار، ساهم بصورة كبيرة في توفير النقد الأجنبي وحل الضائقة التي مرت بها البلاد بعد انفصال الجنوب.
 
وتابع رئيس الوزراء أن الدولة ستتعامل بعد ذلك مع مهربي الذهب والمضاربين بقوانين رادعة حفاظاً على اقتصاد البلاد.
 
وأشار محافظ بنك السودان المركزي الجديد محمد خير الزبير فور تسلمه مهام البنك، هذا الأسبوع، إلى أهمية السعي الجاد والعاجل لمعالجة المشكلات النقدية والمالية الآنية المتمثلة في إدارة النقد داخل الجهاز المصرفي عبر الإصلاحات المتفق عليها.
 
ووصف الاقتصادي هيثم فتحي في حديثه لـ”العربي الجديد”، الفترة التي أعلنها رئيس الحكومة لحل مشكلة السيولة ما بين 7 و10 أسابيع بالكافية، مشيراً إلى أن تصاعد معدل التضخم سببه تراجع قيمة العملة الوطنية أمام النقد الأجنبي ما أدى إلى ارتفاع قيمة الواردات بشكل كبير، وجعل الأسعار مرتفعة بصورة تضخمية.
 
وأكد أن علاج قضية الارتفاع المتصاعد في التضخم لا يتم بمعزل عن الأزمة الاقتصادية الكلية خاصة وأنه تجاوز النسب المستهدفة في الموازنة العامة لسنة 2018 التي توقعت أن يكون التضخم في حدود 19.5%.