فيلادلفيا تحتفل بتوزيع جوائزها للعام 2018

فيلادلفيا تحتفل بتوزيع جوائزها للعام 2018

السوسنة  - للسنة السابعة عشرة على التوالي أقامت يوم الأحد 21/4/2019 في المركز الثقافي الملكي جامعة فيلادلفيا احتفالها الخاص بتوزيع " جوائز جامعة فيلادلفيا " والمخصصة للأعمال الإبداعية على مستوى الوطن في مجالات التأليف والترجمة والبرمجيات والفنون والاختراعات والطاقة الجديدة والمتجددة . 

 
وقد أقيم الاحتفال برعاية الأستاذ وليد عصفور رئيس مجلس الأمناء وحضور مستشار الجامعة الدكتور مروان كمال ورئيس الجامعة الدكتور معتز الشيخ سالم ومستشار الرئيس الدكتور ابراهيم بدران وكان ضيف الشرف دولة الدكتور عدنان بدران رئيس الوزراء الأسبق والذي استضافه الحفل لتكريمه وتقديم درع الجامعة له تقديرا لمساهماته العلمية والتعليمية المتميزة على المستوى الوطني والدولي وعلى مدى أكثر من 50 عاماً من العمل الدؤوب الذي ترك آثارا ايجابية في كل مكان.
 
وابتدأ الحفل بالسلام الملكي تم كلمة افتتاحية قصيرة للدكتور ابراهيم بدران  ركز فيها على دور الإبداع في جوانبه المختلفة في تقدم الشعوب وتحفيز النمو الاقتصادي ومسؤولية المؤسسات في دعم الإبداع والانجاز.
 
من جانبه قال رئيس الجامعة د. معتز الشيخ سالم في كلمته : أن الثقافة الجادة والفنون الراقية تعاني في المنطقة العربية من التراجع وانصراف الشباب عنها إلى محطات التواصل الاجتماعي التي كثيرا ما تكون هدرا للوقت وإضاعة للجهود وابتعادا عن العقل العلمي ناهيك عن إثارة المشاعر السلبية هنا وهناك. والسؤال كيف يمكن إعادة الأمور إلى وضعها الصحيح لجعل العلم والثقافة والتكنولوجيا والفكر في متناول اليد ومتاحا للجميع. هذه تحديات أمام الوزارات ذات العلاقة وأمام الجامعات. وإن تشجيع الباحثين والمبدعين والعلماء والمخترعين خطوة في الاتجاه الصحيح.
 
وهنأ رئيس الجامعة الفائزين قائلا: يسعدني أن أتقدم بالتهنئة للفائزين بالجوائز على جهدهم الموصول ومساهماتهم المتميزة لإنتاج أعمال علمية وفكرية وفنية على مستوى متقدم تمثل نقاطا مضيئة في سماء بلدنا العزيز. 
 
وألقت الشريفة هند ناصر كلمةبإسملجان الجوائز أثنت فيها على جامعة فيلادلفيا ودورها في تكريم المبدعين ، مؤكدة على أهمية الفنون في تطور الأمم وفي صقل نفسية الأفراد وتهذيبها وتعزيز مفاهيم الجمال لدى الناشئة. الأمر الذي يستدعي إعطاء الفنون بأشكالها المختلفة أهمية خاصة من قبل المؤسسات الرسمية.
 
كما ألقى د. حامد كنعان كلمة جمعية خليل السالم باعتبار الجمعية شريكا لجامعة فيلادلفيا في جائزتين حول الطاقة المتجددةأشار فيها الى تشارك جمعية خليل السالم مع جامعة فيلادلفيا في حفل اليوم بصفتها الشريكة في جائزتي خليل السالم-فيلادلفيا/ لأحسن اختراع وأحسن بحث في الطاقة المتجددة، بهدف تعظيم دورها في تنمية وتطوير المجتمع في البحث العلمي والاختراع وفي المجالات الأدبية والعلمية والتقنية والفنية ولتسهم في ربط هذا الجيل بالحضارة الإنسانية الحديثة. 
وألقى د. فايز الصياغ كلمة الفائزين بالجوائز شكر فيها كل من شارك في هذا الملتقى والاحتفال، معربا عن جزيل الامتنان وخالص التقدير للرئاسة واللجان المختصة في الجامعة لمظاهر التكريم لمساهمات الفائزين في المجالات العلمية والثقافية والتكنولوجية.
وأثنى د. الصياغ على دور الجامعة في رعاية الشأن الثقافي والعلمي والفكري وتخصيصها جانبا مهما من ميزانياتها السنوية لإجراء البحوث العلمية وتعزيزها وللمشاركة في المؤتمرات المتخصصة، وابتعاث الطلبة المتفوقين لمتابعة الدراسات العليا.
 
وأشار الدكتور عدنان بدران رئيس الوزراء الأسبق في كلمته الى دور العلوم والتكنولوجيا والثقافة والفنون في تقدم الشعوب ونهضتها وأكد على مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية بالاهتمام بتسجيع الإبداع والابتكار والخروج من السطحية في الثقافة الى عمق المفاهيم العلمية ليضعها الشباب موضوع التطبيق . كما أكد على أهميته تنمية روح الفريق واعتبر أن أي نجاح يحققه المسؤول هو نجاح للفريق. وطالب بإعطاء الشباب أهمية خاصة من حيث انخراطهم المبكر في العمل العلمي والفكري والثقافي والوعي بمشكلات الوطنية والاستعداد للعمل بهدف الانجاز والجاهزية لتحمل المشاق والمخاطرة بما في ذلك أقدامهم على بناء المشاريع الريادية. الأمر الذي يستدعي من المؤسسات الثقافية والتعليمية والاعلامية تأكيد هذه القيم والمهارات. 
 
وبعد ذلك قدم معالي الدكتور مروان راسم كمال مستشار الجامعة درع الجامعة وشهادة الانجاز المتميز الى دولة الدكتور عدنان بدران تقديراً واعترافاً بجهوده المتميزة في حقول العلم والتكنولوجيا والتعليم والجامعات على المستوى الوطني والاقليمي والدولي. 
 
وجرى بعد ذلك توزيع الجوائز على الفائزين على النحو التالي:
-جائزة أحسن كتاب: 
أ‌-       في مجال الإنسانيات فاز الأستاذ زهير توفيق عن كتابه "النهضة المهدورة".
ب‌-في مجال العلوم والتكنولوجيا: تم منح الجائزة مناصفة لكل من : 
1-   د. عيسى أبو دية عن كتاب "أمراض الساعة في علم المناعة".
2-   د.عبد المجيد الغزاوي ود. شاهرة زيتون عن كتابهما "إدارة خلايا نحل العسل في المناطق الجافة من الأردن والخليج العربي".
-جائزة أحسن كتاب مترجم: 
تم منح الجائزة للدكتور فايز الصياغ عن ترجمته لكتاب : (نهاية العالم كما نعرفه: نحو علم اجتماعي للقرن الحادي والعشرين).
-جائزة أحسن برمجية حاسوب:
فاز بها السيد محمد ماجد اسعد، لبرمجية (social life) .
-جائزة أحسن اختراع:
فاز بها د. مشهور بني عامر، عن اختراع جهاز مرتبط بالهاتف المحمول لقياس مستوى السكر في الجسم دون أخذ عينة من دم.
-جائزة أحسن عمل فني: 
منحت مناصفة للفنان مروان طواها عن عمله الخزفي "لنتأمل" ، وللفنان عبد الرحمن الشوبكي عن لوحة "الموؤدة".
-جائزة خليل السالم فيلادلفيا لأحسن بحث في الطاقة المتجددة:
منحت الجائزة مناصفة لكل من: بحث تأثير مرشحات اللون وفلم نانو على أداء الوحدة الفولتية الشمسية للباحث د. احمد مناصرة وفريقه (م. علي الزيود- م. إيمان عبد الحافظ). وبحث "تكامل الطاقة المتجددة مع الحوسبة السحابية: دراسة ميدانية لمركز الحاسوب في الجامعة الأردنية" للباحثة آيات محمد عبد الكريم سالم.
-جائزة خليل السالم فيلادلفيا لأحسن اختراع في الطاقة المتجددة:
منحت الجائزة للمخترع د. عمار الخالدي وفريقه (د.سميرعرباسي- م. عبير أبو عثمان- م. طارق سبانخ)، عن اختراع: نظام تعقيم مائي يركب على خطوط المياه يستخدم تقنية الأشعة فوق البنفسجية المتجددة المستخرجة من الإشعاع الشمسي.
 
وبعد ذلك تم توزيع " شهادات المشاركة " للمؤلفين والمترجمين والباحثين والمخترعين والفنانين الذين تقدموا بأعمالهم لنيل الجائزة.