كلمات القادة العرب بالقمة الطارئة في مكة المكرمة
31-05-2019 01:05 AM
السوسنة - استضافت مدينة مكة المكرمة، ليل الخميس الجمعة ، القمة العربية الطارئة التي دعا إليها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لبحث التطورات التي تشهدها المنطقة.
وألقى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، رئيس القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين التي عقدت في تونس كلمة في بداية الجلسة أكد فيها ان الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة وما تشهده من تطورات خطيرة ومتلاحقة تتطلب في تقديرنا تقييماً مشتركاً ومعمقاً للتحديات ولمسار وأشكال التهديد التي تستهدف مقومات الأمن القومي العربي بما يساعد في تحديد أنجح السبل لمواجهتها وتطويق آثارها واحتوائها حفاظاً على أمن واستقرار بلداننا.
وقال انه في ظل ما تعانيه المنطقة العربية من أزمات وقضايا مزمنة وما تتحمله بلداننا من كلفة عالية جداً على المستويات الأمنية والتنموية والاجتماعية والإنسانية وغيرها فإنه من غير المقبول اليوم أن تنجر نحو فصول جديدة من التوتر وعدم الاستقرار على حساب حق شعوبنا في العيش الكريم في كنف السلم والطمأنينة.
وأضاف : أن أولوياتنا تظل مواصلة جهودنا لتخليص المنطقة من أسباب ومظاهر عدم الاستقرار، وتسوية قضايانا الرئيسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية العادلة من خلال التوصل إلى حل عادل وشامل لها وفق المرجعيات الأممية المتفق عليها ومبادرة السلام العربية, وكذلك بالنسبة إلى بقية الأزمات والقضايا الأخرى في المنطقة.
وأدان الرئيس التونسي استهداف المدن السعودية واستهداف السفن بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة.
بعد ذلك سلم فخامته رئاسة القمة لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. كما ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، كلمة قال فيها، ان اجتماع اليوم يبحثِ ما تواجهه الامة من تحدياتٍ استثنائيةٍ تُهددُ الأمنَ العربي، والأمنَ والاستقرارَ الإقليمي والدولي، وكذلكَ حريةُ التجارةِ العالميةِ واستقرارَ الاقتصادِ العالمي، مشيرا الى انه في الوقت الذي تَبْقَى فيهِ القضيةُ الفلسطينيةُ القَضِية الأولى إلى أن ينالَ الشعبُ الفلسطيني حُقوقَه المسلوبة وإقامةُ دولته المستقلةِ وعاصمتها القدسُ الشرقية وفقاً للقرارات الدوليةِ ذات الصلةِ والمبادرةِ العربيةِ للسلام، "فإننا نواجه اليومَ تهديداً لأمننا العربي يتمثلُ في العملياتِ التخريبيةِ التي استهدفت سفناً تجاريةً بالقربِ من المياه الإقليميةِ لدولةِ الاماراتِ العربيةِ المتحدة..
واستهدفت أيضاً محطتي ضخ للنفطِ في المملكة العربية السعودية من قبلِ ميليشياتٍ إرهابيةٍ مدعومة من إيران".
واضاف في كلمة بالقمة "ان هذا الامر ليس بالجديدِ على تجاوزِ النظامِ الإيراني المستمر للقوانينِ والمواثيقِ الدولية، وتهديدِ أمنِ واستقرارِ دُولناَ والتدخلِ في شؤونها".
وتابع انه "وبالرغمِ من مكائدِ النظام الإيراني وأعمالهِ الإرهابيةِ التي يمارسها مباشرةً أو من خلالِ وكلائه بهدفِ تقويضِ الأمنِ العربي ومسيرةِ التنميةِ في البلاد العربية، إلا أن دولنا وشعوبَنا استطاعت أن تواجه هذه المكائدَ وتحقق تقدماً في مساراتها التنمويةِ والاقتصاديةِ وتحافظُ على الأمنِ العربي". واضاف ان عدمَ اتخاذِ موقفٍ رادعٍ وحازمٍ لمواجهةِ تلك الممارساتِ، التي وصفها بالإرهابيةِ للنظامِ الإيراني في المنطقة هو ما قاده للتمادي في ذلك والتصعيدِ بالشكلِ الذي نراه اليوم. وطالبُ المجتمعَ الدولي بتحملِ مسؤولياتهِ إزاءَ ما تُشَكلهُ الممارساتُ الإيرانية ورعايتها للأنشطةِ الإرهابيةِ في المنطقةِ والعالم، من تهديدٍ للأمنِ والسلمِ الدوليين، واستخدام كافةِ الوسائلِ لردعِ هذا النظامِ، والحدِ من نزعتهِ التوسعية.
من جانبه، اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، تهديد أمن الملاحة وطرق التجارة يمثل تصعيدا خطيرا.
كما اعتبر أبوالغيط الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، تجاوزت الخطوط الحمراء، متهما إياها بـ"رفض كل التسويات لتنفيذ مخططات راعيها الإقليمي".
وتابع: "إننا نتضامن مع السعودية في مواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من ايران، مؤكدا ان أمن الخليج من أمن العرب.
وقال ان العرب لا يقبلون الظلم رغم رغبتهم بالسلام.
من جهته، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن "الحزم مطلوب لإرسال رسالة للمعتدي بأن العرب لن يفرطوا في سلامهم وأمنهم، فالعرب دعاة سلام".
وأشار في كلمته بالقمة إلى أن الهجمات الأخيرة في الخليج تشكل أعمالا إرهابية تتطلب موقفا دوليا، مشددا على أن أي تهديد لأمن الخليج يتطلب موقفا حاسما لمواجهته.
واختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته بأنه "لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة دون حل شامل للقضية الفلسطينية".
من جهته، قال الرئيس العراقي برهم صالح إن أمن السعودية من أمن العراق، مضيفاً ان ما تشهده المنطقة هو أزمة إقليمية تنبئ بحرب لا تبقي ولا تذر.
وقال إن أي استهداف لأمن الخليج هو استهداف لأمن الدول العربية والإسلامية، مشدداً على أن "منطقتنا بحاجة لاحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية".
من جانبه، قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إن "انعقاد القمة العربية يعبر عن خطورة ما نتعرض له اليوم"، مضيفاً: "نشهد بقلق التصعيد في منطقة الخليج.. نشعر بتخوف كبير أن يضيف التصعيد الذي تواجهه منطقتنا جرحا إلى جروحنا".
وتابع: "مسيرة السلام في الشرق الأوسط تعاني جمودا.. وتشهد تراجعا على مستوى اهتمام العالم".
أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فـاكد أن دولة فلسطين تدين الاعتداءات الأخيرة في منطقة الخليج، قائلاً: "نؤكد إدانتنا للاعتداءات التي تعرضت لها المنشآت النفطية بالسعودية والخليج". وتابع عباس: "لا نقبل التهديد لأي دولة عربية من أي جهة كانت"، كما اعتبر أن "أمن فلسطين جزء من الأمن القومي العربي".
في سياق آخر، قال عباس: "نرفض مجددا مبدأ "الازدهار مقابل السلام" لحل القضية الفلسطينية.. ونرفض محاولة واشنطن اسقاط الشرعية الدولية.. ونرفض استبدال "الأرض مقابل السلام" بـ"الازدهار مقابل السلام".
أما الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز فقال إن "تحديات أمنية كبيرة تواجه الأمة العربية"، مشيراً إلى "تدخلات خارجية من خلال تسليح جماعات أدت لدمار وحروب".
وعبّر عن دعم بلاد ووقوفها إلى جانب السعودية.
قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، إن لبنان يرفض كل مشاريع التوطين، مشيرا الى ان اجتماع مكة هو اجتماع ضد الفتنة. وأكد دعم لبنان للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا الى تضامن عربي أوسع لمواجهة التهديدات الخارجية، لافتا الى ان العمل العربي المشترك هو السبيل الحقيقي للاستقرار المطلوب في المنطقة.
من جهته، عبر رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبدالفتاح برهان، عن إدانة بلاده للاعتداءات التي شهدتها السعودية والامارات، قائلا: "نقف مع اشقائنا ضدها".
وأكد دعم السودان للشعب الفلسطيني، وعودة السلام لسوريا وليبيا. وقال "نسعى الى انتخابات ديمقراطية في السودان تشارك فيها كل القوى السياسية".
واكد الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الأعمال الإجرامية في المنطقة، مشددا وقوف بلاده التام مع السعودية وشعبها في مواجهتها للاعتداءات التي شهدتها والتي تهدد أمن المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة. من جهته أدان رئيس جزر القمر عثمان غزالي الاعتداءات التي تعرضت لها السعودية والإمارات.
وقال ان العالم العربي يواجه تحديات متعددة تهدد الأمن والسلم الدوليين.
الأمم المتحدة تحذر بعد استيلاء الحوثيين على منشأة إنسانية بالمخا
الأردن يدين استهداف خط الأنابيب السعودي بمسيّرات
مصر تدخل على خط الأزمة بين الجزائر وأبوظبي .. تفاصيل
الفيصلي يحقق انتصاره الأول على حساب دوقرة
بعد 48 ساعة من جنازة شقيقها الملك .. وفاة الأميرة أستريد عن 94 عاما
يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالتين في مهرجان فينيسيا 2026 .. صور
اليمن: القوات الحكومية تقصف مواقع الحوثيين بالمخا
كيف تلتهم الهواتف الذكية قدرتنا على التفكير العميق؟
السعودية تعلن إصابات إثر استهداف خط الأنابيب
لقاء أردني روسي في موسكو لبحث تعزيز السياحة الدينية والمسيحية
كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو
افتتاح المبنى الجديد لعيادات الاختصاص بمستشفى معان
استهداف مصدر المياه الوحيد للبدو شرق القدس
العيسوي يلتقي 1400 شخصية .. صور
الحسين إربد يتعثر مجددا ويتعادل مع البقعة في ثاني جولات الدوري الأردني
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات