3 شقيقات يقتلن والدهن بعد ان اغتصبهن .. صور وتفاصيل صادمة

3 شقيقات يقتلن والدهن بعد ان اغتصبهن   .. صور وتفاصيل صادمة

03-08-2019 07:59 PM

السوسنة - تشهد العاصمة الروسية موسكو محاكمة 3 شقيقات بعد قيامهن بقتل والدهن طعنًا بواسطة ”خنجر صيد "حتى الموت، بعد أن استغلهن لسنوات من التعذيب والاغتصاب.

 
وتخضع الشقيقات الـ3، كريستينا (19 عامًا) وأنجلينا (18 عامًا) وماريا (17 عامًا) أمام القضاء الروسي، بتهمة قتل والدهن زعيم المافيا ومدمن الهيروين ميخائيل خاتشوريان، الذي عُثر على جثته وهي مصابة بعشرات الطعنات، بالقرب من مصعد داخل عمارته الخاصة في موسكو.
 
ووقّع ملايين الأشخاص على عريضة للمطالبة بتوقيف المتابعة القضائية ضد الفتيات الثلاث، اللواتي يواجهن عقوبة السجن، التي تصل مدتها إلى 20 عامًا، وتمكينهن من الحرية، التي لم يعرفنها طيلة حياتهن.
 
وقال محامي الدفاع عن الفتيات:“إنهن ضحايا في الحقيقة، لقد كان طاغية يمارس عليهن عنفًا شديدًا“، بحسب تصريحاته التي نقلها موقع ”كلوزر“ الفرنسي.
 
وتعود الحادثة إلى شهر تموز/يوليو من العام الماضي، حيثُ انتظرت الشقيقات الثلاث نوم والدهن لطعنه بخنجره الخاص، الذي استعمله سابقًا في الاعتداء على ابنته ماريا وأمها.
 
 
وكانت أم الفتيات قد فرت هاربة من منزل الزوجية، بسبب العنف المتكرر، الذي كانت تتعرض له من طرف الزوج البالغ من العمر 57 عامًا، والذي منعها من اصطحاب بناتها.
 
وبعد فرار الزوجة سلّط الأب ساديته على الفتيات، خاصة الصغرى ماريا، التي قال لها بكل صراحة:“أنتِ عِوضٌ عن أمك، سأتزوجك وتنجبين مني طفلًا“، وكان يعتدي عليها بالضرب والغاز المسيل للدموع حتى كاد أن يخنقها ذات يوم، ما دفعها إلى محاولة الانتحار، لكن شقيقتيها أنقذاها في آخر لحظة.
 
وتعوّد الأب أن يسحب كل واحدة من البنات إلى غرفته ويعتدي عليها بالضرب، إضافة إلى ممارسة الجنس عليها بالإكراه، وكان يترك علامات على وجوههن تمنعهن في الكثير من الأحيان من الذهاب إلى مدارسهن، بحسب تصريح أدلى به وقتها إيفان ميلنوكوف سكرتير لجنة الرقابة العامة.
 
وتحولت الشقيقات الـ3 إلى رمز للعنف الأسري، الذي لا تعيره السلطات الروسية اهتمامًا، حيثُ جرى التصويت في العام 2017 على مرسوم رئاسي يقضي بتخفيف عقوبة المتهمين في قضايا العنف الأسري.
 
وكان ميخائيل خاتشوريان يُلقب بـ“زعيم المافيا“، ولديه علاقات كثيرة وسط رجال الشرطة، لذا لم يتدخلوا أبدًا رغم بلاغات الأقارب والجيران لإنقاذ الفتيات.
 
وقالت مديرة مركز للمساعدة القانونية لضحايا العنف الزوجي آنا ريفينا“:“كانت الفتيات يعشن في الجحيم، لقد أنقذن حياتهن لعلمهن أنه لا أحد بإمكانه إنقاذهن، لا الشرطة، ولا الجيران، ولا أساتذتهن“.
 
 

 

 

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى

مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل

قوات الاحتلال تتوغل في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي

بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم

أبو ليلى: منتخبنا عانى من الكرات الثابتة وعملنا على معالجتها أمام الجزائر

أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية

مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات

التربية: إتاحة بطاقات جلوس التوجيهي إلكترونياً وتسليم الورقية بأول جلسة

الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا من الفوز وسنتعلم منها في المستقبل

أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الجمعة

اختتام المحادثات الفنية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا

أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر

النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم

منذ الفجر .. المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى

وصول الملك وولي العهد إلى ملعب مباراة النشامى والجزائر