عاجل

نقابة المعلمين ترد على دعوات إرسال الطلبة للمدارس

الجزائر.. حزب بوتفليقة يرفض دعوات الحل

الجزائر.. حزب بوتفليقة يرفض دعوات الحل

السوسنة - أعلن حزب الرئيس الجزائري المستقيل، عبد العزيز بوتفليقة، عن رفضه التخلي عن تسمية ”جبهة التحرير الوطني“، وتأسيس حزب جديد يضم كوادر الجبهة التي تأسست خلال ثورة التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954.

 
أتى ذلك ردًّا على مطالب فعاليات محلية ونشطاء بالحراك الشعبي المستمر منذ الـ 22 من فبراير/شباط الماضي، بحل حزب الغالبية البرلمانية، لتورطه في تنفيذ سياسات بوتفليقة خلال 20 عامًا، والتي فجرت مظاهرات مليونية أطاحت بمنظومة الحكم السابق.
 
وقال الأمين العام للجبهة، محمد جميعي، في حوار تلفزيوني إن ”نداءات حل الحزب مغرضة وباطلة وصادرة عن جهة سياسية وحيدة“، في إحالة إلى تصريحات زعيم منظمة المجاهدين  (قدامى المحاربين)؛ لأنه طالب علنًا بحل الحزب لاعتباره ”ملكية لكل الجزائريين“.

اقرأ أيضا : زار طليقته فانتهت الزيارة بجريمة وحشية 

وأبرزت المنظمة التاريخية أن ”الحزب انحرف عن المبادئ التي شكلت نواته الأولى“، معتبرةً أن ذلك كاف لإحالة جبهة التحرير الوطني إلى ”متحف رموز تاريخ الجزائر“، ما خلف موجة غضب عارم لدى القيادة الجديدة للحزب ”العتيد“.
 
وطالب محمد واعمر بن الحاج بـ“تغيير تسمية الحزب القوي، لأنه يحمل رمزًا وطنيًّا من رموز الدولة ومقومات الأمة، والقانون يمنع استغلال ذلك في النشاط السياسي والحزبي“.
 
ولم يتردد بن الحاج في تحذير قيادة الجبهة من ”الاستمرار في النشاط بوضع مخالف للقانون“، وفق تعبيره.
 
ويعتقد مراقبون جزائريون أن الخلاف غير المسبوق بين الطرفين، يؤشر على احتدام الصراع بين أجنحة النظام الحاكم، خاصة أنهما يقفان من تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الـ2 من أبريل/نيسان، على طرفي نقيض في مشهد لافت لم يألفه الجزائريون منذ عقود.
 
والمثير أنه رغم التغيير الذي طرأ على قيادتي الحزب والمنظمة، إلا أن جبهة التحرير الوطني تدعم توجهات الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وتساند فريق ”الوساطة والحوار“، بينما تعارض منظمة المجاهدين ما تعتبره ”حوارًا من طرف واحد، لا يستجيب لطموحات الشعب في الانتقال الديمقراطي“.
 
اقرا أيضا : حفل زفاف يتحوّل لمأساة بعد وفاة العروسين !