زار طليقته فانتهت الزيارة بجريمة وحشية

mainThumb

01-09-2019 07:04 PM

 السوسنة - يبدو أن جرائم القتل ضد المرأة تشهد ارتفاعا ملحوظا حول العالم فقد انتشرت منذ أيام قصة الفتاة الفلسطينية إسراء غريب التي غزت جريمة قتلها من قبل أهلها والروايات المتصلة بها ما بين جريمة قتل أو وفاة طبيعية  لوسائل التواصل الاجتماعي ، وظهرت هاشتاغات تتضامن مع إسراء وفتحت نقاشات حادة حول جرائم الشرف في البلدان العربية ودور العقوبات المفروضة عليها ووجوب تغليظها .

هزت جريمة جديدة مدينة اسطنبول التركية عندما أقدم رجل يدعى عمر يافوز على قتل طليقته  زينب التي تبلغ من العمر خمسة وثلاثين عاما  ، وهي أم لاربعة أطفال  .

اقرا أيضا : جريمة مروعة .. اغتصبها ثم قتلها بواسطة بنطالها ! 

وبحسب موقع " غيرتشيك غونديم " الاخباري التركي في التفاصيل فإن طليق زينب والمدعو عمر جاء إلى منزلها في حي سلطان بيلي الشعبي في مدينة إسطنبول ؛ لمناقشتها في بعض الامور ، وأثناء ذلك قتل  المجني عليها زينب طعنات قاتلة في الظهر والرقبة مما أدى إلى وفاتها . 
 
وقد ذكر شهود عيان من الجيران ممن يسكنون في الحي الذي كانت تسكن فيه المجني عليها أنها أي ايضحية تعرضت مرات كثيرة للتعنيف سواء أكان هذا قبل الطلاق أي أثناء الزواج أو بعد الطلاق  
والقت الشرطة التركية القبض على  القاتل عمر يافوز ، وتم نقل جثة المجني عليها إلى المشرحة في معهد الطب الشرعي التركي ؛ لتشريح الجثة .  
 
يشار الى أن هذه ليست جريمة القتل الأولى ضد امراة التي تهز تركيا والتي تتناقلها وسائل الإعلام في فترة قليلة لاتتجاوز العشرة أيام ، حيث أثار مقتل التركية أمنة بولوت على يد طليقها أمام ابنتهما في مطعم مؤخرا سخط الكثيرين الذين تضامنوا مع المجني عليها ومع ابنتها وطالبوا بمعاقبة الجاني ، حيث اصبحت القضية قضية راي عام في تركيا والعالم وبعد توثيق لحظات الجريمةمن أحد المتواجدين في المكان ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي  . 
 
 
وبعد هذه الجريمة انطلقت مظاهرات في عدة مدن تركية طالبت بتغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم العنف ضد النساء ، بل انتقد حقوقيون أتراك حزب العدالة والتنمية الحاكم ، لأنه لم يقم بالمزيد لوقف العنف الذي ازداد في الاّونة الأخيرة ضد المرأة على حد تعبيرهم .
 
والجدير بالذكر ان احصائيات المنظمات الحقوقية التركية وبالتحديد منظمة سنوقف قتل النساء ذكرت أن (440) امرأة قتلن في عام الفين وثمانية عشر على يد ازواجهن أو أحد أفراد الاسرة فيما سجلت المنظمة حوالي مئتي حالة مشابهة حتى نهاية تموز من هذا العام .
 
 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد