لقاء بيئي موسع في ضانا وإطلاق مبادرة لترشيد الكهرباء

لقاء بيئي موسع في ضانا وإطلاق مبادرة لترشيد الكهرباء
السوسنة  - نفذ قسم النشاطات التابع لمديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة لقاءً موسعاً للمعلمين  والمعلمات المشرفات على النادي البيئي في مدارس الطفيلة في محمية ضانا (القرية الجديدة) ،بمشاركة ممثلين من الجمعية الملكية لحماية البيئة ومديرية بيئة الطفيلة .
 
وتخلل اللقاء رحلة استجمام لمخيم الرمان و وجبة غداءٍ ،حيث لاقى اللقاء استحسان ممن حضر ،معتبرينه خروجاً عن روتين القاعات المغلقة إلى القاعات المفتوحة المحفوفة بالأجواء الجمالية التي تتميز بها محمية ضانا. 
 
وأطلق رئيس قسم النشاطات علي القرارعة خلال الجلسة الحوارية مبادرة تتمثل في ترشيد المياه والكهرباء في مدارس المديرية التابعة لقصبة الطفيلة ، وأوضح القرارعة أن المبادرة سوف تحدد الأيام القادمة ضمن جدول زمني ،آخذين بعين الإعتبار حجم المبنى وأعداد الطلبة في كل مدرسة.
 
ودعا القرارعة بحضور مسؤول النشاط الثقافي بتربية الطفيلة د.طارق الوحوش ، ومسؤولة النشاط البيئي في المديرية عفت العوران ، مشرفي النوادي البيئية في المدارس إلى تفعيل العمل البيئي لدى الطلبة ، من خلال إعداد ملف خاص بالنادي البيئي ومشاركة طلبة النادي ضمن الإذاعة المدرسية ،والقيام بعملية تزيين للمدرسة وزراعتها بالأشجار والنباتات ،لإعطاء صورة طبيعية مشرقة لمدارس الطفيلة، مما ينعكس إيجابيا على الطلبة من حيث المردود التعليمي والثقافي . 
 
وتقدم القرارعة بالشكر للجهات التي ساعدت على إقامة اللقاء البيئي وعلى راسهم القائمون على محمية ضانا وجامعة الطفيلة التقنية ومؤسسة إعمار الطفيلة؛ لتقديمها حافلتين لنقل المشاركين في اللقاء ،كما شكر القرارعة السائقين عبدالله السبول ،و فيصل الربابعة  .
 
من جانبها أشارت  لميس الخوالدة إلى أن الجمعية  استهدفت طلبة مدارس لواء بصيرا في مجال العمل البيئي ،كون المدارس المستهدفة قريبة من المحمية ،مشيرة إلى عزم الجمعية الملكية إلى إشراك كافة المدارس في كافة النشاطات والأعمال التي تنفذها الجمعية /محمية ضانا.
 
وأوضحت أن البرامج تتضمن زيارات وأنشطة للنادي البيئي بالمدارس ،لافتة إلى أن البرنامج له 5 أعوام للتعامل مع الفئات العمرية من الأول وحتى الأول ثانوي ، بحيث يشمل مرحلة تعريفية للطالب لأهم النباتات والأشجار والحيوانات النادرة في المحمية ،ومن ثم مرحلة الرحلات بحيث تشمل الرحلة الخريفية والرحلة الربيعية وفيها يتعلم الطالب على المعالم الخاصة والعامة في المحمية.
 
 واستعرضت مشوار ومرحلة تأسيس الجمعية من خلال حديثها خلال اللقاء ، لافتة أنها عام تأسست عام 1966 كمؤسسة تطوعية غير حكومية.
 
واشارت إلى أن الحكومة الأردنية فوضت الجمعية مسؤولية حماية الحياة البرية والتنوع الحيوي في كافة مناطق المملكة، بحيث يشرف على الجمعية مجلس إدارة مكون من 11 عضوا منتخبا ، ويتم انتخاب أعضاء المجلس مرة كل أربع سنوات، بينما تقع على الجهاز التنفيذي للجمعية مسؤولية إدارة نشاطات وبرامج الجمعية اليومية، ويتكون الجهاز التنفيذي للجمعية من المدير العام و320 موظفا موزعين على أربع مديريات هي: مديرية صون الطبيعة ومديرية الاتصال والتواصل ومديرية الإدارة والشؤون المالية ومديرية برية الأردن.
 
وألقى الباحث البيئي مالك النعانعة نبذة عن الجمعية الملكية لحماية البيئة /محمية ضانا من حيث المهام التي تقوم فيها على صعيد العمل البيئي بالمحمية ، سيما حماية الحيوانات والطيور النادرة في المحمية من الصيد الجائر للمحافظة على النوع وجمالية المنطقة ، لافتا إلى وجود غرامات وعقوبات لمن يرتكب مخالفة الصيد الجائر في المحمية من سجن وغرامات.
 
وأوضح أن إدارة الجمعية تقسم إلى عدة أقسام لكل قسم مهام مناطة به وهي قسم الإدارة ، وقسم التوعية، وقسم السياحة،والدراسات،وقسم الحماية ووقسم المشاريع.
 
واستعرض النعانعة خلال اللقاء الحديث عن أهم الأشجار والحيوانات النادرة في المحمية وكيفية المحافظة عليها باعتبارها إرثاً حضارياً يجب المحافظة عليه.
 
فيما استعرض مدير البيئة بالطفيلة م.هشام الخلفات العمل التشاركي بين وزارة البيئة ووزارة التربية والتعليم ،مؤكداً أن ماتقوم به وزارة البيئة هي إجراءات احترازية للمحافظة على البيئة من الاختلالات وعدم التوازن ، لافتا إلى أنهم من خلال هذا اللقاء الذي نظم بالتعاون مع قسم النشاطات في تربية الطفيلة يريدون من خلاله إعداد جيل واعي بيئيا من خلال العلاقة التشاركية مع معلمي النوادي البيئة بالمدارس وعمل اللقاءات والزيارات التعريفية ،لافتا إلى لقاء سوف يعقد خلال الأيام القادمة حول العمل البيئي.
 
وقدمت رئيس قسم الإتصال والتوعية في مديرية بيئة الطفيلة م.سوزان الضروس شرحا موسعا  حول خطوات تأسيس النادي البيئي في كل مدرسة ، بحيث يتم اختيار الطالب وفقه ميوله البيئية من خلال تقديم أفكار تهم البيئة ،بحيث يلتزم الطالب بعضوية النادي طيلة العام الدراسي ، وتنفيذ أعمال تتعلق بتزيين المدرسة والمحافظة على المرافق العامة وزراعة الأشجار والنباتات بالمدرسة ،لإعطاء صورة جمالية عن المدرسة، وبالتالي ينعكس على الموقف الصفي .
 
وتابعت مديرة تربية منطقة الطفيلة د.لبنى الحجاج جانبا من اللقاء في مخيم الرمان ،حيث دار حوار حول خطة العمل البيئي التي سوف تنتهجها مديرية تربية الطفيلة خلال العام الحالي ، مؤكدة على وقوفها مع كافة مشرفات النادي البيئي بالمدارس لتفعيل العمل البيئي ، لينسجم مع تطلعات وزارة التربية والنهوض بالتعليم لدى الطلبة .
 
ودعمت الحجاج مبادرة توفير الكهرباء بالمدارس التي أطلقت خلال اللقاء،كما ثمنت عقد اللقاء في ظل الظروف الطبيعية ، داعية إلى تنفيذ انشطة و الخروج من البيئة المدرسية إلى البيئة المجتمعية؛ مما سوف يسهم  في إثراء العملية التعليمية  .