مغني «راب » يتحدث لأول مرة بعد فقدانه نصف رأسه

السوسنة -  بعد انفجار كبير حصل منذ اعوام عندما كان المغني الذي يعرف باسم "دكتور كنارف"، يجري تجربة في قبو استديو بمدينة كولونيا الألمانية، فقد المغني  ما يقترب من "نصف رأسه"، في حادثة غريبة من نوعها .

 
وكاد هذا الانفجار أن يودي بحياة كنارف إلا أنه المعجزة الآلهية حالت دون ذلك .
 
ووفق  صحيفة "ميرور" البريطانية، ان كنارف نقل إلى المستشفى، حيث كافح الأطباء من أجل إنقاذ حياته بينما كانت فرصة إنقاذه محدودة بعد أن دخل في غيبوبة لمدة 3 أشهر.
 
وفي أول حديثه له منذ وقوع الحادث المؤلم، قال : "إن الانفجار أحرق أكثر من ثلث جلده وأدخله في غيبوبة عميقة."
 
 
واشار كنارف أن حروق الجلد "لم تكن شيئا مقارنة بما حدث بعد ذلك"، إذ قال إنه "تعرض لأربع سكتات دماغية في الأشهر التالية".
 
وأضاف كنارف  أن أجزاء من دماغه تورمت لدرجة أنه كان بحاجة لاستئصال بعض العظام، في إشارة إلى أجزاء من الجمجمة.
 
والرغم من فقدانه جزءا كبيرة من جمجمته وإصابته بشلل جزئي، فإنه "لا يزال متفائلا".
 
ويحاول حالياً كنارف العودة للمشي، كما انه يعتزم لادار البومه الجديد العام المقبل .