قبيلة بني حسن تجدد التفافها حول القيادة الهاشمية ورفض صفقة القرن

السوسنة  -جدد أبناء قبيلة بني حسن عهدهم بالتفافهم حول قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ورفض الخطة الأمريكية للسلام والتي أطلق عليها " صفقة القرن " وذلك خلال اجتماعهم في منطقة العالوك مساء أمس .

وأكد أبناء القبيلة خلال بيانهم الذي أصدروه عقب الاجتماع ،رفضهم القاطع لمضامين هذه الصفقة التي لها انعكاسات على المصالح الوطنية الأردنية العليا ، معلنين وقوفهم المطلق مع القيادة الهاشمية التي تضطلع بدور ريادي ومحوري خلال مختلف المراحل التاريخية على الأمة العربية .
 
وبينوا في البيان ان أبناء قبيلة بني حسن قدموا الشهداء والتضحيات الجسام للدفاع عن ثرى القدس الشريف وكل شبر من أرض فلسطين الأبية وما زالوا على العهد ماضون على درب الآباء والأجداد في الدفاع عن بيت المقدس ، ونذروا أرواحهم لحماية اردن الحشد والرباط وقدموا نماذج البطولة والفداء لحماية الوطن من كل إرهابي أو طامع مأجور.
 
وأشاروا إلى ان بنود ما يسمى بصفقة القرن تعد جريمة بحق الشعب الفلسطيني ، وتمثل اعتداءً صارخاً على الأمتين العربية والإسلامية، اذ أنها انقلاب على الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني وتجاوزا على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وتهديدا لأمن الأردن واستقراره ، كما ان الصفقة مخالفة لجميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وخصوصا قرارات 194، و242 ، و338 .
 
وأشاروا الى ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، والتأكيد على الحل الشامل والعادل الذي ينصف أبناء الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقهم المشروعة والحفاظ على الهوية الوطنية الأردنية ورفض المساس بها بأي شكل من الأشكال وإيمانهم العميق بحكمة وعقلانية القيادة الهاشمية ودورها الرائد في حماية المصالح الوطنية .
 
ودعوا إلى أهمية توحيد الرؤية الأردنية والفلسطينية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والخطر الصهيوني ، والتمسك بحق العودة ورفض كل مشاريع التوطين ، وكذلك تبني موقف عربي موحد ورؤية عربية واحدة، ومشروع سياسي عربي يحظى بالتوافق ، وبناء تحالفات مع الدول التي تربطنا بها علاقات ومصالح مشتركة من مختلف دول العالم لتشكيل قوة ردع وتصدي وصمود أمام الغطرسة الصهيونية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وقوى استعمارية عالمية.