معلمات المجال في الأردن يناشدن رئيس الحكومة د.عمر الرزاز.

 السوسنة -  ناشدت خريجات تخصص (معلم المجال) في الأردن اللواتي مضى على تخرجهن أكثر من 20 عاماً رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بانصافهن وتعيينهن في ملاك وزارة التربية والتعليم والنظر إلى ما آل إليه مصيرهن بعد كل هذه السنوات من الإنتظار ،خاصة بعد تقدمهن للامتحان التنافسي قبل سنتين والنجاح فيه ،إلا أنهن تفاجئن بعدم تعيينهن وانتهاء مدة الإمتحان باستثناء عدد ضئيل جداً .

 
اقرأ ايضا: إعادة 7عراقيين الى بلادهم لإرتفاع حرارتهم
 
وطالبن في حديث  لـ”  السوسنة ” بضرورة النظر في مسألة تعيينهن في ملاك وزارة التربية والتعليم، باعتبار أنه لا مجال للتعيين لهؤلاء الخريجات إلا في مدارس المملكة فقط لاعتبارات تتعلق بالتخصص ؛ كونه تخصصا تربويا بحتا.
 
فيما صبتّ آُخرويات جمّ غضبهنّ على وزارة التربية والتعليم ؛ لعدم تعيينهن في وزارة التربية والتعليم خاصة من حاملات تخصص معلم المجال رغم عملهن بشكل متقطع على حساب التعليم الإضافي مايقارب زهاء ( 15) عاما، وفق حديثهن .
 
فيما أشار البعض منهن  أنهن أمضين أكثر من ( 20)عاماً  ينتظرن التعيين ،لاسيما من تعمل على حساب التعليم الإضافي في بعض مدارس المملكة وما زالن ينتظرن الفرج بالتعيين رغم الوعود الكثيرة من وزارة التربية والتعليم بتعيينهن منذ سنوات إبان وزير التربية والتعليم السابق دولة الدكتور عمر الرزاز إلا أن تلك الوعود ذهبت أدراج الرياح.
 
واستندت الخريجات في المطالبة على أساس أن وزارة التربية والتعليم قبل حوالي أكثر من عشرين عاما تقريبا قد طلبت من الجامعات الأردنية استحداث هذا التخصص من أجل استيعابهن في ملاك وزارة التربية والتعليم، وبالفعل تم تعيين الدفعة الأولى والثانية من خريجي معلم المجال في ذلك الوقت، إلا أنها عادت بعد ذلك بصورة مفاجئة بإيقاف التعيين لهؤلاء الخريجات واعتذرت عن تعيينهن دون سبب مقنع بالرغم من امتلاكهن القدرات والأساليب في التدريس ؛ مما أوجد شعورا بالظلم والقهر لدى الخريجات من حالة التخبط في التخطيط والظلم الواضح في التعامل .
 
ومنذ ذلك الوقت وحاملات هذا التخصص يناشدن بإعادة تعيينهن في وزارة التربية والتعليم، باعتبار أنه لا مجال للتعيين لهؤلاء الخريجات إلا في مدارس المملكة فقط لاعتبارات تتعلق بالتخصص ؛ كونه تخصصا تربويا بحتا.
 
فيما صبّ أخريات جمّ غضبهنّ على ديوان الخدمة المدنية؛ لعدم تعيينهن في ملاك وزارة التربية والتعليم في المقابل تم تعيين تخصصات من مؤهلات أخرى على حساب مؤهلهن الجامعي رغم عملهن بشكل متقطع على حساب التعليم الإضافي مايقارب زهاء ( 15) عاما، وفق حديثهن.
 
وأوضحن أنهن حاولن مراراً التواصل مع وزارة التربية والتعليم ومدراء التربية منذ أعوام؛ من أجل تعيين ممن يحملن تخصص بكالوريوس معلم مجال إلا أنهن يتفاجئن بقرار ديوان الخدمة المدنية بعدم إدراج أسمائهن ضمن التعيين في ملاك وزارة التربية والتعليم رغم نجاحهن في الإمتحان التنافسي ،متسائلات عن السبب في عدم تعيينهن ،سيما أن تخصصهن يعتبر تربوياً بحتا،ً ودرسن مساقات تربوية في الجامعة تتعلق بتدريس مواد مدرجة ضمن خطط الوزارة .
 
وأضفن أن معظم حاملات مؤهل معلم المجال يتمتعن بخبرة واسعة في مجال التدريس وإدارة الصف؛ لعملهن اعواما على حساب التعليم الإضافي والنقص الفني في مدارس وزارة التربية والتعليم .
 
فيما أشار بعضهن أنهن ماز لن يحلمن بالتعيين منذ زهاء 20 عاماً ، وأكدن على وجود إحباط لدى الخريجات وعتب على وزارة التربية والتعليم لإرشادهن قبل الإلتحاق بالدراسة في الجامعة إلى دراسة هذا المؤهل من خلال منشورات تم توزيعها سابقاً على الطلبة ؛ لحاجة وزارة التربية والتعليم لهذا التخصص؛ لتعيينهن مباشرة في المدارس الحكومية بعد التخرج باعتبار أن تخصصهن يتطلب دراسة مواد تربوية ومواد أخرى تتعلق بالمواد العملية والإلتزام بالتطبيق العملي في المدارس كشرط أساسي قبل التخرج من الجامعة .
 
وأشارت الخريجات إلى وقف التعيين لحاملي تخصص معلم المجال باستثناء تعيين بعض الخريجات خلال الأعوام الماضية لا يتجاوز عدد الأصابع ،معتبرات تعيينهن جاء من باب رفع العتب على حد تعبيرهن وحديثهن .
 
وطالبن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز و وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي برفع الظلم وتحقيق العدالة بين كافة الخريجات، و التحقق من صدق مطالبهن والظروف الصعبة التي لحقت بهن جراء وقف التعيين لحاملي تخصص معلم المجال .
 
كما طالبن بإعادة النظر بتعيينهن في مدارس وزارة التربية والتعليم ، تحقيقا للعدالة والمساواة بين جميع أفراد الشعب الأردني استجابة لنداءات جلالة الملك عبدالله الثاني للمسؤولين، بضرورة تحقيق العدالة والمساواة بين كافة المواطنين .
 
فيما أشارت أخريات إلى رغبتهن بالقيام بخطوات تصعيدية في حال عدم النظر بشكواهن وتعيينهن ضمن كوادر وزارة التربية والتعليم خلال دفعات التعيين المقبلة.