6 طرق صحية لتجنّب القلق المصاحب لفيروس كورونا

السوسنة - أصبح من المستحيل أن يمر يومنا دون التفكير بشكل أو بأخر في فيروس ”كورونا“ المستجد، والذي ضرب جميع أنحاء العالم، ومع ازدياد الإصابات، بدأ الكثيرون يشعرون بعلامات القلق الواضحة، وهو أمر طبيعي جدًا. ولكن إذا تحول القلق إلى خوف أو الشعور بالعجز أو الذعر، فهناك بعض الطرق الذكية التي يمكن اتباعها للسيطرة على القلق المصاحب لفيروس ”كورونا“.

الاعتراف بالقلق

قال جوزيف ماكنمارا، المدير المشارك لمركز جامعة فلوريدا لأمراض الوسواس القهري والقلق والاضطرابات، إن محاولة إنكار أي مشاعر قلق لن يساعد على إدارة توترك، بل بالعكس يزيد من الأمر سوءًا.

واتفق معه جيفري كوهين، طبيب نفساني إكلينيكي في قسم الطب النفسي في جامعة كولومبيا، بأن إدراك القلق قد يساعد على إدارته بشكل أفضل في المستقبل، فكلما زاد عدم استعدادنا لتقبل القلق، زاد الشعور بالقلق.

الإلمام بجميع المعلومات

قال الدكتور كوهين أيضًا، إن التفكير في سيناريوهات الحالة الأسوأ فقط وعدم التأقلم، قد يؤزّم الموقف، ولكن ينبغي التركيز على الموارد الموجودة لمساعدة الأشخاص على التعافي، وإدراك حقيقة أن معدل التعافي لفيروس COVID-19 يفوق معدل الوفيات، وذلك وفقًا للبيانات الواردة من منظمة الصحة العالمية.

وأضاف، أن العقول تميل دائمًا إلى الانتباه إلى المعلومات السلبية، لذا ينبغي الانتباه أيضًا إلى القصص الإيجابية حول الفيروس، مثل تجارب الأشخاص الذين تعافوا وقد يساعدك الأمر كثيرًا.

الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي

قال غريغوري جانتز، خبير الاضطرابات السلوكية ومؤلف كتاب ”الشفاء من الاكتئاب مدى الحياة“، إن هناك فرقًا كبيرًا بين الحصول على المعلومات للمعرفة والهوس بالأخبار، مشيرًا إلى أن الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات حول فيروس ”كورونا“ سيزيد من القلق، نظرًا لأن هناك الكثير من المعلومات المغلوطة.

ونصح بالإطلاع على أحدث التوصيات من مركز السيطرة على الأمراض، أو منظمة الصحة العالمية والمصادر الطبية الموثوقة فقط.

العثور على جثة فنانة شهيرة داخل منزلها ..صور

البقاء نشطا

نصح الدكتور فرانك أرديتو، أستاذ علوم الصحة في كلية مقاطعة ليك، بتجربة أداء رقصة أو تمارين رياضية قوية، حييث يكون ذلك بمثابة إلهاء صحي عن الأحداث المجهدة، ويمكن أن تساعد اليوغا أيضًا على تهدئة العقل بشكل فعال.

كما أن ممارسة الرياضة والتأمل تحارب بعض الأعراض الفسيولوجية للقلق، كما يمكن تجربة تقنيات استرخاء العضلات والتدرب بعمق على التنفس، وكذلك الذهن والتأمل.

تناول وجبات متوازنة والنوم مبكرًا

قد تجد أن مثل هذه الأمور غريبة بعض الشيء، إلا أن تناول الطعام الصحي أمر مهم من عدة نواحٍ، كما يجب الإبتعاد كليًا عن المشروبات المحلية.

وبينما يقوم القلق بتعطيل جدول نومك، إلا أن الدكتور سالتز قال، إن محاولة الحفاظ على روتين نوم منتظم والنوم لمدة 7 ساعات على الأقل، سيزيد من القدرة على التعامل مع الإجهاد خلال النهار.

البقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء

إن البقاء في المنزل، لا يعني عزل نفسك تمامًا، فقال الدكتور جانتس، إن هذا سيثير المزيد من القلق لديك، لذا ينبغي التحدث مع أحبائك وأصدقائك وحتى زملائك أو معارفك، لتقليل التأثير الذي قد يحدثه التباعد الاجتماعي عليك.

ولكن إذا لاحظت أن شخصًا ما في حياتك يزيد من قلقك، فيجب عليك الابتعاد قليلًا عنه حتى اجتياز الأمر.

رآها طفلها بوضع مخل مع جارها .. تفاصيل جريمة خيانة وقتل !