قصة المثل القائل .. المتعوس متعوس لو علقوا برقبته فانوس

قصة المثل القائل  ..  المتعوس متعوس لو علقوا برقبته فانوس

18-04-2020 01:08 AM

السوسنة -  لم يبقي العرب موقفًا إلا قالوا عنه مثل توارث عبر الأجيال ، باختلاف المصدر ؛ هناك قصص للأمثال الشعبية بزغت عنه ، ولم تتواجد الأمثال بشكل عبثي وغير مدروس ، بل كانت عن تجربة واضحة ، ومتكررة أيضًا ، وقد تضمنت الأمثال القيم مثل تلك التي تعبر عن موقف حياتي اجتماعي مثل الأمثال الكبيرة التي تتناول الحكام أو المرأة أو العلاقات الطبقية ، والأخلاق . وتتضمن الأمثال أيضًا وصفًا للحال ، مثل قولنا : " يا طول مشيك في البراري حافي" و"صراف أعمى وكيسه مخزوق ". والملاحظات الإنسانية العامة مثل : "المقروص يخاف من جرة الحبل" و "شو صبَّرك على المر غير اللي أمرّ منه" و "اللي في القدر بتطلعه المغرفة"، "المبلول ما بخاف رشق المطر" .

اقرأ أيضا:الأرز رمز الثروة

والتعابير العامة والتشبيهات مثل : "بيسرق الكحل من العين" و "واحد حامل دقنه والثاني تعبان فيه " . والتجربة السياسية التي تركت أثرًا واضحًا على الشعوب العربية مثل قولهم : "ما بيجي من الغرب إشي بيسر القلب" و"هذا خازوق انكليزي" و "سياسة فلان إنجليزية".

أما عن وصف قلة الحظ قال العرب : "المتعوس متعوس ولو علقوا في رقبته فانوس" ولهذا المثل قصة تداولتها كتب التاريخ ، وقيل مثله : " الي ما له حظ لا يتعب ولا يشقى " و " اجت الحزينة تفرح ما لقت الها مطرح " . قصة المثل : تعود القصة إلى أخوين أحدهما غني والآخر فقير ، كان الأخ الغني يتخلى عن أخيه الفقير ولا يساعده في أمور الدنيا مما يعرضه دائمًا الى الإنتقاد من الناس ، فحدث أحد المقربين من الأخ الغني عما يقوله الناس عنه ، فرد الأخ الغني على صديقه بأنه يحاول مساعدة أخيه ، لكنه لا يقبل المساعدة ، وحتى أنه عجز عن توصيل المساعدة لأخيه بطرق غير مباشرة ، لكن صديقه لم يصدق ما قاله ، حينها قرر الأخ الغني أن يثبت صحة قوله ، فأعطى لصديقه مالًا ، وطلب منه أن يلقيه في طريق أخيه الفقير - المتعوس - .

اقرأ أيضا:الاتصال والتواصل

أتى المتعوس الى أخيه مغمض العينين ولم يرَ المال الملقى على الأرض ، فتفاجئ الرجلان – الغني وصديقه – وقالا له : ما بك تغمض عينك ؟ فأجاب المتعوس بأنه راهن نفسه في هذا اليوم أن يمشي الى بيت أخيه مغمض العينين . نظر الصديقان الى بعضهما وقال الصديق المثل المشهور :"المتعوس متعوس ولو علقوا برقبته فانوس". المصدر : كتاب الأمثال العامية – أحمد تيمور باشا .

اقرأ أيضا:تاريخ رقصة السّامبا



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط

هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران

صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين

جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة

التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"

ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام

الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026

مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب

الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية

طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام

الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري

الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي