مختصان اردنييان يوضّحان حول اغلاق المساجد

مختصان اردنييان يوضّحان حول اغلاق المساجد

29-04-2020 08:42 PM

السوسنة -بترا - قال مختصان في أمراض الباطنية والصدرية، إن استمرارية إغلاق المساجد في ظل قرارات الحكومة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، هدفه منع انتشار الفيروس الذي ينتقل من خلال الرذاذ والملامسة، مؤكدين أن الحل الوحيد للسيطرة على الفيروس والوقاية منه هو التباعد الاجتماعي.


وأشاروا إلى أن المشاعر الدينية لدى الناس هي موضع احترام وتقدير ولكن حياة الناس أمانة في أعناق أهل العلم وأصحاب القرار، ولا يجوز العبث بها أو إهمالها من الناحية القانونية والدينية، بحسب بترا.

السماح للمولات بفتح أبوابها .. تفاصيل

وقالت أخصائية الأمراض الباطنية والصدرية والنوم في كلية الطب بالجامعة الأردنية الدكتورة أسماء البطوش إن الفكرة من إغلاق المساجد تقوم على نظريات طبية مفادها أن أي مبنى يشهد اكتظاظا في وقت الأزمات والأوبئة يجب إغلاقه، لأن المريض الواحد يتسبب بنقل عدوى الفيروس لنحو 5ر2 شخص، والعدد يتضاعف ما يعني أن أعداد المصابين بفيروس كورونا ربما تشهد ارتفاعا بسبب ذلك.

وأضافت أن المساجد بطبيعتها تشهد اكتظاظا بالمصلين من مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى أنهم يتواجدون في وقت واحد، ويقومون بذات العبادات الدينية ما يحتم الاختلاط المؤكد بين المصلين، وربما يعرضهم للإصابة بفيروس كورونا إذا كان هناك إصابات بين المتواجدين.

وفاة خال الرزاز

ونوهت إلى أن المساجد بطبيعتها غير كبيرة في معظمها، وإذا أردنا أن نعيد فتحها فإن هذا يتطلب وجود تباعد بين الشخص والآخر بمسافة مترين تقريبا، وهذا يعني أن العدد الكلي يبقى محدودا جدا للمتواجدين بالمسجد الواحد، وهو ما ترفضه النفس البشرية بطابعها الديني لأن كل شخص حريص على أن يؤدي العبادة.

وبينت البطوش أن دورات المياه المخصصة للوضوء تعتبر من أكثر الأماكن خطورة لنقل عدوى الفيروس بين الناس نظرا لطبيعة الاستخدام، وعدم ضمان سلامة الجميع من الفيروس، مشيرة إلى أن الحديث عن إغلاقها وفصلها عن المساجد ليس أمرا سهلا، فهناك دورات تقع داخل المساجد، وربما يحتاج أي شخص لاستخدامها أثناء أو بعد أداء الصلاة مباشرة خاصة كبار السن، مشيرة إلى أن ملامسة الأسطح أمر وارد لدى الجميع من خلال لمس المصاحف، والأسطح، وغيرها. وقال أخصائي الأمراض الصدرية والباطنية والعناية الحثيثة الدكتور محمد الطراونة: إن الفيروس ينتقل بين الأشخاص من خلال الرذاذ ونعي تماما أن الإنسان أثناء أداء الصلاة يحرك شفتاه كثيرا أثناء قراءة القرآن الكريم، والصلاة والتسبيح، ما يعني أن هناك فرصة لانتقال العدوى بين المصلين بكل سهولة أثناء تواجدهم في المسجد.

وأشار الطراونة إلى أن هناك عوامل عديدة تجعل واقع الاختلاط في المساجد مختلفا تماما عن الاختلاط في الأسواق والأماكن الأخرى، أبرزها، المكان المحدود والمغلق، والزمان المحدد بوقت معين.

وأوضح أن المقصود ليس الحجر على الناس، ومنعهم من أداء العبادة بالمسجد، إنما مواجهة الوباء وحماية الناس، وعدم تعريضهم للخطر، فضلا عن أن الوباء ما زال موجودا، ولدينا حالات غير معروفة المصدر كما أعلنت وزارة الصحة خلال الإيجاز اليومي في أوقات سابقة، ما يعني أننا ربما نشهد ظهورا لحالات مماثلة دون وجود أعراض عليها.

ولفت الطراونة إلى أن الأردن أنجز الكثير من الخطوات التي تجعله يعبر بسلام من هذا الوباء، ولا يريد أن يعود لنقطة البداية.

تفاصيل اعادة الطلاب الاردنيين من الخارج

-



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

7 شهداء في غزة خلال 48 ساعة و72,938 منذ بدء العدوان على القطاع

مونديال 2026: نيمار يعمل بشكل جيد وأنشيلوتي واثق من تعافيه

الجيش اللبناني يعلن إصابة عسكريين بجروح بغارة اسرائيلية في جنوب لبنان

العيسوي: الأردن يكتب فصلاً جديداً من الإنجاز بقيادة الملك وثقة شعبه

الولايات المتحدة تؤكد أن لديها القدرة على استئناف حرب إيران

ليفربول يقيل مدربه سلوت بعد دفاع مخيب عن لقب الدوري الإنكليزي

مركز الأمن البحري العماني يحذر من جسم طافٍ بمضيق هرمز

خلاف ينتهي بجريمة قتل في الزرقاء .. والأمن العام يعتقل المشتبه به

انفجار مسيرة أطلقها حزب الله بمنطقة عسكرية شمالي إسرائيل

مطار الملكة علياء يستقبل قرابة 412 ألف مسافر خلال نيسان

القوة الجوية الأردنية في الكونغو تشارك باحتفال يوم حفظة السلام الدولي

العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة عيد الأضحى

وزير الخارجية الصيني يؤكد استعادة العلاقات مع كندا بالكامل

كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في العيد

حدود المدورة: نتوقع وصول قرابة 50 حافلة من الحجاج عبر المدورة اليوم