دراسة جديدة: نصف مصابي كورونا لا تظهر عليهم أعراض

السوسنة - كشفت دراسة جديدة أن نحو نصف مصابي فيروس كورونا المستجد لا تظهر عليهم أعراض ويستمرون بنشر المرض. حيث وجد الباحثون أن أكثر من 40 % من المرضى لا يعانون من السعال، أو الحمى، أو صعوبة التنفس.

ووفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، غالبًا ما يكون هؤلاء المرضى من الشباب والإناث، والذين يعانون في العادة من أضرار أقل بكثير للأعضاء مثل الرئة والكبد.

وفي السابق ذاته قدّر الدكتور ”روبرت ريدفيلد“ مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن واحدًا من كل 4 مرضى لا تظهر عليهم الأعراض، أي 25%، ولكن الآن يقول الفريق، من مستشفى تشونغنان في مدينة ووهان الصينية، إن الأدلة تشير إلى أن الفيروس شديد العدوى قد يكون أكثر انتشارًا مما كان يعتقد سابقًا.

وفي الدراسة فحص الفريق الصيني 78 مريضًا ثبتت إصابتهم بالفيروس من 24 ديسمبر 2019 إلى 24 فبراير 2020، ووجد الباحثون أن 45 مريضًا فقط كانوا يعانون من أعراض، مثل: السعال الجاف، والحمى، والتعب، وضيق التنفس، في حين كان هناك 33 مريضًا، أي أكثر من 42 % دون أعراض.

العضايلة: الوزارات والمؤسّسات والهيئات ستخضع للهيكلة

ووفقًا للبيانات كان المرضى الذين لم يعانوا من أعراض من الشباب في الفئة العمرية من 20 إلى 40 عامًا، في حين تركزت الأعراض في الفئة العمرية بين منتصف الثلاثينات وأوائل الستينات.

ويقول الباحثون إن الإناث أيضًا نادرًا ما تظهر عليهن أعراض الفيروس، وتصل نسبة اللاتي لا تظهر عليهن الأعراض 67%.

بالإضافة إلى ذلك، كان لدى مجموعة المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض ”نسبة أقل من إصابات الكبد“ وتعافوا أسرع من أضرار الرئة في حوالي 9 أيام مقارنة بـ 15 يومًا.

سبب عودة الصلاة بالمساجد في يوم الجمعة فقط

وكتب المؤلفون:“وجدنا أن تلف الجهاز المناعي في حالات العدوى غير المصحوبة بأعراض أقل اعتدالًا مقارنة بالتلف المصاحب للأعراض“.

وحذر الباحثون من أنه نظرًا لأن المرضى الذين لا يعانون من الأعراض قد لا يكونون على دراية بمرضهم، فإنه من المرجح أنهم لن يعزلوا أنفسهم أو يطلبوا الرعاية الطبية، وبالتالي ينقلون المرض إلى الآخرين.

ومع ذلك لحسن الحظ، وجد الباحثون أن المرضى الذين لا يعانون من الأعراض يميلون إلى التخلص من الفيروس في نصف المدة، أي متوسط 8 أيام مقارنة بالـ 19 يومًا التقليدية.

إعادة فتح المساجد اعتبارا من الجمعة 5 حزيران وفق ضوابط