أنام ملء جفوني عن شواردها

الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

من خلال الكتابة المتواضعة، والمتابعة من ألاصدقاء ألاوفياء والاهتمامات المتباينة في الخارج والداخل ، قد تجد احيانا ان هناك فرقا واضحا في فهم ما يراد من الخاطرة، ويظهر ذلك جليا في ردود الافعال والملاحظات المباشرة التي اجل واحترم، ولكل مشارك وجهة نظر وقد تكون صائبة وفيها اجتهاد يؤجر عليه ان شاء الله، ويعبر عنها مباشرة او من خلال التواصل الخاص عبر منصات أخرى، تجنبا لاحراجي اذا خرجت عن النص او لاخفاق هنا او هناك ، واقراها واحترمها وافهمها واستفيد منها، واحيانا تجد ردود افعال اتجاه ما يطرح من قضية اعتقدت انها في غاية الاهمية في التوقيت والمقصود، وقد لا تصل الرسالة كما ينبغي. وهذا ما يجعلني المراجعة عند طرح الموضوع في التوقيت والمقصود والمناسبة، ولكنه من الصعوبة التساهل في مفردات التعبير التي يصعب فهم ما بين سطورها لانها قد تكون موجهة إلى ما يهمه الامر او إلى ما وراء الحدود، وتاتي الموآزرة من المتابعين ولحسن الحظ انه لاحدود تقف في وجهها في ظل الثورة الرقمية، وكل الشكر والامتنان لكم على كل ما تخطونه من سطور تعزز في نفسي ما اصبو اليه في ايصال رسالة قد تفيد يوما ما، اما الذي لا يقبلك مهما اجتهدت وكتبت فهو مسكون بالكراهية باحكام مسبقة لاسمك او لمنطقتك، فلا ضرر في ذلك فمثل هؤلاء لا ينامون الليل لانهم مصابين بمرض الكراهية الجينية وتحتبس انفاسهم ويسهرون وقتا طويلا للتحليل والدراسة ويستعينون بامثالهم من المرضى، وفي النتيجة ستتسع وتضيق دائرة الكراهية لديهم لتشمل اقرب الناس منهم وستصل اليهم ولو بعد حين،، وهنا استشهد بما جاد به علينا المتنبي
انام ملء جفوني عن شواردها ** ويسهر الخلق جراها و يختصم""
يا أعدل الناس إلا في معــاملتي ** فيك الخصام وانت الخصم والحكم"" وجمعة مباركة عليكم جميعا