المصري افتتح الندوة الخامسة على منصة السلع بالطفيلة

السوسنة - افتتح رئيس الوزراء الاسبق، الاستاذ طاهر المصري، الندوة الخامسة على منصة السلع في محافظة الطفيلة جنوب الاردن .

وقال في كلمة الافتتاح ان واجبنا كاردنيين أن لا نجعل عمان تحتكر كل الانشطة، خاصة الثقافية منها. وان على على اجيالنا شابات وشباب وهم يسيرون خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ان يهتموا بدعم مؤسسات المجتمع المدني وان يعملوا على تقوية دورها في خدمة المجتمع لتمكينه من خدمة نفسه ودعم الجهاز الحكومي الذي أصبح معطلاً لمصالح الناس.

* اقرأ أيضا : الرزاز ينعى الوزير العبادي

وتاليا نص الكلمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم،،،

والسلام على القائمين على هذا الملتقى الذي نشأ وترعرع في قلب الأردن وخرج من رحم قرية صغيرة في عدد سكانها كبيرة في وطنيتها وطموحاتها، قدوة في انتمائها، صادقة في نقاء سريرتها، حليمة صابرة في اخلاقها.

والسلام على جهد كل طفيلي وكل اردني يحتضن هكذا ملتقى. فهذا تثقيف لكل الاجيال، ومع تقدم التكنولوجيا وانفتاح آفاق المعرفة سيكون الملتقى ذا فائدة ووقع عند اعداد كبيرة من المهتمين على اي حزء من هذا العالم الفسيح.

سعدت جداً عندما طلب مني الصديق الدكتور راتب السعود أن اشارككم في الندوة الخامسة. وسررت أكثر عندما اطلعني الاخ غازي العمريين على أهداف ونشاطات الملتقى.

أنا أفهم معنى ومغزى هذه الدعوة الكريمة. هي تأكيد من الطفيلة الاردنية العروبية أننا عائلة واحدة في السراء والضراء شعارنا نقف جنباً إلى جنب وكتفاً بكتف نحمى الوطن، كلنا للوطن، والوطن للجميع.

*إقرأ ايضا : وفاة الوزير الاسبق الدكتور عبدالسلام العبادي

عندما تأتي هذه المشاعر والمواقف من الطفيلة التي عانت وتعاني بسبب رمزيتها وبسبب صلابتها،فانها أصبحت القدوة.

من واجبنا كاردنيين أن لا نجعل عمان تحتكر كل النشاطات خاصة الثقافية. على اجيالنا شابات وشبانا وهم يسيرون خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ان يهتموا بدعم مؤسسات المجتمع المدني وان يعملوا على تقوية دورها في خدمة المجتمع حتى يتمكن المجتمع المدني من خدمة نفسه وحمل كتف عن الجهاز الحكومي الذي أصبح معطلاً لمصالح الناس.

أتمنى للملتقى والسلع، كل النجاح وادعو الله ان تبقى شعلة الوطنية الحقة نبراساً لكل الأردنيين.

وثمن ادباء وشعراء وكتاب في الملتقى، كلمة الرئيس المصري، مغفتتحا بها خامس ندوة للملتقى، على منصة السلع، على الواتس، وكللت كلماتهم ابرائعة، هذه الامسية الثقافية. التي حملت عنوان، "القصيدة رمز، والقصة معنى"

ولفت رئيس الملتقى الى ان تعليقات الاعضاء. كانت بمثابة الشهادة لرئيس الوزراء، الذي وصفه الاديب والاعلامي الاردني عبدالمهدي القطامين، ب"الطاهر" حين. قال، لعله الطاهر الوحيد من رجس السياسة.

وقدر الرئيس المصري في رذه على كلمات الترحيب، وتقدير دوره الوطني. ان الثقافة التي جمعت ابناء الشام. سابقا، ستظل هاجسا لوحدتنا، وتقاربنا وعيشنا الكريم.

اقرأ ايضا : دورات جديدة في مراكز زين للتدريب المجاني على صيانة الأجهزة الخلوية