تَيْهُ الشبابِ - عزيزة أحمد

أصبَحنا كالرَّماد

لَم يَعدْ هناك طاقة لنا لِنجابه مَساوئ الحياةِ
تِلك المساوئ دَخلت ، وتَعدتنا ، تاركةً شرخاً كبيراً بِنا
حالٌ ولا كل الأحوال تكادُ تَنقضُّ على أرواحِنا في
كل صباحٍ .

حُمولاتٌ زائدةٌ لا نقوى على حَمْلها
لم يَعد بِوسعنا فعل شيء بتَكَبُّلِ أيدينا وسَلبِ أمانينا
فآلت ظهورنا للتحدُّب ،وقلوبنا للتكسُّر ، ولِعقولنا للسَلبْ
ولأقدامِنا بالميلانِ ، ولأنظارنا بالعميانِ .

نستحقُّ الأفضل
بأيامٍ عذبةٍ مستطابةٍ وبأحلامٍ مستساغة .
حقا أُصِبنا بالتَيْه لا ندري أيُّ الطرقِ سَتسلك أقدامنا للعبور .

لنَمُرَّ بسلامٍ آمنين.